Cialis Professional Tadalafil Eli 20mg Generisk Levitra 20mg Kamagra Smaksatta kamagra 100mg Viagra Generisk Levitra Generisk Levitra Original Tadalafil Eli 20mg Kamagra 100mg Viagra Kapslar Viagra Generisk Levitra Generisk Tadlafil Propecia Generisk Kamagra oral jelly 100mg Levitra 20mg Cialis Soft Kamagra 100mg Viagra Original Kamagra 100mg Generisk viagra 100mg kamagra Oral Jelly Kamagra 100mg Viagra Kamagra Levitra Lovegra 100mg Priligy Levitra Oral Jelly Levitra Professional KAMAGRA FIZZY 100 mg Brustabletter
Lebanon Hotels
Quick Search

+ Advanced Search
Lebanon Tourism Lebanon Hotels Lebanon Photo Gallery Lebanon Touristic Places Lebanon Restaurants Lebanon Images
 
: GUIDE INFO :
- About Us - Contact Us - Social Media - F.A.Q - Plans - Albums - Interactive Wall - Post Your News - News & Events - Get Listed - Get A Website - Marketing Tips - Useful Links - International Links
: HOTELS DIRECTORY :
- Beirut Hotels - Bekaa Hotels - Mount Lebanon Hotels - North Lebanon Hotels - South Lebanon Hotels - Advanced Search
: LEBANON INFO :
- Transportation In Lebanon - Touristic Sites - Featured Resorts - Resorts> - Grottos - Embassies in Lebanon - Photo Gallery - Articles About Lebanon - Songs About Lebanon
: SISTER SITES :
- AtLebanon Directory - Advertise Lebanon - Professional Innovations - Lebanon Auto Guide - Bcharre Chalet & Motel
: GOOGLE ADS :
» ARTICLES LISTING
القصور الرملية على شاطئ صور - [more]
By: -
Date: Saturday, August 25, 2012

يستضيف الشاطئ الجنوبي لمدينة صور غداً، مباراة "القلاع الرملية في لبنان"، الذي تنظمه "مبادرة القصور الرملية في لبنان"، برعاية وزارة السياحة، وبالتعاون مع بلدية صور، وموقع "صوت الفرح" الالكتروني. ويهدف النشاط، الذي يقام للمرة الرابعة في لبنان، بحسب صاحبة المبادرة ريتا المعلوف، إلى "الحث على حماية الشاطئ من كل أنواع التلوث". وتؤكد المعلوف أن "أهمية المشروع المتنقل، الذي يحط هذه السنة على أحد أجمل الشواطئ اللبنانية في صور، تكمن في تشجيع المواهب الفنية، وإبقاء الشاطئ مفتوحاً أمام الجميع مجاناً، وعدم تغيير ملامح البحر وخاصة شفط الرمول، التي تنعكس ضرراً بيئياً كبيراً". ولفتت إلى أن بناء القلاع الرملية، يستمر من الأولى ظهراً حتى الخامسة عصراً. ويلي ذلك توزيع جوائز على الفائزين.
...
الحملة الشعبية لإدراج شحيم على «لائحة التراث» - [more]
By: احمد منصور
Date: Friday, August 24, 2012

ينظم "نادي الطليعة" في بلدة شحيم، حملة شعبية برعاية النائب وليد جنبلاط، لإدراج موقع آثار البلدة على لائحة التراث العالمي. وتعرف تلك الآثار بـ"قصر شحيم الروماني"، وهي عبارة عن مدينة كاملة استمر السكن فيها نحو 700 سنة منذ تأسيسها في القرن الأول الميلادي، مع وصول الرومان إلى إقليم الخروب حتى الفتح العربي في القرن السابع الميلادي. وذلك ضمن برنامج نشاطات مهرجان النادي تحت عنون "مهرجان قرية الطليعة"، الذي افتتح أمس، في "مجمع رفيق الحريري التربوي" في منطقة القصر الروماني.
وتأتي الحملة للدلالة على أهمية تلك الآثار، بعد سنوات طويلة من أعمال التنقيب والحفريات التي قامت بها بعثة بولونية في القصر، ونتيجة الإهمال وتهالك تلك الآثار المتروكة على حالها، حيث أظهرت الحفريات معالم تلك المدينة الرومانية، التي شيدت على أنقاض معبد فينيقي. واكتشف فيها معبد للإله هليوبوليس، وكنيسة بيزنطية مرصوفة بالفسيفساء، وثلاث معاصر للزيتون، وبيوت للسكن، وشوارع ومخازن ومدافن، وكميات كبيرة من الأدوات والأواني الفخارية، والنقود الرومانية والبيزنطية.
وأكد النادي أنه انطلق من جملة معاييرللمشروع، أولها، أن تقرير اللجنة العلمية المختصة والمكلفة من قبل الحملة الشعبية لطلب إدراج شحيم على لائحة التراث العالمي، تؤكد توفر المعايير العالمية التي تتطلب موافقة لجنة التراث العالمي على إدراج موقع ما على تلك اللائحة. وآثار شحيم هي ذات قيمة انسانية وحضارية متميزة ولم تأخذ حتى اليوم حقها من الاهتمام الرسمي والشعبي. فالآثار التي توازي آثار شحيم أهمية باتت بفضل اهتمام المجتمع المدني بها، محمية من قبل مؤسسات محلية ودولية. ورأى المكتب أن مجرد المطالبة بإدراج آثار شحيم على لائحة التراث العالمي ستؤدي بصورة تلقائية إلى زيادة الاهتمام الشعبي والرسمي والدولي بالموقع، خاصة من قبل المهتمين بمعرفة أهمية تلك الآثار. ومن شأن ذلك توفير الدعم غير المحدود للقيام بتخطيط جيد ومحكم لمشاريع التطوير السياحية طبقاً لمبادئ السياحة المستدامة المتعارف عليها عالمياً.
ولفت المكتب في بيانه، إلى أن "الحملة هي الخطوة الأولى التي ستتبعها خطوات مشتركة مع باقي المواقع الأثرية في إقليم الخروب من أجل تطوير خريطة الرحلات السياحية المنظمة المعتمدة من قبل وكالات السفر المحلية والعالمية"، لافتاً إلى حملات "من أجل توفير المبالغ المالية المطلوبة لتنفيذ مشاريع الحماية والتطوير للحفاظ على القيمة الحضارية للبازيليك ومعاصر الزيت والعنب والمستودعات التابعة لها". وكذلك "تطوير التعاون مع الجامعات اللبنانية والعالمية والخبراء من أجل دراسة إمكانية إعادة بناء الكنيسة البيزنطية إسوة بدول أخرى مثل الأردن، التي نجحت في إعادة بناء كنيسة مشابهة".
من جهته، أكد خبير الآثار، ومدرس تلك المادة في "الجامعة اللبنانية" الدكتور أحمد يونس أن "إقليم الخروب يعتبر من المواقع المهمة في لبنان، بالنسبة لغناه بالآثار الرومانية والبيزنطية"، لافتا إلى "أن الرومان الذين دخلوا فينيقيا (لبنان) سنة 64 ق.م.، هم أول من أدركوا الأهمية الاقتصادية والإنتاجية للمناطق الجبلية المشرفة على الساحل اللبناني، ومن تلك المناطق إقليم الخروب. فاستغلوا أراضيه على اكمل وجه وثرواته الحرجية والزراعية والحيوانية. وذلك طيلة فترة قرن ونيف من الزمن، قبل أن ينتقلوا إلى الداخل اللبناني في سهل البقاع تحديداً، ليشيدوا فيه القرى والمدن العريقة وأشهرها مدينة الشمس بعلبك". وأضاف "ربط الرومان تلال الإقليم بشبكة من المواقع المكشوفة على خط النظر من الساحل إلى أعلى المرتفعات، حيث كان يتم الاتصال في ما بينها بواسطة مرايا في النهار وإشعال النيران ليلاً. وتلك المواقع تحولت إلى قرى ومدن عامرة بالسكان، ولا تزال أنقاضها متناثرة في جميع قرى وبلدات الإقليم"، مشيراً إلى أن أهم تلك القرى، القرية المكتشفة في شحيم، والمسماة بـ"قصر شحيم". وما زالت انقاضها ظاهرة، "وتجري فيها أعمال تنقيب هامة عن تاريخ هذه القرية، وربما المدينة". وأشار إلى أنه "آن الأون كي تأخذ آثار إقليم الخروب حقها من الرعاية والاهتمام"، مشدداً على أنها "ثروة وطنية وإنسانية". وتمنى يونس "فتح أبوابها أمام عامة الشعب اللبناني للاطلاع عليها وعلى تاريخها، وفتح المجال أمام الزوار والسياح العرب والأجانب، لأنها جديرة بالاهتمام كغيرها من المواقع الأثرية".
...
انطلاقـة مهرجانـات عاليـه السـياحية - [more]
By: -
Date: Thursday, August 23, 2012

انطلقت أمس، «مهرجانات عاليه السياحية لصيف 2012»، في احتفال حاشد أقيم في ساحة المهرجانات في المدينة، حضره رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، ورئيس «جمعية تجار عاليه» سمير شهيب، ورئيس «نادي روتر أكت عاليه» نادر شهيب، وممثلة «شركة بابليفنتي» سولانج شلهوب، ومخاتير المدينة، وفاعليات، وحشد من المواطنين من مختلف قرى وبلدات القضاء.
في الاحتفال، نوهت شلهوب بالتعاون مع بلدية عاليه ونادي روتر أكت، لافتة إلى أن «المهرجان يتضمن مجموعة من الأنشطة الفنية والاجتماعية والثقافية في عروس المصايف، التي تؤكد أنها مدينة التلاقي بين جميع اللبنانيين مغتربين ومقيمين». وقالت: «المهرجان أردناه حاملاً معالم الفرح في ظروف صعبة يعيشها لبنان، ولذلك جاء نوعا من التحدي كي نعمم ثقافة الفرح والمحبة، ولنؤكد تاليا أن لبنان قادر على مواجهة الاوضاع الاقتصادية والامنية بكثير من التفاؤل».
وأشار مراد إلى أن «إقامة المهرجانات في مدينة عاليه، وفي الوقت الذي تمر به البلاد، يعني أن ثمة إرادات تمكنت من جبه التحديات. لكن في السنة المقبلة سنبدأ التحضير للمهرجانات قبل سبعة أشهر لتعود مهرجانات عاليه كما عهدناها في السابق. اللقاء لقاء الأحبة، وما تحقق هو تحد أكدنا من خلاله أن لبنان ما زال بألف خير، وأن ما نريده هو الفرح والتآخي بين جميع المواطنين وسائر الشعوب». وافتتح مراد المعرض التجاري والفني والحرفي، الذي تضمن أجنحة للأشغال الحرفية واليدوية.
...
صــور : متحـف لآثـار البص خـلال أشـهر - [more]
By: حسين سعد
Date: Thursday, August 23, 2012

تسير أشغال موقع آثار البص في صور، بوتيرة متسارعة، لإنشاء متحف الآثار العتيد، والمخازن، وبوابات الدخول والحدائق. ومن المتوقع أن تنتهي الأشغال، التي تنفذ في إطار المرحلة الثانية من «مشروع الإرث الثقافي»، في غضون أشهر قليلة، على أن يليها التحضير لافتتاح المتحف الرئيسي. وتبلغ كلفة الأشغال الممولة من «البنك الدولي» نحو مليوني دولار. وتتمثل بتأهيل المتحف القديم وتوسيعه، وإنشاء مخزنين للقطع الأثرية، وبوابة دخول، ومركز حراسة، إضافة إلى بوابة جديدة رئيسية لموقع آثار البص، على مقربة من طلعة الاستراحة.
وسيضم المتحف قطعاً أثرية مميزة، ومعلومات تاريخية عن صور، ومركزاً تثقيفياً ومعلوماتياً، يستفيد منه الطلاب والتلامذة على وجه الخصوص، لناحية الأبحاث والدراسات حول الآثار والمراحل التاريخية. ويؤكد مسؤول المواقع الأثرية في الجنوب علي بدوي، أن «الأشغال تسير وفق الأصول المتبعة، لناحية الفترة الزمنية وجودة الأعمال وغيرها من الأمور المتعلقة بتنفيذ الأشغال». ويضيف أن «المتحف الرئيسي سيحتوي، بعد افتتاحه، على مكتشفات أثرية حديثة وقديمة، ومنها مكتشفات المقبرة الفينقية في منطقة البص وناووس راقصات «باخوس» الموجود في موقع الآثار حاليا، على أن يتم استبداله بناووس مستنسخ من الرخام أو غيره، ووضعه في المكان نفسه». ويشير بدوي إلى أن المتحف الذي تأسس في الستينيات، وتعرض للقصف الإسرائيلي خلال اجتياح العام 1978، ورمم في الثمانينيات، سيكون إنجازا مهما بالنسبة للآثار والمدينة، لأنه سيكون مساحة لعرض المكتشفات الأثرية والمراحل التاريخية، التي تعاقبت على صور، منذ العصر الحجري وحتى العصر الحديث». وأشار بدوي إلى أن مكاتب المديرية العامة للآثار، في موقع الآثار البحرية في صور، يجري ترميمها في إطار المشروع ذاته، وستتحول إلى مركز حــول كل ما يعنى بآثار صور من معلومات وخرائط.
...
Burger bonanza: Beirut’s best beef and buns - [more]
By: Emma Gatten
Date: Thursday, August 23, 2012

BEIRUT: A few years ago, if you were to seek out a burger in Lebanon your options would have been limited, not only in the quantity of places to go but in the quality they’d offer.

