Lebanon Hotels
Quick Search

+ Advanced Search
Lebanon Tourism Lebanon Hotels Lebanon Photo Gallery Lebanon Touristic Places Lebanon Restaurants Lebanon Images
 
: GUIDE INFO :
- About Us - Contact Us - Social Media - F.A.Q - Plans - Albums - Interactive Wall - Post Your News - News & Events - Get Listed - Get A Website - Marketing Tips - Useful Links - International Links
: HOTELS DIRECTORY :
- Beirut Hotels - Bekaa Hotels - Mount Lebanon Hotels - North Lebanon Hotels - South Lebanon Hotels - Advanced Search
: LEBANON INFO :
- Transportation In Lebanon - Touristic Sites - Featured Resorts - Resorts> - Grottos - Embassies in Lebanon - Photo Gallery - Articles About Lebanon - Songs About Lebanon
: SISTER SITES :
- AtLebanon Directory - Advertise Lebanon - Professional Innovations - Lebanon Auto Guide - Bcharre Chalet & Motel
: GOOGLE ADS :
» ARTICLES LISTING
حـرج بيـروت - [more]
By: زينب ياغي
Date: Friday, September 28, 2012

إنه حرجنا الوحيد في بيروت. كان الأطفال يركضون فرحا بين طرقه وأشجاره، حاملين الطائرات الورقية، كأنهم يكتشفون في المدينة فسحات خضراء، يجهلونها. لا أدري لماذا عادت عند ذلك المشهد، طفولة القرية، حيث يقع منزلنا عند حافة البرية، وكانت الأراضي الواسعة حتى الوادي، ملك أيدينا، نركض ونلعب فيها، طوال النهارات، صيفا وشتاء وربيعا وخريفا. لا فرق بين صبي وبنت. لم تكن تقاليد أهل القرية تفكر بالفصل، لا في اللعب ولا في المدرسة.
كنا نعود في آخر النهارات، قبل مغيب الشمس، منهكين إلى منازلنا، ننام بهناء من تعب الركض الجميل، لكي نستأنف اللعب في اليوم التالي. كان المدى يسرح أمامنا حتى النهر، وبعده القاطع، وفوقه يمتد الأفق واسعا. نعرف شروق الشمس ومغيبها، نعرف طلوع القمر ونعد أيامه، حتى يصبح بدرا، ثم هلالا من جديد. نحفظ اسم كل شجرة، كل زهرة وكل نبتة، كل حيوان وكل حشرة. نعرف أنواع الأفاعي والعقارب وأم الأربعة والأربعين. نجلس على قطعة التنك الملساء، ونتزحلق من التلة حتى الوادي، ثم نصعد لكي نعيد الكرة مرات. لا شيء يحدنا سوى العالم الغامض البعيد، حيث يقيم عدو اسمه إسرائيل.
وخلال جلسة في إحدى المرات مع أستاذ الفلسفة في الجامعة، سألني فجأة: هل تسافرين كثيرا؟ كنت حينها لا أعرف سوى رحلة واحدة مع شقيقتي وصديقاتها إلى سوريا، فأجبته بالنفي، ورد مفسرا: لأنك لا تبدين أي تعجب أو دهشة تجاه ما أخبرك إياه، كأنك قمت بجولة في العالم، ولم يعد في نفسك شيء. ثم تابع سائلا: أين يقع منزلكم في القرية، فأوضحت له انه في البرية. عندها كانت إجابته: ذلك هو ما يفسر جزءا من السر، فالذي يتربى في المدى، يرغب دائما بالنظر إلى البعيد. وحتى اليوم أعيش كأني على وشك الطيران.
ذلك المدى المطلوب، ليس للراحة فقط، بل لتغذية العقل والروح، يقتصر في بيروت على حرج وحيد. لأن من تشغل باله تجارة العقارات، لا يعرف معنى الأحراج والحدائق الخضراء. والذي يريد زيادة غرفة وغرفتين على كل شقة سكنية لرفع سعرها خمسين، ومئة ألف دولار، لا يهمه إذا ما كانت الغرف على حساب المساحات العامة. والذي يريد السكن في شقق كبرى، لا يفكر إلا في مساحة شقته. تلك هي ثقافتنا المشوهة التي جعلت لمساحات المنازل، الأولوية على كل شيء أخضر، حديقة، أو طريق مشجر، أو حتى شجرة أمام مبنى. كما في بلاد العالم المتحضر، وكلمة متحضر هنا مقصودة. فتزدحم عندنا الأماكن بالمباني ومواقف السيارات، والمحال، ومعها المشاكل اليومية.
ويبقى حرج بيروت المساحة الوحيدة، وقد افتتح في المهرجان القائم حاليا، من أجل جميع الناس، في تجربة عملت لها جمعية «نحن»، كثيرا، والتجربة خير برهان. نقاش كبير يدور بين من يدافع عن فتح الحرج دائما، وبين يخاف عليه من الخراب.