These days getting a burger is no longer a guilty pleasure, scoffed down before anyone sees you, but is making as regular an appearance on the culinary calendar as sushi or Italian. It’s not that the burger is on the rise, says Time Out Beirut commercial director Naomi Sergeant, but that it has been given a new lease of life.

“It’s more a question of the packaging than the popularity. Burgers are not a new thing. Everyone here has grown up with having them made at home,” she says. “The popularity has come in dressing it up as a gourmet food item rather than a fast food item.”

Its reinvention, she says, can be traced back to the genesis of Classic Burger Joint, which began life in Beirut’s Sodeco district in early 2010.

“Classic Burger took on the idea of taking the fast food concept but putting it in a better setting,” Sergeant says.

Classic Burger now has five different restaurants across the capital, and is a firm favorite among Beirut’s foodies, families and youths alike. Its singular focus on its product (“Hamburgers are all we do!” its tagline boasts) has propelled the burger from a mere item on a fast food menu to the sole purpose of dining out.

“People that don’t want to spend three, four hours going out to dinner, this is a good go-between, to get together for an hour or to have an item that’s very specific,” Sergeant says.

In Classic Burger’s wake others have followed, perhaps buoyed by the realization that something so simple could prove to be so popular. Magazines and bloggers have caught on, beginning searches for the “perfect burger.”

With variety has come competition, and in particular an emphasis on what a burger should really be all about: the meat itself.

Although Brgr Co., a restaurant on Monnot’s Abdul-Wahab Street, opened around the same time as Classic Burger, it caters to a slightly different market. A bit more expensive, it focuses on the quality of its meat, fresh-ground Australian Angus beef, serving its 4, 6 and 8 ounce burgers with all sauces, salads and pickles on the side, allowing customers to choose their own fillings, or focus on the burger patty itself.

“I think quality is what attracts people to come to Brgr Co.,” says Amy Madi, the marketing manager of Brgr Co., which was opened by celebrity chef Hussein Hadid and restaurant developer Joey Ghazal.

While Brgr Co. hasn’t seen quite the success of Classic Burger, it soon plans to open a new branch in the Beirut Souks, and its success is only likely to rise as the popularity of burgers gives rise to a growth in burger snobbery.

In a tiny diner-style restaurant in Mar Mikhael, Zalfa Naufal’s burgers are proving a surprising success – to her at least.

“I didn’t expect the burger to be particularly popular, but it’s the best selling item on the menu,” says the Frosty Palace owner. Although the diner serves a full menu, alongside homemade milkshakes and ice cream, Naufal says the Frosty Burger accounts for around 50 percent of her orders, a fact which she too says can be accounted for by the care put into its production.

“We use totally fresh ingredients, including the meat, which is ground every day. The meat is Australian and grass-fed,” she says.

The diner has just one burger, to which additions like onions or cheese can be added, and every two weeks it has a special, the latest being a burger that includes duck breast slices and raspberry vinaigrette.

“The burger is such a fashionable food item these days, not only in Lebanon but in the world,” Naufal says. “I think people need to be comforted and it is the ultimate comfort food.”

As for what she looks for in a burger? “It’s all about the meat. The quality, but also the ratio. I don’t like when you’re eating more bread than meat,” she says.

The search for the perfect burger isn’t likely to end any time soon, with new restaurants, concepts and franchises springing up, from Burger Bites, another Monnot-area restaurant, which offers a variety of mini-burgers, to American chain Shake Shack, which is set to open a branch in Beirut.

And it doesn’t look like the trend will be a short-lived one, either.

“Once something’s established, it’s there,” says Sergeant.

“And you’ve got a captive audience [for burgers], you’ve always got the younger generation.”

...
Lebanese Film Festival rides again - [more]
By: Jim Quilty
Date: Wednesday, August 22, 2012

BEIRUT: About a year ago, Pierre Sarraf and his colleagues at Né a Beyrouth decided it was time to put down the Lebanese Film Festival. Everyone has the privilege to change their minds.

The production company had good reasons to discontinue the festival, then on the brink of its tenth edition. In 2011, Sarraf told this journalist, the shape of the film festival landscape in Lebanon and the Middle East had changed a great deal since LFF was launched in 2001 (under the name “Né a Beyrouth”). With the number of festivals competing for Lebanese film premieres swelling, it was becoming ever harder to find new films for LFF.

Sarraf envisioned a new formula. Rather than devoting so much energy to a once-a-year festival, he and his colleagues imagined smaller events tailored to individual films.

Then this spring Metropolis, Beirut’s independent art house cinema, launched “Scrapbook,” a program that gave a bundle of recent critically acclaimed feature-length films Beirut premieres followed by theatrical release.

“When I saw that Metropolis had started” Scrapbook, Sarraf recalls. “I said, fine, let’s keep the festival and try to coordinate [with the cinema in] releasing films in this way.”

The root problem, Sarraf remarked in 2011, was that Né a Beyrouth’s first priority was filmmaking. As the festival grew in popularity, the filmmakers who created it had less and less time to run it.

“I said at the time that if we had the right team to take over [LFF], that would be a [way to continue], but at the time we had no clue as to who could do that.”

The right team, Né a Beyrouth decided, is “bande à part,” a company founded by Sabyl Ghoussoub that takes its name from a title by French auteur Jean-Luc Godard.

“Sabyl and her team were very enthusiastic about taking over the festival. For me it was the best solution: To keep the event, try to coordinate with whatever is happening in town, especially at Metropolis, to organize premieres at the festival, with Metropolis launching them.

“This year ... there was no coordination. Nine very interesting docs were released before the festival so we couldn’t take any of them, including my own film, Wissam Charaf’s ‘It’s All in Lebanon.’”

Né a Beyrouth and bande à part decided to do business relatively late in the process and they immediately faced funding challenges. Before its dissolution in 2011, LFF enjoyed a lucrative partnership with Banque Audi which, Sarraf notes, no longer exists.

“They had so much trouble trying to get money, so that even in April-May ... we still didn’t know if [LFF] would go ahead because we didn’t yet have any funding. Very quickly, though, they were able to gather a number of partners to replace Banque Audi – principally the Issam Fares Foundation and [French oil company] Total, ... with several much smaller contributors.

“Total are donating a prize for the best short film. The best documentary prize is being given by UNESCO, worth an amount of $3,000. The best film prize is [being bankrolled by] the Francophone, worth 5,000 euros.”

Organizationally and creatively speaking, the rebooted LFF represents a changing of the guard, with Né a Beyrouth delegating complete control to bande à part. LFF’s new artistic director and principle programmer is Valerie Nehme, a journalist with a background in cinema.

“We provided some advice when it was needed,” Sarraf says. “Our biggest contribution was in [assembling individual programs] – which films to put where, at what time, and so forth.”

At four days in length, the resurrected LFF remains a brief festival. As with previous editions, the program includes competition and non-competition films.

Though a few of the films fall into “television documentary” length, the vast majority of the Lebanese films are shorts. These include short fictions and documentary works, experimental art films and music videos – which have a program of their own Friday evening at ArtLounge.

The non-competition films include a “carte blanche” selected by Beirut auteur Ghassan Salhab. He’s selected Agnes Vargas’ 1968 “Black Panthers” (“Huey”) – a half-hour-long look at a rally to free the Huey P. Newton, the imprisoned leader of the Black Panthers militant group – to be followed by G?ran Olsson’s feature-length doc “The Black Power Mixtape 1967-1975,” from 2011.

Other significant non-Lebanese films in the program include “The Suffering Grasses: When Elephants Fight, It Is the Grass That Suffers,” the 2011 doc by Brazilian activist and filmmaker Iara Lee, who will be on hand to present her film. “Damas, au péril du souvenir” is the 2012 doc of Marie Seurat – wife of the French researcher Michel Seurat (1947-85), who was kidnapped in Lebanon in the ’80s and died during captivity.

“Beautiful City,” is a feature film by award-winning Iranian writer-director Asghar Farhadi. It was made in 2004, before the critical and commercial success of his most recent features – 2009’s “About Elly” and 2011’s “A Separation” – made him famous.

Complementing the festival’s “straight” projections are a pair of cinema-music performances. The first pairs Lebanese trumpet virtuoso Ibrahim Maalouf with “Ghosts Before Breakfast” (aka Vormittagsspuk), the 1928 short by German Dadaist Hans Richter.

Later in the program, the guitar trio of Sharif Sahnaoui, Charbel Haber and Tony Elieh will accompany “Une journee en 59,” a new work by LFF’s erstwhile artistic director Nadim Tabit.

Rounding out the program are a range of conferences – which range from high-minded roundtable discussions to light-hearted meet-and-greet sessions with local film luminaries.

“There is a kind of continuity in the program,” Sarraf continued. “There are new names in the program but there are also several directors whose work we have screened before – Hady Zaccak, Ghaith al-Amin, Roy Arida, Hisham Bizri. These are balanced by the new talents.

“We’re positioning ourselves as a young film festival, with a minimum of 25-30 percent of the program from directors who are being screened for the first time. Because the premieres of feature films are taken by the bigger regional festivals, our best positioning is to focus on new talent.”

The Lebanese Film Festival runs from Aug. 23-26 , with most events taking place at Metropolis Cinema-Sofil. For more information see http://www.lff2012.org.

...
مهرجانات الصيف تنطلق في كفرشوبا والهبارية - [more]
By: طارق ابو حمدان
Date: Wednesday, August 22, 2012

انتعشت المناطق الحدودية الجنوبية مع عيد الفطر المبارك، لتنطلق فيها المهرجانات الصيفية. وكان «بعل جاد» الأثري، القائم وسط بلدة الهبارية، قد احتضن مهرجان البلدة السنوي الصيفي، الذي نظمته البلدية، بالتعاون والتنسيق مع الجمعيات الأهلية والكشفية في البلدة على مدى ثلاثة أيام، تخلله سلسلة من النشاطات الثقافية والتراثية والرياضية والحرفية، إضافة إلى معرض للأشغال اليدوية والمأكولات البلدية، التي تتعلق بمؤونة العائلة السنوية، من زيت زيتون وفواكه مجففة محلية كالعنب والتين. وشارك في المهرجان فعاليات قرى حاصبيا والعرقوب، إضافة إلى ضباط وجنود من وحدات قوات الطوارئ الدولية المنتشرة في القطاع الشرقي. في الافتتاح، شدد رئيس البلدية عطوي عطوي على «ضرورة دعم مثل هذه النشاطات، خاصة القطاع السياحي في بلدة الهبارية المميزة بقلعتها الأثرية الهامة وهي بعل جاد، حتى تنهض هذه القرى النائية وتتفاعل مع محيطها»، مضيفاً «لقد وضعنا نصب أعيننا إنجاح المهرجان. وذلك من أجل رفع شأن القرية في مختلف النواحي الاقتصادية والسياحية والتجارية والزراعية والثقافية». ورأى أن «المهرجان فرصة نجمع خلالها أبناء البلدة والجوار ومئات المغتربين، خاصة أن النشاطات في المهرجان تبعث الفرح والسعادة». عطوي عدد المشاريع التي أنجزتها البلدية، ومنها، «شبكة مياه الشفة الداخلية، وتوسيع وتعبيد طريق الهبارية كفرحمام، وشق طريق زراعية من السبيل حتى كفرشوبا، وإقامة ملعب رياضي، واستكمال تجهيز المدافن والحديقة العامة».
ويتضمن المهرجان أعمالاً مسرحية وفنية لـ«فرقة الهبارية للدبكة والتراث»، ومعزوفات فنية غربية، ودبكة شعبية، أنشودة لفلسطين، بالإضافة إلى حفل فني لبهاء العلي، و«قعدة الختايرة»، وحفلة زجل. كما تم توقيع كتاب لسمير منصور. وعرضت «مسرحية الغربة مضيّعة النسب» من تأليف منصور. وقال الناشط الاجتماعي رياض عيسى: «بلدتنا مصنفة سياحيا، لكن الإهمال والغبن الذي لحق ولا يزال بنا من قبل مختلف الوزارات المعنية جعلها شبه منسية، لذا نحاول كمؤسسات وجمعيات وأندية أخذ المبادرة، علنا نعوض التقصير الذي ليس ما يبرره من أجل النهوض بهذه البلدة الحدودية، خاصة أن المهرجان يشكل مساحة واسعة من المحبة والتلاقي، ويدفع بالعجلة الاقتصادية والثقافية نحو الأفضل».
وغير بعيد عن الهبارية، وتحت شعار «كفرشوبا توحدنا» افتتحت بلدية كفرشوبا أمس الأول، مهرجانها القروي الفني الثالث برعاية النائب أنور الخليل، وذلك خلال احتفال حاشد أقيم في باحة المدرسة الرسمية، بحضور ممثلين عن وزراء ونواب المنطقة، وممثلي أحزاب، وضباط من الوحدات الدولية الهندية والماليزية والإسبانية، وفعاليات، تربوية، واجتماعية، وثقافية.
في الاحتفال، أشاد رئيس البلدية قاسم القادري بصمود كفرشوبا ونضالها على مدى عشرات السنين، معتبراً أن «كفرشوبا في هذا المهرجان تعلو على الجراح، وتقاوم نوبات الألم، وتتمرد على التهميش والتجاهل والحرمان، وتجابه التهجير والإبعاد وتقاوم الاحتلال، وغطرسة العدو الجاثم فوق التلال، وتقاوم التسيب والإهمال وسياسة التطويع والتركيع». وقال: «كفرشوبا وبالرغم من المعاناة تفجر ما لديها من طاقات الفرح وتعرض مما عند أبنائها من الموهبة والخلق والإبداع، وتتطلع نحو المستقبل بكل أمل ورجاء».
وألقى زياد الخليل كلمة والده النائب أنور الخليل، وقال: «من هذه البلدة الرائدة، نموذج التميز والإرادة الصلبة والإيمان الراسخ، لرجال تكاتفوا وتعاضدوا لإعادة الحياة إليها. وهي التي واجهت الهمجية الصهيونية ولم تنكسر، ننحني إجلالا أمام نضالات كفرشوبا وأهاليها الذين سطروا أروع الملاحم في الصمود والتصدي لعدو غاصب». أضاف «نستذكر معاً مواقف سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر، الذي تفصلنا عن ذكرى تغييبه أيام قليلة، حيث انحنى ليقبل تراب كفرشوبا المقدس، معلنا تشبث أهلها، واستعدادهم الدائم للوقوف إلى جانب المقاومة، وليحث الحكومة والعالم العربي للتضامن مع كفرشوبا والجنوب المقاوم، وقضيتنا الوطنية المحقة والحق الفلسطيني المسلوب».
ويتخلل المهرجان، الذي يستمر ثلاثة أيام، توقيع كتابين للدكتور قاسم القادري، وسهرة غنائية مع الفنان خالد عبدالله، وعرض للكتيبة الهندية، وألعاب سحرية للساحر محمد عفارة، وعرض فني للكتيبة الماليزية، وسهرة غنائية مع المطربة نورا، وعروض فنية لفرقتي القدس والكوفية، ومسرحية لشبكة مجموعات شبابية، وسهرة مع المطرب أكرم عساف. إلى جانب سوق تراثي وحرفي وصناعة الفخار، ورسوم، ومونة الضيعة، إضافة إلى مأكولات هندية من الكتيبة الهندية العاملة في المنطقة.
...
تيتانيك اللبنانية - [more]
By: -
Date: Wednesday, August 22, 2012

أزيح الستار في «جامعة سيدة اللويزة» عن لوحة تتضمن أسماء اللبنانيين الذين قضوا مع غرق سفينة «التيتانيك» بين 14 و15 نيسان من العام 1912. ووضعت نسخة أصلـية للســفينة في «متحف لبنان والهجـــرة» في الجامعة، بمـــبادرة من «الجــامعة اللبنانية الثقافية في العالم».
...
مهرجـان حاصبيـا السـياحي - [more]
By: طارق ابو حمدان
Date: Saturday, August 18, 2012

افتتح وزير السياحة فادي عبود ممثلا بغسان نهرا أمس، «مهرجان حاصبيا السياحي التاسع»، بحضور شفيق علوان ممثلا الوزير وائل ابو فاعور، وعلي العبد الله ممثلا الوزير علي حسن خليل، وأمين شميس الحمرا ممثلا النائب أنور الخليل، ووسام شروف ممثلا النائب طلال ارسلان، ومحمود مرداس ممثلا النائب اسعد حردان، وقائمقام حاصبيا وليد الغفير، وملكة جمال لبنان للعام 2009 مارتين اندراوس، ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات ثقافية تربوية اجتماعية واقتصادية.
في الحفل، اعتبر رئيس لجنة مهرجانات حاصبيا الشيخ فريد الخليل، أن «الهدف من إطلاق المهرجان تثبيت هوية حاصبيا الثقافية والسياحية، ونشر رسالة حب وسلام في جو عائلي وتقليدي، على الرغم من كل المصاعب والعقبات المتصلة بالأوضاع الداخلية الراهنة». وقال: «آثرنا السير قدما في مهرجاننا السياحي لهذا العام، تثبيتا لوعد قطعناه وتأكيدا لصمود ابناء المنطقة برغم الآلام والمعاناة». واعتبر الخليل أن «القطاع السياحي هو من القطاعات الاقتصادية المهمة في لبنان، ومنطقة حاصبيا غنية بثقافتها ومعالمها السياحية صيف شتاء، وبآثارها التاريخية، ما يستحق الاهتمام الرسمي بها. ويستدعي ذلك أقصى أشكال التعاون بين الإدارات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني»، آملا من وزارة السياحة أن تفي بوعدها في إدراج حاصبيا على الخارطة الثقافية والسياحية في لبنان، وإقرار خطة خاصة لمناطق الأرياف».
كلمة بلدية حاصبيا ألقاها نائب رئيس البلدية يوسف أبو صالح. كما تحدثت مارتين أندراوس. وأكد نهرا «أهمية القطاع السياحي في لبنان اقتصاديا وإنمائياً».
المهرجان يستمر لأربعة أيام. ويتضمن نشاطات ثقافية وتراثية، جناحا خاصا لصناعة الصابون من زيت الزيتون، والماكولات البلدية التي تشتهر بها حاصبيا ومنطقتها. ويتخلله تنظيم رحلات إلى الأماكن السياحية.
...
Hallab satisfies Lebanon’s sweet cravings - [more]
By: Martin Armstrong
Date: Saturday, August 18, 2012

TRIPOLI: The confectionery Abdul-Rahman Hallab and Sons is a veritable institution in Lebanon’s second city, Tripoli, that has been whetting and sating people’s appetites with its sweets and pastries for over a century.

Sweets and pastries are known collectively in Arabic as helwiyat, and the Hallab family, originally milkmen and dairy farmers – hence the last name, which means “milkman”– have been baking their famous helwiyat for special occasions and casual consumption alike since 1881. In the process, the Hallab confectionery has blossomed into a business that exports its produce around the world.

Over the years, the business has evolved and assimilated modern trends while maintaining a commitment to the core recipes that initially made the venture successful.

“We place emphasis on maintaining traditional methods for a traditional taste,” advertising manager Ziad Jabbara explains. “Tradition is part of the culture and heritage that got us where we are now. We don’t modify the essence but make improvements to go with modern trends.”

During Ramadan, the Qasr al-Helou (Palace of Sweets) on Riad al-Solh Street becomes a hive of activity, as consumers flock to the establishment to purchase helwiyat for inclusion in iftar meals. Production manager Amer Omar says that there is a four-fold increase in demand during the Muslim holy month.

It is also a time during which the confectionery sticks to tried-and-true formulas. “Ramadan and Eid are traditional occasions and therefore the sweets on people’s tables should reflect this,” Jabbara maintains.

Omar agrees, and recommends two delicacies: baklawa – made of layers of filo pastry filled with chopped nuts and sweetened with syrup or honey – the modern incarnation of which is said to have been developed in the Topkapi Palace in Ottoman Turkey; and maamoul, the saccharine oval-shaped cookie made from a mixture of flour, semolina and rosewater filled with walnuts, pistachios or dates.

Omar observes that maamoul is a popular delicacy throughout the Levant, but stresses that the Tripolitan variety outshines all others, and posits a special relationship between Tripoli and sweet-making. It is a relationship shaped by the location of the city, the origins of which can be traced to 1,400 B.C. and a historical trade route where cultures, ideologies and cooking recipes have met, clashed and amalgamated over centuries.

However, it is not merely the vibrancy of Tripoli’s cultural heritage that lends itself to crafting mouthwatering sweets; according to Omar, the climate happens to be perfect for the endeavor.

An additional variety of helwiyat that both Jabbara and Omar suggest should be part of any Eid banquet is qashta cream products, traditionally made by skimming the top of boiling milk and combining it with flour and either rose or orange blossom water.

Different varieties include: qashta halawit-al-jubn – made from a mixture of semolina, cheese, sugar syrup, rose water and qashta; mafroukeh, made from semolina, butter ghee, milk and sugar topped with a generous helping of almonds, pine kernels, pistachios and qashta; ward al-sham (Damascene rose) – a form of mini-qashta sandwich garnished with pistachios, orange blossom and sugar syrup; and the questionably named zind al-sitt (lady’s forearm) – a kind of sweet spring roll lightly fried and filled with qashta that tastes much better than its name would suggest.

All qashta is produced on site rather than outsourced, and Jabbara and Omar emphasize that qashta is a particularly Tripolitan tradition, noting that it originally came into existence due to an excess in milk production in the area, which led people to experiment with different ways of consuming it. It is a product with which the Hallabs are intimately connected through the family’s background in dairy farming.

On the topic of the distinctiveness of Lebanese sweets, Omar says that there are similar helwiyat in other Arab cultures – citing knafeh, the cheese pastry soaked in sweet syrup believed to originate in Nablus, Palestine – but insists that “the relationship between sweet-making and Tripoli is unique. The natural elements and the weather complement the sweet production. When we send our products to other branches they do not feel as at home as in Tripoli.”

Jabbara’s suggestion that his colleague may be romanticizing the relationship between Tripoli and sweet-making is dismissed by Omar with a shake of the head, confident as he is of the legitimacy of his suppositions.

But on the subject of Hallab’s popularity and reputation for excellence, Jabbara is just as laudatory and confident as Omar: “People trust the company and its produce because of its history and evolution as a family business that has maintained traditional quality and taste.”

...
حاصبيا تطلق مهرجانها السياحي التاسع غداً - [more]
By: طارق ابو حمدان
Date: Wednesday, August 15, 2012

شارفت الاستعدادت على نهايتها في حاصبيا، تمهيدا لإطلاق مهرجانها السياحي الصيفي التاسع والمحدد عصر غد، برعاية وزير السياحة فادي عبود، وذلك على مدى أربعة أيام، يفترض أن تكون حافلة بمختلف النشاطات الترفيهية، والثقافية، والفنية، والتراثية، والبيئية. وترافق المهرجان سهرات فنية وفولكلورية. وقد ساهمت «لجنة مهرجانات حاصبيا» في الاستعدادات، بالتعاون والتنسيق مع البلدية، والعديد من الجمعيات الأهلية.
وتحرص على إنجاز المهرجان لجنة تنفيذية برئاسة الشيخ فريد الخليل والعديد من المندوبين. وقد أخذت على عاتقها العمل لإنجاح تلك الظاهرة الفنية، التي اختيرت لها مساحة واسعة عند المدخل الغربي لبلدة حاصبيا. وتمتد المساحة على مسافة بطول حوالي 400 متر، ركزت فوقها 80 خيمة موزعة على جانبي البوليفارالرئيسي، استأجرها بالكامل تجار محليون ومؤسسات اجتماعية ونواد ثقافية ورياضية، على أن يعمل هؤلاء على عرض بضائعهم ومنتجاتهم الصناعية، والزراعية، والحرفية، والتراثية، ليحتل الزيتون ومشتقاته من الصابون البلدي وخبز الصاج، حيزاً هاماً من المعرض. وقد تم توزيع نحو ألف دعوة للمشاركة في حفل الافتتاح على كل المناطق اللبنانية. وكانت مساهمات عينية ومادية داعمة من متمولين خيرين وبعض المصارف والمتاجر والمؤسسات.
ويشير الخليل إلى أن «النشاط سيكون مميزاً، خاصة أن الأهداف تتوزع بين تنشيط الحركة الاجتماعية والاقتصادية والسياحية والفنية والثقافية، وإحياء روح التعاون بين أبناء البلدة وقرى المناطق المجاورة، وتجديد بعض العادات القروية القديمة». إضافة إلى تعريف المدعوين من خارج المنطقة، إلى المواقع السياحية في حاصبيا وفي مقدمتها السرايا الشهابية، متوقعاً «أن يحضر المهرجان أكثر من 50 ألف مواطن، كما يستقبل المهرجان المغتربين اللبنانيين من مختلف بلدان الاغتراب، حيث سنعرفهم على المنطقة ومعالمها السياحية والأثرية ونعيدهم الى التقاليد القديمة». واعتبر غسان شميس الحمرا، عضو لجنة المهرجان، أن لياليه، «ستكون غنية وحافلة بالأنشطة المحلية، من بينها يوم تراثي لبناني، يتوزع بين معرض للمنتجات الزراعية والصناعية المحلية وخاصة زيت الزيتون والصابون، إضافة إلى نشاطات رياضية منها رفع العمدة وشد الحبل»، مشيراً إلى مسابقات فنية وثقافية، وسحب تومبولا على سيارة موديل 2012، إضافة إلى حفلات فنية يحييها العديد من الفنانين اللبنانيين بينهم سعد رمضان، ونيلي مقدسي، والفرسان الأربعة.
رئيس بلدية حاصبيا غسان خير الدين، وبعدما أبدى دعمه للنشاطات الفنية التراثية، أشار إلى أن تنشيط الوضع السياحي في سلم أولويات العمل البلدي، «وذلك من خلال ترميم المعالم السياحية وخاصة سوق الخان، والسرايا الشهابية، التي باتت بحاجة إلى عملية إنقاذ سريعة، بعدما أصابتها التشققات وانهارت أجزاء كبيرة منها». ولفت إلى «خطة تقضي بتحسين أوضاع المتنزهات في وادي الحاصباني، والعودة بسوق الخان إلى سابق عهده من الازدهار بعد الانتهاء من ورشة إعادة ترميمه، وإدخال أقسام لها طابع سياحي وإنمائي عليه، حيث الأعمال ستنتهي خلال فترة قريبة». وأعلن خير الدين أنه سيعمل «على نقل مهرجانات حاصبيا السياحية العام المقبل، إلى سوق الخان، الذي سيشهد سلسلة من النشاطات الثقافية والفنية، وفق خطة سنعمل على إعدادها وتنسيقها مع الجهات المختصة».
...
صيدا: الخطوة الرسمية الأولى نحو التخلص من جبل النفايات - [more]
By: محمد صالح
Date: Wednesday, August 15, 2012

حصلت بلدية صيدا و«اتحاد بلديات صيدا الزهراني»، على مؤشرات إيجايبة رسمية، وصفت بـ «الهامة جدا»، تتعلق بموافقة مجلس الوزراء على طلب وزارة الداخلية والبلديات، دفع المستحقات التي ستترتب على أعمال تشغيل «معمل فرز ومعالجة النفايات المنزلية»، في نطاق اتحاد البلديات، في المعمل الكائن في محلة سينيق جنوبي صيدا، من «أموال الصندوق البلدي المستقل». وذلك بعد الاتفاق على تحديد سعر طن المعالجة بمبلغ قدره 85 دولارا أميركيا للطن الواحد، خلال السنتين الأوليين، ومبلغ قدره 95 دولارا للطن، خلال السنتين الثالثة والرابعة.
وأكدت مصادر بلدية أنه «بعد وضع الآلية موضع التنفيذ، فإن المدة التي قد يستغرقها تشغيل المعمل لا تتجاوز تسعين يوماً، خاصة أنه جاهز للتشغيل من النواحي التقنية والمعدات الفنية، وأن إدارة المعمل قد عكفت قبل مدة وجيزة على المباشرة بتدريب وإعداد الطاقم الفني، الذي يسهر على تشغيل المعمل، مع العلم بأنه يستوعب معالجة وفرز مئات الأطنان من نفايات صيدا والزهراني يومياً وأن طاقته الإنتاجية عالية جداً». وقد وصف رئيس بلدية صيدا محمد السعودي صدور الموافقة الرسمية بتشغيل المعمل بـ «الخطوة المهمة، التي من شأنها تسريع تخليص صيدا من كارثتها البيئية المزمنة، وإزالة جبل النفايات».
وكان مجلس الوزراء قد وافق على طلب وزارة الداخلية والبلديات بدفع المستحقات التي ستترتب عن تشغيل المعمل من الصندوق البلدي المستقل. وجاء في حيثيات موافقة مجلس الوزراء: بعد اطلاع مجلس الوزراء على المستندات المتعلقة بتشغيل معمل معالجة النفايات في صيدا، التي أشارت إلى أن وزارة الداخلية والبلديات تفيد بأن بلدية صيدا قد وقعت بتاريخ 28/11/2002، مع شركة I.B.C عقدا حول إنشاء وتجهيز معمل معالجة النفايات المزلية الصلبة لبلدية صيدا وبلديات اتحاد بلديات صيدا الزهراني، وأنه بعد سنوات طويلة من التاخير، تم إنجاز المعمل وأصبح جاهزا للتشغيل. وتقدمت الشركة بتاريخ 30/3/2012 بكتاب إلى البلدية تؤكد فيه الالتزام بشروط العقد وبسعر معالجة الطن الواحد من النفايات المنزلية الصلبة وفقا للتالي: مبلغ قدره 85 دولارا أميركيا للطن الواحد خلال السنتين الأولى والثانية. مبلغ وقدره 95 دولارا أميركيا للطن الواحد خلال السنتين الثالثة والرابعة. وان الكلفة المقدرة للتشغيل تبلغ ما يوازي مليون دولار شهرياً، مع الاستعداد للمباشرة بالعمل خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ تبلغ الشركة الموافقة. وتضيف الوزارة ان رئيس بلدية صيدا طلب الموافقة على دفع المستحقات التي ستترتب لشركة I.B.C عن أعمال تشغيل المعمل لمعالجة النفايات في نطاق «اتحاد بلديات صيدا - الزهراني» من الصندوق البدي المستقل لقاء كشوفات شهرية منظمة وموقعة من رؤساء بلديات الاتحاد، وعلى مسؤوليتهم. وذلك أسوة بما حصل في غالبية بلديات لبنان، لا سيما منها بلدية بيروت وبلديات جبل لبنان.
وأشار محتسب «الصندوق البلدي المستقل» في «المديرية العامة للإدارات والمجالس المحلية» إلى أن «كلفة التشغيل تقدر بمليون دولار شهرياً، أي 12 مليون دولار سنوياً، ما يعادل 18 مليار ليرة لبنانية، وأن هذه القيمة توازي ثلاثة عشر ضعفاً لعائدات الاتحاد السنوية، عن العام 2010، التي بلغت نحو 1,3 مليار ليرة، وأكثر من ضعفي مجموع عائدات البلديات المنضوية في الاتحاد عن العام نفسه، التي بلغت ثمانية مليارات ليرة. ذلك بالإضافة إلى كلفة جمع ونقل النفايات في نطاق الاتحاد، التي تدفع لشركة NTCC الملتزمة أعمال جمع و نقل النفايات من مدن وقرى الاتحاد، التي تقدر بنحو 3,266,864 ألف ليرة سنوياً. وذكّر بقرار مجلس الوزراء، الرقم 16 بتاريخ 14/8/2003، الذي حدد أن أعمال الكنس والجمع هي مسؤولية البلديات، وأن المعالجة والطمر هما مسؤولية مركزية تدفـــع من الموازنــــة العامة للدولة. لذلك فإن وزارة الداخلية والبلديات تعرض الموضوع على مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب بشأنه.
وبعد التداول قرر المجلس الموافقة على طلب وزارة الداخلية والبلديات دفع المستحقات التي ستترتب عن أعمال تشغيل معمل معالجة النفايات في نطاق «اتحاد بلديات صيدا الزهراني» من «الصندوق البلدي المستقل»، والطلب إلى وزيري المالية محمد الصفدي والداخلية والبلديات مروان شربل إعداد تقرير عن وضعية البلديات و«اتحادات البلديات» في «الصندوق البلدي المستقل»، ورفعه إلى مجلس الوزراء خلال شهر. وقد تم تبليغ الموافقة إلى كل من وزارة الداخلية والبلديات، وبلديات «اتحاد بلديات صيدا الزهراني»، ووزارة المالية، والمديرية العامة لرئاسة الجمهورية، والمديرية العامة لرئاسة مجلس الوزراء ـ ومؤسسة المحفوظات الوطنية، ومركز المعلوماتية والمحفوظات.
ويؤكد المستشار القانوني لبلدية صيدا المحامي حسن شمس الدين أن «موافقة مجلس الوزراء جاءت بعد سنوات طويلة من الإشكالات والمشاكل بين بلدية صيدا واتحاد بلديات صيدا الزهراني من جهة، والشركة المشرفة على بناء وتجهيز وتشغيل معمل النفايات I.B.C من جهة ثانية. وتخللتها خطة قانونية دؤوبة ومنسقة مع المرجعيات الرسمية والأجزة المعنية في الدولة، من خلال التنسيق مع رئاسة الحكومة ووزارتي الداخلية والبيئة، والمديرية العامة للبلديات ومحافظة الجنوب». ويلفت شمس الدين إلى أن «الإجراءات التمهيدية استمرت منذ مطلع 2010 وصولاً إلى رفع دعاوى قضائية في المحاكم، والتهديد بوضع اليد على المعمل للحفاظ على حقوق بلدية صيدا واتحاد بلديات صيدا الزهراني، من دون إغفال المفاوضات مع أصحاب الشركة بشكل متواز مع الإجراءات القانونية بهدف الحلول المرجوة التي توصلنا إليها». ويشدد شمس الدين على أن «المعمل كان من المفترض أن يبدأ العمل ومعالجة نفايات صيدا ومنطقتها منذ العام 2005، إلا أنه تأخر عن العمل لأسباب عدة من بينها الخلافات على سعر طن المعالجة».
إلى ذلك، وجه رئيس بلدية صيدا محمد السعودي رسائل شكر إلى الذين ساهموا بإنجاح الخطوات والمساعي من أجل صدور الموافـــقة الرسمية بتشغيل معمل معالجة وفرز النفايـــات في سينيق جنوبي المدينة، مؤكـــدا أنها «خطـــوة من شأنـــها تسريع تخليص صيدا من كارثتها البيئية المزمنة، وإزالـــة جبل النفايات». وشـــملت رسائل الســـعودي كلا من نائبي صيدا الرئيس فؤاد السنيورة، والنـــائبة الســـيدة بهية الحريري، ورؤساء البلدية السابقين عبد الرحـــمن البزري، وهلال قبرصلي، وأحمد الكلش.
كما أعلن السعودي أنه بصدد زيارة رئيس الحكومة نجـــيب ميقاتي ، لشكره على صدور قرار الموافقة على تشغيل المعمل. ويؤكد نائب رئيس بـــلدية صيدا إبراهيم البساط أنه «في حال سارت الأمور وفـــق ما هو مخطط لهـــا فإن صيدا ومحــيطها ومنطقة «اتحاد بلديات صيدا الزهراني» ستتــحرر من ملـــف النفـــايات خلال الاشــهر الثــلاثة المقبلة. وستتجاوز صيدا أزمة بيئـــية عمرها أكثر من ثــلاثة عقود ونصـــف العقد من الزمن».
وسيتم إقفال الملف البيئي في صيدا، لأنه بمجرد البدء بتشغيل معمل فرز النفايات بمعالجة أطنان النفايات اليومية التي تصدرها صيدا ومخيماتها، ومنطقة «اتحاد بلديات صيدا الزهراني»، وتقدر بنحو 250 طن يومياً، فذلك يعني إقفال مكب جبل النفايات المترامي الأطراف إلى الابد لأنه لا يمكن إقفال المكب من دون تشغيل معمل الفرز والمعالجة الذي يعمل بتقنية التخمير اللاهوائي النموذجية. وهي طريقة علمية مدروسة هي الأولى في لبنان، ومعتمدة حالياً في البلدان الأوروبية.
...
وادي الحجير: حقل ألغام.. مقبرة دبابات.. ومحمية طبيعية - [more]
By: رامي الامين
Date: Tuesday, August 14, 2012

كان حسن يقود بسرعة معقولة. بالكاد ستين كيلومتراً في الساعة. والموسيقى تخرج من مسجلة السيارة، زوجته نائمة على المقعد إلى جانبه، وهو يدخن تاركاً يده خارج النافذة. العتمة كانت ماحقة، وأضواء السيارة تشق الطريق بصعوبة أمامها، وتبحث عن المنعطفات كما يبحث شرطي عن دليل بمصباح يدوي. كل شيء بدا على ما يرام في تلك الليلة، إلى أن لمح بسرعة خاطفة شيئاً يعبر أمام مصابيح السيارة. طيف مرّ بسرعة، ولم يمر. لمحه، ولم يستطع تدارك الاصطدام به. حدث كل شيء في لحظة واحدة. اصطدمت السيارة الرياضية الحديثة الطراز بالجسم الغريب، وانفتحت فيها بالونات الهواء المعدة للحوادث. بدا الأمر انفجاراً، أو لَغَماً أرضياً، لكن لم يكن هناك نار، ولا تحطم زجاج. داس على الفرامل بقوة وتوقفت السيارة بعدما انعطفت وتجاوزت حدود الطريق لتصطدم بلوحة حديدية تحذر من وجود ألغام.
لم يعرف بماذا اصطدم. لكنه وجد دماً على مقدمة السيارة التي شوهت بالكامل. لا بدّ من أنه ضبع، قال في نفسه، أو خنزير بري، وقد سبق له أن سمع من كثيرين عن مرور قطعان من الخنازير البرية في الوادي وعلى إسفلت الطريق. لكن الخنازير بطيئة، قال. لا بد إذاً من أنه ضبع أو كلب أو حيوان كبير وسريع، حتى يفعل ما فعله بالسيارة. زوجته استفاقت كأنما من كابوس. استفاقت لكنها بقيت نائمة. فتحت الباب في نومها، وفي نومها شردت في الحقول. راح يصرخ بها بأن تعود، ويطمئنها إلى أن شيئاً لم يحدث. ركض خلفها عندما فشلت محاولاته في ردعها، أمسك يدها، فاستفاقت، وعاد بها في العتمة، وقلبه ينبض خوفاً من اللوحة التي قرأها. هل كانا حقاً في حقل ألغام؟
كانت الساعة نحو الثانية بعد منتصف الليل. المكان كان وادي الحجير. الوادي الشهير الذي اعتبر مقبرة للدبابات الإسرائيلية في حرب تموز. قام الكويتيون عبر «الصندوق الكويتي للتنمية»، بعد الحرب، بشق طريق وتزفيته داخل الوادي يصل إلى قرى مختلفة في منطقة بنت جبيل، من طريق القعقعية. الطريق ممتازة وتختصر المسافة على قاصدي قراهم، وهي تمر في واد، يعدّ من الأجمل طبيعياً في لبنان، وقد جرى تصنيفه من مجلس النواب قبل سنتين بأنه محمية طبيعية. غاباته تذكر بالغابات الأفريقية أو الأميركية. أشجار كثيفة في كل مكان، يقال إن خلفها وتحتها وفيها يختبئ مقاومون أذاقوا الإسرائيليين الأمرّين في حرب تموز. لا يمكن أن تتأكد من الأمر. لا يمكن أن تعرف شيئاً عما يدور في الغابات. وحدها الطريق واضحة المعالم هناك، لكنها تثير الرعب في قلوب كثيرين في الليل. كثيرون يتفادون سلوكها في ساعات متأخرة، مع أن بينهم من يطمئنون إلى وجود المقاومة هناك، لكن فكرة المرور ليلاً في تلك الطريق تبدو جنونية، خصوصاً مع غياب أي إضاءة عليها، وغياب الإرسال عن الهواتف الخلوية. بمعنى أن أي عطل يصيب السيارة في الوادي، في ساعة متأخرة، كما حدث مع حسن، يعني الانقطاع الكلي في ذلك الوادي عن العالم الخارجي.

الخطر

نهاراً، يختلف الأمر تماماً. الوادي من أجمل الأمكنة التي يمكن أن يمر بها المرء في سيارته. رحلة سياحية طبيعية بامتياز. والمفارقة في الوادي أن على جانبي الطريق الذي تعبره، تنتشر لوحات وضعها «اتحاد بلديات جبل عامل»، تحذر من تجاوز حدود الطريق لأنها بقعة خطرة مليئة بالألغام. والمفارقة أيضاً، أن كثيرين يقومون بنزهات مع أسرهم في هذه البقع خلف حدود الطريق وخلف اللوحات المحذرة من الألغام، فيفترشون الأرض الخضراء تحت الشجر إلى جانب ساقية ماء جارية تلتحم في النهاية بنهر الليطاني، وتفسير ذلك، وفق بعض هؤلاء، أن لوحات التحذير هذه وضعت لتخويف الناس من عدم الإيغال في الدخول في غابات الوادي حيث توجد مواقع للمقاومة كما يشاع، والمنطقة هناك كما هو معروف، مندرجة ضمن القرار 1701، أي أنها تقع جنوب نهر الليطاني، وتجوبها أحياناً دوريات لـ«اليونيفيل». لكن كثيرين لا ينصحون بتبني هذا التحليل الذي لا يستند إلى دقة ومسؤولية، فالوادي كان مليئاً بالألغام والقنابل العنقودية وعملت «جمعية أجيال السلام» على تنظيف جزء كبير منه من قنابل الموت، لكن الخطر لا يزال موجوداً، لذلك وضعت لوحات التحذير.
إلى النزهات في الفسح الطبيعية العامة في الوادي، ينشط فيه نهاراً، وفي الصيف خصوصاً، المتنزه العمومي الذي استحدثه اتحاد البلديات، وهو عبارة عن برك تغذيها ينابيع طبيعية مدعمة بحيطان حجرية تراثية، وتعلوها مجموعة من القناطر.
ليست النزهات وحدها الشائعة في الوادي نهاراً، بل الصيد أيضاً، ويقال إن البعض يصطاد، إلى الطيور، الخنازير البرية، وتبدو آثار الصيد واضحة في عبوات الذخيرة الفارغة، وفي طلقات نارية أصابت لوحات التحذير من الألغام. والمفارقة الأغرب في الوادي، التي يلاحظها كثيرون من عابريه نهاراً، هو وجود جامع في منطقة غير آهلة بالسكان، وهو موجود، على ما يشاع، قبل افتتاح الطريق، ويقال إنه بني هناك من أجل أن يصلّي فيه المقاومون، وهناك أخبار أخرى عن أنه بُني عن روح أحد الشهداء الذين استشهدوا في مواجهات مع العدو الإسرائيلي في الوادي.

استثمار آمن

بالعودة إلى ما حدث مع حسن. انتظر تلك الليلة أكثر من ساعة، وهو يحاول الاتصال من هاتفه الخلوي، لكن الإرسال كان معدوماً. زوجته جلست في السيارة خائفة، أقفلت الباب، وهو وقف في منتصف الطريق، لا يعرف ماذا يفعل، راح يتمنى مرور عابر سبيل في هذا الليل الحالك والموحش.
بعد وقت مرّ بطيئاً كدهر، أسعفه الحظ، وأرسل الله له سيارة لاحت أضواؤها في البعيد، فكان أحد أبناء قريته عائداً من بيروت بسيارة قديمة، فأوقفه بعدما سدّ الطريق وراح يلّوح بيديه، كما يلوّح غريق، فأقله وزوجته إلى القرية وعاد في اليوم التالي مع شاحنة لنقل السيارة المعطّلة. منذ تلك الحادثة وحسن لا يسلك طريق وادي الحجير ليلاً، حتى طرأت بعض التغييرات على الوادي أخيراً.
فقد افتُتح في منتصف الطريق التي تشق الوادي متنزه ومطعم ومسبح، وهو مشروع ضخم بتمويل كبير، أقدم عليه احد المستثمرين «الشجعان» في منطقة يصعب توقع نتيجة أي رهان عليها. الفكرة بدأت، وفق صاحب المشروع الذي يمضي معظم وقته في المكان مشرفاً ومستقبلاً الناس بلباس رياضي أنيق، عندما أقدم مع مجموعة من أصدقائه على تأسيس مكان يمضون فيه الوقت في الصيف، حينما يزور لبنان من البرازيل حيث يعمل. وبما أنه يمتلك أرضاً في الوادي، تابعة عقارياً لبلدية الجميجمة، قرر أن يبني عرزالاً هناك. وتطورت الفكرة شيئاً فشيئاً إلى مشروع استثماري بعد تشجيع الأصدقاء، وبعدما تأكد له أنها «منطقة آمنة جداً»، لدرجة أنه في فترة العمل على المشروع، كان العمال يتركون عدّتهم وآلياتهم ومواد البناء في الأرض وينصرفون، و«ولا مرة انسرق برغي». المشروع اليوم يلفت كل من يمر في الوادي نهاراً، وليلاً يشعّ كبقعة ضوء في بحر هائل من الظلام.
كيف تجرّأ صاحب «العرزال» على المغامرة؟ يقول إن المسائل لا ترتبط بوادي الحجير فحسب. هناك مشاريع سياحية وترفيهية كثيرة تفتتح عند الشريط الحدودي وفي منطقة الوزاني، وكلهما يمكن أن تكون مغامرات في ظل الوضع في المنطقة، «لكن ربط أي عمل باحتمالات الحرب سيجعلنا مكتوفي الأيدي»، يقول. قرر أن يخوض التجربة، وليس الوضع الأمني وحده ما يهددها، بل أيضاً تفاصيل اجتماعية كثيرة قد تؤثر، خصوصاً أنه قرر أن ينظم أعراساً في «عرزاله»، غير آبه بردّات الفعل التي قد تأتي قاسية من «قوى الأمر الواقع» هناك، والتي تربطه بها علاقات جيدة، إذ حضر نواب عنها افتتاح عرزاله. اليوم لا يضع الأغنيات في المطعم، بشكل عام، لكنه سيستضيف الأعراس، وسيكون هناك غناء ورقص حتى ساعات متأخرة: «لدي في الأسابيع المقبلة خمسة حجوزات لأعراس، أحدها في عيد الفطر». قيل له إنه بذلك ينتهك «حرمة» الوادي. فهو واد يعتبره كثيرون مقدساً نظراً للبطولات التي سطّرت فيه، ونظراً لسقوط شهداء كثر فيه دفاعاً عن الأرض وحماية لاستقرارها الذي ينعم فيه الجميع اليوم، لكن ذلك لا يقنعه في مسألة الأعراس، لأن التحرير كان عرساً، والفرح، خصوصاً في المناطق المحررة، لا يجب أن يكون ممنوعاً. يقول إنه يحترم كثيراً رغبات بعض الناس، وهو يحترم طبعاً الطابع الاجتماعي للمنطقة التي ينتمي إليها. فهو مثلاً لن يقدم الكحول في مطعمه، وليس وارداً أن يفتح مسبحه للراغبات في السباحة بثياب البحر. ففكرة المسبح جديدة وغريبة في تلك المنطقة، وتلقى قبولاً واسعاً خصوصاً من العائلات التي تحضر أطفالها للسباحة فيه. لكن ليس النساء، وليس في ثياب البحر. هذا لن يحدث طبعاً، يؤكد، لأن المسبح على الطريق العام، ولأن المجتمع هنا لن يتقبل أمراً مماثلاً. لكنه، في الوقت نفسه، لا يريد لمشروعه أن يتخذ طابعاً حزبياً أو دينياً، كما حدث مع متنزهات ومشاريع كثيرة في المنطقة. يريده مشروعاً تجارياً يستقطب القريب والغريب، ويشدّ السياح إلى المنطقة التي يجب أن يزورها الناس كافة للتعرف إلى المكان الذي حوّلته المقاومة إلى مقبرة «الميركافا».
اليوم يأتي كثيرون إلى «العرزال» من مناطق مختلفة وخصوصاً من منطقة صور، وكثير من عابري السبيل في الوادي يلفتهم المكان فيتوقفون للاستراحة أو للسؤال، ثم يعودون في مرات أخرى. ويقصده كثيرون ممن تتعطل سياراتهم في الوادي ليلاً. بات لهؤلاء مكان يأنسون إليه ليسلكوا الطريق المظلمة، فضلاً عن محطة محروقات افتتحت في مكان آخر على طريق الوادي، كمشروع تجاري يتوقع له النجاح، لكثرة سالكي طريق «وادي الحجير».. الموحش!
...
Jabal Moussa brand aids women, promotes tourism - [more]
By: -
Date: Monday, August 13, 2012

JABAL MOUSSA, Lebanon: The Association for the Protection of Jabal Moussa in the Kesrouan region launched Sunday the Jabal Moussa handicraft and food products brand as part of its project to politically and economically empower local women. The launching of the products is part of a bigger project, funded by the Middle East Partnership Initiative, to “Support Small Initiatives of Traditional Food Production and Handicraft in Rural Areas.” Pierre Doumit, head of the APJM, said the project has benefitted 37 women through an initiative aiming to provide them with a way to market their products and boost eco-tourism in the region. “These women now have the opportunity to sell their ‘Jabal Moussa’-branded handicraft and traditional food products at the Biosphere Reserve entrances and the local guesthouses surrounding the mountain,” project manager Christelle Abu Chabke said, adding that the products would eventually be brought to the wider Lebanese market. ...
أميمة الخليل تسامر أهالي طرابلس على ضوء القمر - [more]
By: غسان ريفي
Date: Friday, August 10, 2012

غنت الفنانة أميمة الخليل أمام الجمهور الطرابلسي مساء أمس الأول، ضمن مشروع "على ضوء القمر" الرمضاني. وذلك ضمن مساحة مترامية تواصلت بسلسلة بشرية من "مسرح مركز الصفدي الثقافي" إلى "تراسه" الواسع، الذي استوعب "فيضانا" لحشد من الذواقة أتوا للاستماع والاستمتاع بفن أميمة الملتزم، وغنائها الراقي، وبألحان "البيانيست" هاني سبليني. وأعطوا لأنفسهم إجازة لنحو ساعتين من هموم المدينة وشجونها ومشكلاتها الأمنية والاجتماعية.
جاء الحوار على مستوى المناسبة، ففرض الشهر الفضيل نفسه بروحانيات تعبق بها الفيحاء. وانفردت "مؤسسة الصفدي" بكسر حلقة الصمت التي تطبق على طرابلس، بفعل التوترات والأحداث المتلاحقة، معلنة رفضها لأي انغلاق أو انعزال يمكن أن يفرض على مدينة العلم والعلماء. واختلطت مشاعر الحب والوطنية والأحاسيس الإنسانية التي عبرت عنها أغنيات أميمة، بحضارة المدينة وتراثها عبر معرض الأشغال اليدوية والحرفية التي ما تزال تتميز بها العاصمة الثانية. وربما جاز القول إن جمهور طرابلس يعرف تمام المعرفة أميمة خليل وإبداعاتها. كما ويعرف إمكانيات وقدرات صوتها الذي ينقل مستمعيه إلى عالم آخر من الجماليات ضمن مشهدية الكلمات والألحان.. لذلك كان اللقاء حميما، فغنت أميمة وكأنها تغني في بيتها ولأهلها، واحتضن الأهل ابنتهم وتفاعلوا معها ومع كل كلمة ونوتة موسيقية، فتحول الجمهور الذي ضاقت به جنبات مركز الصفدي إلى "كورال" يمتلك خبرة واسعة في أغنيات أميمة خليل التي فوجئت بالحس الفني الطرابلسي، قبل أن تفاجأ أيضاً بشباب "كورال الفيحاء" بقيادة المايسترو باركيف تاسلاكيان، يغنون معها أغنية عصفور.
وتمنى جمهور أميمة خليل، لو أن مسافات الزمن تطول وتستمر الأمسية إلى ما لا نهاية، خصوصاً في ظل الأداء المتميز "للبيانيست" هاني سبليني، الذي أظهر انسجاماً تاماً مع أميمة، وعملا سوياً على تحريك مشاعر الجمهور وتحفيزه للمشاركة في أمسية كانت من صنع جميع من حضرها. 15 أغنية لم تكن كافية لحوار أميمة مع أهل طرابلس وذواقتها، الذين طلبوا المزيد، فغنت "بسهر انا وياك"، "أحبك أكثر" (سولو)، "شب وصبية" لمحمود درويش، "لا تدق" التي غنتها على إيقاع التصفيق، "عصفور" التي جعلت أميمة تبدي إعجابها بأصوات الجمهور الجميلة، ثم أغنية "نازلاً" سولو، و"الكمنجات" التي تحدثت عن مجد العرب الضائع، إلى "بُعد اللي بحبه" و"قلبي العطشان"، "يا حببي تعال إلحقني"، ثم أغنية "نامي نامي"، "قمر المراية"، التي أهدتها إلى ملحنها مرسال خليفة الذي صفق له الجمهور. وأهدوه محبة المدينة، لتعود إلى محمود درويش في أغنية "محمد"، التي نظمها بعد استشهاد الطفل محمد الدرة على يد العدو الاسرائيلي، ثم ختمت مع أغنية "بندقية" لنزار قباني و"رسايل فقرا"، قبل أن يعتلي "كورال الفيحاء" المسرح معبراً عن فخره واعتزازه بأن يغني مع الفنانة أميمة خليل أغنيتها "عصفور" التي تعرّف عليها من خلالها.
...
مهرجـانـات سمـار جبيـل بعـد ترميـم القلعـة - [more]
By: لميا شديد
Date: Thursday, August 09, 2012

تحتفل سمار جبيل في قضاء البترون، بانتهاء المرحلة الأولى من أعمال ترميم قلعتها التاريخية، خلال مهرجان تنظمه «جمعية مهرجانات قلعة سمار جبيل» غدا، تحت شعار «ترميم قلعتنا»، وبرعاية وزراء الطاقة والمياه جبران باسيل، السياحة فادي عبود والثقافة غابي ليون. القلعة التي تمكنت من أن تصمد في وجه الاحتلالات والفتوحات والتعديات، وآخرها اتخاذ «قوات الردع العربية» منها مركزا عسكريا، لفترة امتدت من 1976، حتى انسحاب الجيش السوري من لبنان في العام 2005، 30 سنة محتها كليا من القاموس السياحي. وكأنها لم تكن موجودة بل كانت مجرد نقطة عسكرية ممنوع الدخول اليها حتى من أبناء البلدة. ولم تنهر، بل بقيت صامدة، فهي قلعة تعودت على الصمود والمواجهات وقد عرفت بالقلعة العسكرية الحصينة لاحتوائها على آثار تقسيمات وتحصينات دفاعية منها مرامي السهام التي تم ترميمها، هذا العام، في إطار المرحلة الأولى من أعمال الترميم التي تمت بإشراف المديرية العامة للآثار ووزارة الثقافة.
مرت على قلعة سمار جبيل الحضارات الفينيقية، والاشورية، واليونانية، والرومانية، والصليبية والعربية. وتقع على تلة مشرفة في البلدة، ترتفع نحو 500 متر عن سطح البحر. ويعود تاريخ بنائها إلى ملوك جبيل الفينيقيين، الذين اشتهروا بالقصور والقلاع المنحوتة بالصخر. ثم سكنها ملك بابل «بختنصر»، الذي نحت على حائطها الشمالي رسماً له وللملكة. وثمة تماثيل رومانية بأوشحتها المعروفة تدل على أن الرومان احتلوها، وبنوا فيها هيكلاً بأعمدة ضخمة بقاياها مشتتة في نواح عدة من سمار جبيل، وفي الحائط الجنوبي لكنيستها الأثرية. وقد بنى فيها الرومان أيضاً مسرحاً يدعى الرامية، وهو مفروش بالإسمنت القديم، كما بنوا معاصر موجودة في الجنوب الغربي من القلعة. في القلعة خندق منحوت في الصخر كان يملأ بالمياه لمنع دخول الغزاة، وبرج مراقبة وطاقات لفوانيس تضيء القلعة. وفيها أيضاً آبار يبلغ عددها 365 بئراً من المياه لحاشيته وللأحصنة. وينقل الأهالي عن آبائهم أن في القلعة دهاليز أحدها يصل إلى البحر عند جسر المدفون وآخر يصل قلعة جبيل. وقد كان المسنون من أبناء البلدة يدخلون إلى هذه الدهاليز حاملين الشموع فيقطعون مسافة، وعندما تنطفئ يعودون.
وكانت القلعة محصنة تحصيناً قوياً، فمن جهتها الجنوبية كان يقع ما يسمى المزحلق، أما لجهة الشرق فكان لها خندق، على جداره الشرقي طاقات توضع فيها الفوانيس ليلاً للسهر على الخندق، الذي يحوي في منتصفه قطعة حجرية ضخمة تسند جسراً متحركاً. أما لجهة الشمال فصخر القلعة عاصٍ جداً وعليه تماثيل، وفي جوفه مقابر لأمراء القلعة، بينما كانت المقابر العمومية تحت الطريق العام عند أسفل القلعة. البيوت المحيطة بالقلعة آنذاك كانت مبنية على غرار بيوت جبيل القديمة، أي بيت مربع مع باب صغير ونافذتين. الأهالي الذين يسكنون في محيط القلعة كانوا يلجأون إليها عندما يصيبهم الذعر لأي سبب من الأسباب. ولهذا الغرض كان للقلعة ثلاثة سلالم. أولها للجهة الجنوبية ولا يزال محفوظاً حتى اليوم، أما الثاني فقد هدم وتناثرت حجارته وهو شمالي بئر مار يوحنا، أما السلم الثالث فكان لجهة الغرب ولم يبق منه أثر. وتقول رواية أخرى إنه في العام 555 ق. م. بنى الفرس بقيادة الملك قورتش هـذه القلعة، كما أقام فيها المردة، إلا أن الاسكندر المقدوني احتلّها في العام 331 ق. م. ومثله فعل الملك بمبيوس الذي خرّبها انتقاماً عند فتحه بلاد الشام.
هذه القلعة الحصينة والتاريخية تحتضن غدا مهرجانها الخامس، كما يشير عضو جمعية المهرجانات سعد باسيل، تحت عنوان «ترميم قلعتنا» بحفل غنائي تراثي لبناني تحييه «جوقة القديسة رفقا» بقيادة الأخت مارانا سعد. ويحيي الفنان معين شريف الليلة الثانية من المهرجان مساء السبت. ويختتم المهرجان مساء الأحد بسهرة مع الفنان أمير يزبك والمطربة لورا خليل.
...
Ancient treasures, 1960s glam live on at Byblos Fishing Club - [more]
By: Yasmine Saker
Date: Thursday, August 09, 2012

JBEIL, Lebanon: A cornerstone of Byblos’ seaside eateries, one restaurant – lovingly nicknamed Pepe’s – embodies the well of Lebanese nostalgia. Old caves dating back to the Crusaders of the 11th century, Phoenician anchors, a museum displaying a small treasure of Amphora and Greek antiquities and the sight of fishing boats bobbing up and down in the ancient harbor of Byblos: It’s all part of Pepe’s, officially known as Byblos Fishing Club Restaurant.

The restaurant opened in 1962 in old caves that had been used as warehouses and is named after its founder, Youssef Gergi Abed, a symbolic figure of Lebanese tourism who is also known as Pepe. Since Pepe’s death in 2007, the restaurant has been operated by his now 70-year-old son, Roger Abed.

“Pepe’s is not just a restaurant where you enjoy fresh fish and Lebanese arak by the sea,” Abed said. “It’s a place you visit to learn about your history, to know what your country was, what your roots are and what civilizations lived in Lebanon.”

The museum of Pepe’s tells the story of those civilizations through the eyes of an avid lover of the sea. Pepe was nicknamed “the pirate of Byblos” and he devoted a large chunk of his life to diving for long-forgotten ancient treasures and restoring them to their past glory.

Pepe’s collection of artifacts and jewelry includes items from Lebanon’s past eras: Phoenician, Greek, Roman, Byzantine, Islamic, Crusader and Ottoman.

“We believe so much in our heritage,” said Abed. “Without heritage, we are nothing, and that’s why we wanted to leave this place for generations to come, so they could witness all this glory.”

In 1997, Pepe offered his collection to the government, and it was later recognized by UNESCO’s World Heritage List.

A huge part of the Fishing Club’s experience is its ambience. Pepe Abed was born in the Beirut neighborhood of Rmeil but spent most of his childhood and young adulthood in Mexico.

In the 1950s, he returned to visit family and “fell in love with his home country,” as his son put it.

Pepe began his ventures in the industry tourism when he established the Acapulco beach club in Jnah. Resembling a Mexican village in the heart of Lebanon, it also had the hottest club in town at the time. From then on, he started building his empire.

“One day, Pepe came to Byblos from his beach club on a boat,” Roger said. “The harbor was abandoned, only a few fishermen lived in these caves. Pepe saw something that no one else did, and bought the caves to create the Fishing Club, making Byblos more famous than ever.”

Back in the country’s 1960s heyday, the establishment began to attract celebrities of all kinds, from Brigitte Bardot and Marlon Brando to French crooner Johnny Hallyday and President Miguel Aleman of Mexico.

Pepe’s aura is present today in the multitude of framed pictures that fill the walls of the Fishing Club, featuring his signature yachtsman cap hanging above his bushy eyebrows and inviting smile.

The Abed empire grew beyond the Acapulco beach club and Pepe’s to include Le Bacchus hotel and nightclub in Beirut, the Admiral’s club in Tyre, the Hacienda in Amsheet and even a full-service travel agency, organizing trips for tourists from Europe.

“Wherever we went, it became famous,” Roger said.

“People would start buying land around us, creating tourist destinations. That is why people loved my father; he preserved the Lebanese heritage and promoted tourism.”

Byblos Fishing Club is the sole survivor of the empire, as his other establishments were lost during the Civil War. And more than two decades after the end of the war, the Abed family remains unable to reclaim some of its former property.

“People have been living in the Acapulco since 1977,” Abed said. “We can’t do anything about it, and the government apparently can’t do anything about it.”

Although the empire is gone, the Abeds still have the memories.

“My father taught me to make friends before I make money,” Roger said. “Money comes and goes, but if you don’t have friends, you’re poorer than you know.

“It gives me pleasure thinking of how much history this place has. It is not uncommon for an elderly couple with grandchildren to come up to me and show me pictures of them dining in the Fishing Club when they were in their 20s. That is what matters.”

Today, the Fishing Club has few tourists, due to the current situation in the region.

“Each year we say next year will be better,” Roger said, “but it never is. I’m a grandfather now and the war in Lebanon hasn’t ended.”

When Pepe was on his death bed, Roger was thinking seriously of leaving the country because of the instability.

“‘Don’t leave,’ I remember Pepe saying to me, ‘your roots are here, there’s nowhere as beautiful as your homeland’ and that is what I tell my children today,” Roger said.

As for the future of the Fishing Club, Abed is thinking of turning the entire place into a museum.

“I don’t own the place, the Lebanese people do, I’m just a guardian, and so was my father, and so will my son be after me.”

...
Lebanon’s grape-picking tradition powers on - [more]
By: Mohammed Zaatari
Date: Wednesday, August 08, 2012

MAGHDOUSHEH, Lebanon: In the hillside village of Maghdousheh, southeast of Sidon, farmers are busy picking grapes. The village is known for its grape season, and the picking tradition goes back generations.

“Fathers and grandfathers have been working in this business for decades, and now their children are continuing this tradition,” farmer Elias Constantin says.

“Maghdousheh is the No. 1 village in the south growing grapes of good quality, and we, the residents, cultivate these grapevines despite the urban development in the village, which is replacing its golden grapes,” he adds.

“Grape fields planted in Maghdousheh were originally bought from the city of Haifa in Palestine, and are therefore referred to as Haifian grapes,” farmer Adel Qozhaya says. “At the time they were brought here, Palestine was considered to be the basket of Arab foods, due to the abundance of fruits in its land.”

Farmers in the village begin picking grapes on July 25, and the produce is consumed in Lebanon and abroad. Some of the grapes will find their way to Arab states such as Kuwait and Iraq.

Yellow grapes glow in the August sun as farmers toil, motivated by their love of the land.

But growing grapes requires year-round care in order to ensure the production of good quality fruit.

The work starts in January when farmers begin pruning the trees. Once spring arrives laborers cut back the leaves on the vines so the sun can reach the crops. The crops are also sprayed with pesticides, although farmers in Maghdousheh insist they do not use the most harmful chemicals.

In the past, there were many more grapevines in the village, and additional workers to pick the fruit. But many laborers found they could not make a decent living in an industry left to fend for itself without state subsidies and moved to cities in search of greater job opportunities.

This has prompted many residents of Maghdousheh to sell their grape fields, which are in demand thanks to the country’s real estate boom.

The lump sum the villagers can get by selling their land is far more than the revenue they get from the grape picking business.

Despite the shrinking grape fields, there is still a considerable amount of land where the fruit is planted, and now this agricultural activity is spreading to surrounding villages.

...
قلعة سمار جبيل في البترون - [more]
By: الموقع
Date: Wednesday, August 08, 2012

لم يعد مقام البطريرك الماروني الاول مار يوحنا مارون"خربة"داخل قلعة سمار جبيل الاثرية اذ ان اعمال الترميم التي قامت بها "جمعية مهرجانات قلعة سمار جبيل"بعد موافقة المديرية العامة للاثار على الخرائط التي وضعت من اخصائيين في الترميم ما اعاد القسم "البطريركي" داخل القلعة الى سابق عهده وقد تابعت المديرية العامة للاثار الاعمال حجرا حجرا واشرف عليها وزير الطاقة والمياه المهندس جبران باسيل وفق ما قال السيد عصام الديك الذي اشارالى ان الاعمال شملت العقد القديم الذي اتخذه البطريرك مار يوحنا مارون ملاذا له وملجأ وهو بطول40 مترا مقسم الى خمسة اقسا موفيه بئر ماء على اسم البطريرك القديس.
موقع المرده يلقي الضوء على القلعة من خلال صور بعدسة طوني جبرايل فرنجيه.
...
النبطية: التسـوق الصيفـي - [more]
By: -
Date: Tuesday, August 07, 2012

«فطار وضهار سهار مع جمعية التجار»، عنوان المهرجان الرمضاني الصيفي للتسوق، الذي افتتحته «جمعية تجار النبطية» أمس، بالتعاون مع «اتحاد بلديات الشقيف»، وبلدية النبطية، و«غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب»، وبالشراكة مع «مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي»، والأندية، والجمعيات الكشفية والأهلية، برعاية النائب ياسين جابر، وحضور النائب عبد اللطيف الزين، وحشد من الشخصيات والفعاليات والمهتمين.
استهل الاحتفال بمسيرة للأندية والجمعيات الكشفية المشاركة على وقع السيف والترس، واستعراض التراث النبطاني القديم، تلا ذلك عرض فيلم وثائقي عن النبطية والحركة التجارية فيها. ثم تحدث رئيس جمعية التجار وسيم بدر الدين عن أهمية المهرجان في تفعيل العجلة الاقتصادية في المدينة ومنطقتها، مشيراً إلى استمراره حتى 18 آب الجاري، شاكراً المشاركين والداعمين له.
وأثنى رئيس غرفة التجارة في صيدا والجنوب محمد صالح، على خطوة جمعية التجار في النبطية لافتتاحها المهرجان الذي سيساهم بتنشيط الحركة الاقتصادية في النبطية، معلناً عن افتتاح مكتب تمثيلي للغرفة في النبطية منتصف الشهر الجاري.
بدوره هنأ النائب جابر جمعية التجار في النبطية لتنظيمها المهرجان الذي يهدف لدفع الحركة الاقتصادية إلى الأمام وخدمة الشعب والمجتمع، كذلك خدمة الحالة الاقتصادية في منطقة النبطية التي نحن بحاجة الى تنشيطها حتى نشجع الناس على الصـمود في هذه المنـــطقة. بعد ذلك أعلن عن انطلاق نشاطات مهرجان التسوق، من خلال سحب أوراق التامبولا، حيث سحب النائب جابر ورقة الجائزة الأولى وقيمتها نصف أونــصة ذهب، وحملت الرقم 4355 وربحها هيثم توبة، على وقع إطلاق المفرقعات والأسهم النارية.
...
عروس مصايف الشمال تستعيد لياليها الساهرة - [more]
By: حسناء سعادة
Date: Tuesday, August 07, 2012

عندما وصل داني إلى ميدان إهدن، على الرغم من أن الساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة ليلاً، لم يجد مكانا خاليا في المواقف المحيطة ليركن بها سيارته، فقرر الذهاب في جولة مع عائلته على الأماكن السياحية في البلدة الجردية الجميلة، ريثما يشغر مكان يستطيع ركن سيارته به لأن أولاده مولعون بالجلوس في أحد مقاهي الميدان المشهورة، والتي وصل صيتها الكبير إلى أبعد من لبنان. ساعة مرت على العائلة قبل أن تجد موقفاً لسيارتها، بسبب الضغط الحاصل على مواقف السيارات، برغم أن معظم سكان المدينة يأتون إلى الميدان سيراً على الأقدام لتظهر مشكلة ثانية، وهي إيجاد طاولة شاغرة وسط زحمة الساهرين.
بعد انطلاقة متعثرة للموسم السياحي في إهدن، عادت عروس مصايف الشمال، منذ أيام، لتستقطب المصطافين والسياح. إذ أخذت فنادقها ومقاهيها تعج بالوافدين من مختلف المناطق اللبنانية، يسهرون على ميدانها ويتمتعون بمناخها اللطيف ومياهها العذبة وسط ضباب كثيف يلف المنطقة كل ليلة عند ساعات العصر لتتحول معه إهدن إلى ما يشبه لوحة فنية. ليس الميدان وحده الذي يعج بالحياة، بل أيضا المقاهي على طريق «نبع مار سركيس»، وعلى الطريق الدائرية في إهدن. وقد باتت المقاهي والملاهي تنتشر على طولها، فيما لا تزال تلك المستحدثة على طريق «سيدة الحصن» تبهر الزوار الوافدين من خارج المدينة والسياح. إذ تشعر وأنت على جبل «سيدة الحصن»، أنك فوق الغيوم، وأنه بإمكانك التقاط القمر، فيما يبدو لك البحر الأبيض المتوسط وكأنه عند قدميك، ما جعل المنطقة الركن الأحب إلى قلوب الصبايا والشباب، وملتقى لمحبي النرجيلة والسهر الهادئ. تقول ميرنا إنها تقصد المكان باستمرار آتية من طرابلس «كي أمتع نظري بأجمل مشهد لقرى وبلدات ساحل قضاء زغرتا، ولمدينة طرابلس وضواحيها والشاطئ الشمالي، إلى معظم مناطق الشمال الساحلية من على أعلى مكان في إهدن هو طريق سيدة الحصن».
نسبة السياح الأجانب قليلة جدا بالمقارنة مع السنوات السابقة، ويقصد البلدة وجوارها مصطافون لبنانيون، لا سيما من طرابلس، كما يقول أحد أصحاب المنتجعات السياحية في إهدن، مشيرا إلى أن الموسم لم ينطلق باكراً بفعل الأحداث الأمنية التي جرت شمالاً «إلا أنه منذ النصف الثاني من تموز أخذت الحجوزات تتكاثر، ما يبشر بموسم لا بأس به. وإن كان بتراجع عن السنة الماضية، التي أقفلت حجوزات الفنادق خلالها منذ شهر حزيران». ويعتبر الياس يمين أن «الوضعين الاقتصادي والأمني كان لهما تأثير كبير على انطلاق الموسم السياحي»، مشيراً إلى أن «بعض المغتربين من أبناء المنطقة ألغوا زيارتهم إلى مسقط رأسهم بفعل الأوضاع الأمنية في لبنان، لا سيما ما جرى مؤخرا في طرابلس»، معتبراً أن «صيفية إهدن هذه السنة مغايرة عن العادة حيث كانت البلدة تعج بأهلها المغتربين وبالسيّاح والمصطافين الأجانب واللبنانيين. ولكن الاصطياف يقتصر فيها اليوم على أهالي الشمال وبعض البيروتيين ولكن سهراتها تستقطب أناسا من مختلف المناطق اللبنانية».
كما أن إهدن حرمت من مهرجاناتها في العام الحالي. قرار نزل كالصاعقة على الكثيرين، لا سيما أصحاب المقاهي والمحال التجارية والفنادق، وعلى العديد من متتبعي «مهرجان إهدنيات الدولي»، الذي كان ليحوّل إهدن إلى نقطة استقطاب واسعة، ويحول ليل المدينة إلى نهار. إلا أن اللجنة المنظمة له ارتأت تأجيله «بسبب الأوضاع الراهنة في لبنان، ولا سيما في الشمال، ما أثار هواجس بعض الفنانين العالميين»، حسب بيان اللجنة. وتقول المسؤولة في «جمعية الميدان» ناتالي خواجة: «إن التأجيل لا يعني الإلغاء، بل هو جاء نتيجة مخاوف لدى الفنانين العالميين، مما يجري في منطقة الشمال، غير أن جمعية الميدان التي ترأسها السيدة ريما فرنجية حاولت التعويض عن ذلك الغياب عبر روزنامة متنوعة من السهرات الفنية والحفلات الخاصة بالأولاد، لإضفاء المزيد من الرونق على صيفية إهدن». ولفتت إلى أن «الجمعية باشرت استقدام فنانين كبار لإحياء حفلات فنية وسهرات راقصة مجانية على ميدان إهدن، على أن تكون الحفلات أيام الخميس كي لا تتضارب المواعيد مع حفلات المقاهي المدفوعة أيام السبت». وتشير ساندرا كرم إلى أن «غياب إهدنيات يترك تأثيراً كبيرا على صيفية إهدن، إنما السهرات التي تنظمها جمعية الميدان بالتعاون مع بلدية زغرتا - إهدن، استقطبت العديد من السياح. وفاق عدد الساهرين على ميدان إهدن الآلاف حتى ضاقت بهم الأمكنة».
...
الحارات الطرابلسية تعيد الزائرين إلى الزمن الجميل - [more]
By: -
Date: Saturday, August 04, 2012

لطالما شكلت الحارات والساحات في طرابلس القديمة في شهر رمضان ملتقى الكثيرين من الراغبين في تمضية استراحة ما بعد الإفطار، وصولا إلى موعد السحور، نظراً لما تختزنه هذه الأماكن الغنية بتراثها الضارب في عمق التاريخ من معالم جمالية ترخي على الزائرين راحة نفسية وتعيدهم إلى الماضي الجميل بكل عاداته وتقاليده.
في أسواق طرابلس القديمة حيث تتواصل الحركة على مدار ساعات اليوم، يحرص القيمون من أصحاب محال وبسطات، وبمبادرات فردية، للحفاظ عليها وتحويلها إلى عامل استقطاب تعيد في السنوات الماضية أبناء طرابلس إلى محافظة الشمال وبقية المناطق اللبنانية. لكن طرابلس التي شهدت فورة عمرانية وطفرة في عدد المقاهي والمطاعم الحديثة التي انتشرت تحديدا في «نيو طرابلس» - منطقة الضم والفرز، وعلى طول الكورنيش البحري في الميناء، لم تستطع أن تنتزع حصرية تلك المناطق التي ما تزال قبلة للزائرين، الذين وإن تضاءلت أعدادهم وانحصر حضورهم على أبناء المدينة فقط، إلا أنها لا تزال تجاهد لاكتساب شرعية البقاء وانتزاع تصنيف سياحي رمضاني، برغم الحرمان الواقع على تلك المناطق ورغم الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها طرابلس، وانعدام الأمن في بعض شوارعها بسبب غياب القوى الأمنية وعدم إدراج تلك المناطق في حساباتها.
وبالإضافة إلى التراث الزاخر في تلك المناطق والواضحة معالمه برغم عوامل الزمن وتعديات الإنسان، وافتقارها إلى أي مشاريع إنمائية، يبقى الهاجس الأمني الوحيد الذي يسيطر على أبنائها وروادها، شأنهم شأن أبناء المدينة ومؤسساتها الرائدة في تنظيم المهرجانات والنشاطات الرمضانية، والتي كانت باكورتها أمس الأول افتتاح «مؤسسة الصفدي» لمهرجان رمضان السنوي الرابع، تحت عنوان «على ضو القمر»، الذي كسرت فيه صمت المدينة وأعادت الأجواء التي فقدتها طرابلس بفعل الأحداث الأمنية.
بالأمس تخاوى التراث في طرابلس القديمة مع العادات والتقاليد الرمضانية التي احتضنتها المؤسسة، ما أضفى على المدينة جواً مميزاً من المفترض أن ينسحب حتى آخر رمضان من خلال بقية النشاطات التي ستقام في المؤسسة. ويتضمن المهرجان بعضاً من التقاليد الرمضانية من خلال الحفل الفني الذي أحيته «فرقة طرابلس التراثية للإنشاد»، والفتلة المولوية، فضلاً عما تضمنه المهرجان من طقوس تمثلت بحضور المسحر والوداع والمشروبات الرمضانية، وإقامة معارض أرتيزانا وصناعات يدوية.
في المقابل، كانت حارات وأسواق وساحات طرابلس القديمة الممتدة من منطقة الدباغة مروراً بسوق حراج، وخان الخياطين، وسوق الذهب، في محيط «المسجد المنصوري الكبير»، وأحياء الحدادين وباب الرمل، وصولاً إلى قهوة موسى تعج بالزائرين، الذين احتضنتهم المقاهي المنتشرة بكثافة في تلك المناطق الى جانب بائعي العصائر وكعك رمضان.
...
انطلاق مهرجانات دوما البترونية - [more]
By: -
Date: Saturday, August 04, 2012

افتتحت لجنة مهرجانات دوما في منطقة البترون مهرجاناتها لهذا العام في حضور ممثل عن الرؤساء الثلاثة وزير السياحة فادي عبود، وزير الطاقة والمياه جبران باسيل،  قائمقام االبترون روجيه طوبيا، رئيس رابطة مخاتير منطقة البترون حنا بركات، رئيس بلدية دوما جوزيف خيرالله المعلوف ورؤساء بلديات ومخاتير، رؤساء جمعيات واندية وهيئات وحشد كبير من أبناء دوما والبترون ومختلف المناطق اللبنانية.

بعد النشيد الوطني اللبناني ألقى فارس صوايا كلمة تقديم فكلمة المعلوف قال فيها:
"ها هي الجميلة تطل اليوم علينا أيضا، دوما التي واعدتنا سنويا، بمهرجان يشبهها، وهي تعرض نفسها بنفسها لمحبيها، من تراث القرميد الى جمال الفن مرورا بالكتاب والصنعة الخلاقة. ها هي الجمال وتطرح في اسواقها طيبا، وتهدي نفسها لمحبيها الذين شاؤوا أن يقصدوها عن حب وحاجة."
واضاف: "في زمن التردي في القيم وغياب التراث والاصالة تبقى لنا دوما من شواهد الزمن الغابر المبارك. تنتفض اليوم ايضا لتقول أن زمن الأصالة متجدد في كل نفس أصيلة، وإن التراث يبقى في النفس كلما بقيت هي ودامت."
وثمن جهود رئيسة لجنة المهرجانات حياة شلهوب واعضاء المجلس البلدي على دعمهم المعنوي والمادي.
شلهوب
ثم ألقت شلهوب كلمة رحبت فيها بالحضور وعرضت لبرنامج المهرجانات ثم توجهت الى شباب دوما بالقول: "أنتم الغد والأمل والحياة، فاعملوا على تثقيف عقولكم وبناء أجسادكم كي تساهموا في بناء الوطن، لذا فقد خصص لكم نادي دوما مهرجانا رياضيا". ولفتت الى ما ستشهده دوما في خلال المهرجان من متحف تراثي ومعارض وسهرات شبابية وموائد تراثية في السوق العتيق."
وختمت قائلة: "هي ذي دوما، نقطة ضوء مشعة في خاصرة الجبل، على قمتها تستيقظ الشمس، وفي حضن واديها يرتاح القمر." وشكرت كل المستهمين في انجاح المهرجان.
ثم أحيت الأوركسترا التابعة لقوى الأمن الداخلي بقيادة المقدم زياد مراد الليلة الأولى من المهرجان فقدمت مجموعة من الأغاني الوطنية والكلاسيكية والأناشيد بالاضافة الى مجموعة من أغنيات كتب كلماتها الشاعر سعيد عقل احتفالا بمئوية ولادته. وشارك في الغناء كارول عون وشادي عيدموني.
وعلى وقع موسيقى قوى الأمن الداخلي كان الفنان برنارد رنو يرسم لوحات فنية من وحي أجواء دوما وكان سوق دوما يعج بالسياح والزوار واصدقاء دوما.
...
Zouk Mikhael’s Old Souk: A niche for artisans - [more]
By: Olivia Alabaster
Date: Saturday, August 04, 2012

ZOUK MIKHAEL, Lebanon: Wander down the Old Souk in Zouk Mikhael this weekend and you’d be forgiven for thinking you’d entered a time capsule, with a Lebanon of yesteryear on display for all the senses.

The Old Souk is one of the country’s finest, and until Sunday it is open in the evenings for a captivating tour through the nation’s cultural past, by way of traditional handicrafts and skills.

The gorgeous Ottoman souk, which was renovated after the 1975-90 Civil War, is one of the many idyllic spots in Zouk Mikhael – along with the amphitheater, the Youth and Cultural Center (complete with library), the public gardens and the Elias Abou Chabke Museum – and the annual summer fair offers the perfect excuse to get out of the city and escape to the breezier Mount Lebanon town.

The annual fair – held since 1996 – runs from 7 p.m. until 12 midnight, and is teeming with families and people of all ages, right through the evening. The atmosphere is lively, with traditional music being played, balloons and bubbles everywhere, and stalls selling lemonade, manqoushe, coffee and nuts dotted throughout.

Enter the souk, which has a terrace of restaurants above, open year round, and at first you will come across Ahmad Kanjoun, from Tripoli, who has been making stools and chairs since the age of 14. He works at the northern city’s port, creating the wooden frames and then weaving the seats.

There are various stalls lining each side of the souk, selling everything from jewelry to olive oil, rugs and woodworks, but the most captivating are those with live displays, as with Kanjoun’s.

Walk further and you will come across Maurice Habib, of Habib honey. With a live display of honey-making and honey and honeycomb to try, Habib is happy to discuss the family business, in which his father and grandfather before him worked. Today Habib and his wife manage around 400 beehives, most of which are based in Jezzine, in south Lebanon.

“I have been working in honey for 32 years,” Habib says. “It’s hard work but I love it.”

He sells mainly to the Lebanese market, but also exports to Saudi Arabia, Switzerland and the U.K., and the family business create orange blossom, cedar, oak, wildflower and original honeys. Habib highlights the health properties of his honey: It’s rich in iron and good for people with diabetes, he says.

At the next stall, Talal Ibrahim Fakhoury sits at a potter’s wheel, displaying the skill he learned at the age of 11. Fakhoury also follows his father and his grandfather in the craft and his 8-year-old daughter has already showed signs of following him into the trade. Fakhoury is also happy to invite young onlookers to take his seat at the wheel themselves.

Fakhoury is a member of the Syndicate of Lebanese Craftsmen, and has a shop in Naameh in Beirut, and gorgeous earthenware dishes, mugs and vases are on sale at the souk, either with simple glaze finishes or with intricate traditional patterns.

Further along in the Souk, two men perched on chairs are weaving beautiful, intricate baskets from bamboo. But what is not immediately obvious is that the men are blind. They are members of the Lebanese Institution for the Blind, a charity which provides care, rehabilitation and entertainment for blind adults, with the aim of integrating them into society. The huge range of baskets is only sold at festivals and exhibitions such as this, but they attend many throughout the year.

At the other end of the souk is a stone oven, where Hussein Khalife, the country’s last glassblower, is hard at work, creating beautiful shapes out of sand. The audience is captivated, despite the heat, and Khalife’s creations, colorfully hand-decorated by his niece Nisrine, are on sale at a stall nearby. From Sarafand, in south Lebanon, Khalife says glassblowing has been in his family for longer than he can remember, but recently told The Daily Star in an interview that he fears he will have to close shop by the end of the year for lack of sales.

Another traditional craft on display comes courtesy of Georges Murr, who carves detailed designs into limestone, which he sources from old abandoned houses across the country. Originally from Zahle, where he used to teach manual arts, Georges Morr, who was mentored by poet and philosopher Said Akl, says he draws inspiration from nature and from God.

Wherever he goes to display his works, Morr creates site-specific pieces, and is currently working on an incredibly intricate impression of the Old Souk itself. But he is not possessive over his work, and invites keen audience members up to help chisel away, and help create his art.

Once he is finished with a piece, Murr takes soil from nearby and mixes it with water before applying the paste to the limestone, giving it an antique look.

The Zouk Mikhael fair offers a charming walk through Lebanon’s cultural and artistic history, with interactive insight into these ancient crafts, for all of the family to enjoy. Leave with a token of your evening, or a list of places across the country to visit in the future.

 

Where to find artisan goods

Useful addresses:

- Habib Honey is on sale at Souk al-Tayeb in Beirut every weekend and at the shop in Jdeideh. Call 03-512 446 for more details.

- Talal Ibrahim Fakhoury sells his pottery from his shop in Nameeh, Beirut. Call 03-688-921/03-908-482 or email talalfakhouri@hotmail.com for more details.

- Contact The Lebanese Institution for the Blind at 01-383-839 or morning@arabblind.org for more information or to make a donation.

- Hussein Khalife’s glassworks are on sale at his shop in Sarafand. Call 03-644-746 for more details.

- George Morr’s workshop, where his designs are on sale, is in Bikfaya. Call 01-886-014/03-663-791 or email georgeselmorrafkar@hotmail.com for more information.

...
: ACTIVITES :