لو كان في بيروت أكثر من حرج وحديقة، فلتفتح أمام جميع الناس، وسيختارون أماكن نزهتهم كما يرغبون. لكنه حرج وحيد، وضعت شروط للتنزه فيه هي: التعهد بعدم التدخين، وشرب النرجيلة، واستخدام الولاعات، وعدم رمي الأوساخ، وعدم الجلوس على العشب، وعدم كسر أشجاره، أو إشعال حريق، أو ارتكاب مشاكل.
نحن في بلد، لكل حي فيه مشاكله، على موقف سيارة، كما على موقف سياسي، على خزان المياه، أو الاشتراك في كهرباء المصعد. وقد درجت بعد الانقطاع المتزايد في الكهرباء عادة الصراخ من الشارع، يقف رجل أو امرأة، شاب أو فتاة، وحتى أطفال، بوصفهم يتربون على عادة جديدة. يسأل أهل البيت بعضهم بعضا: ماذا يريدون من الدكان مثلا؟ وقد يجري حوار طويل من الشرفة حتى الشارع، وإذا كان من الطوابق العليا، فسيتكرر الكلام لكي يسمع الطرفان: ما هي الأغراض المطلوبة وأسعارها؟ هل هناك مياه في الخزان الأرضي أم لا؟ هل تريد الصعود لتناول الطعام أم لا؟ وتتصاعد نبرة الصراخ، إذا طلب أب أو أم من ولدهما الصعود إلى المنزل، وهو يرفض أو يطلب التمهل. ويتوافق كل من الأب والأم على إتعاب لسانيهما وعدم إتعاب نفسيهما بالصراخ على الولد، بدل النزول على الدرج وأخذه. من تحت إلى فوق، ومن فوق إلى تحت، فينزعج جار آخر، ويبدأ بالصراخ عليهم بدوره. قد يرتئي شخص ما، نزع غصن من شجرة، لمد السلك الكهربائي، من دون أن يكلف نفسه عناء جلب سلم، لوضع السلك على الشجرة.
طبعا يضاف إلى ذلك كله «ثقافة» رمي النفايات على الأرض، وأدراج المباني، لأن شغلة الناطور تنظيف نفاياتهم، باستثناء أرض منازلهم التي يجب أن تكون نظيفة وطاهرة، وما عداها وسخا ونسجا. أو رميها على الطريق العام لأن شغلة عامل النفايات، تنظيف نفاياتهم على الطرق، وقد أجابت إحدى الفتيات عندما طلبت منها عدم رمي قنينة البيبسي الفارغة على الطريق بغضب قائلة: ولماذا ندفع أجور عمال النظافة؟
هو أو هي، لا علاقة لهما بنظام السلوك العام المتعارف عليه، وإنما لديهما نظام الاستعراض العام، ويقضي نظام الاستعراض بالترتيب والتعطر والذهاب إلى العمل الذي ليس بالضرورة أن يكون مرفهاً، ورمي النفايات في وجه الآخرين، ومن ثم قيادة السيارة بيد، وحمل الهاتف بيد أخرى، أو الوقوف بالسيارة في قلب سوق الخضار المزدحم، وطلب الخضار والفواكه من داخل السيارة، من دون النزول على الأرض.
كل هؤلاء سيكون الحرج مفتوحا لهم، يقابلهم حراس، وليس قوى أمن. من يضمن أن يقول متنزه لحارس: هل الحرج ملكك؟ من يمنع جلوس مجموعة شبان على إحدى تلاله، والتدخين بطريقة تبدو سرية، تحايلا على الحارس. وقد شاهدت عندما زرت الحرج، بعد افتتاحه كيف كان الحراس يطلبون من الناس عدم التنزه في المنطقة المزروعة بالأعشاب من أجل عدم دوسها، وهم يعودون إليها كلما ذهب الحارس، مثل لعبة القط والفار.
وحتى الآن من يدخل الحرج هم نوع متشابه من البشر وقليل العدد.
من يضمن عدم حصول عراك سياسي، بين شخصين من اتجاهين مختلفين؟ من يضمن اشتعال حريق بسحر ساحر؟
التجربة سترينا كل ذلك. المسألة ليست في تأمين مكان للنزهة بديهي أنها من حق جميع الناس، بل في ضمان التزام المتنزهين بقوانين وأصول الانتظام العام، وتلك مسألة لا تحل بوضع لائحة شروط للتنزه في الحرج، أو في مراقبة الحراس للمتنزهين.
إنها مسألة ثقافية كبرى، لا بل هي جوهر الثقافة، وجوهر تحديد ما اذا كان بلد ما متحضرا أو متخلفا، ولم يتسن للبنانيين المشاركة في التزام النظام العام بعد الحرب الأهلية، وجميعنا يعرف كيف يتصرفون يوميا في الطرق والمدارس والمنازل، والمؤسسات والمحال، وفي كل مكان على صلة بحياتهم.
يقول محمد ايوب مسؤول جمعية «نحن»: يمكن تعويد الناس، ويجب تعويدهم، ذلك اختبار، لأن الغالبية سخرت حتى الآن من محاولة تعويدها على وضع حزام الأمان، المسألة ليست سهلة ابدأ، هل يجب تعويدهم داخل حرج بيروت، أم قبل ذلك؟ هل ستفشل التجربة أم ستنجح؟ نتمنى أن ينجحوا.
...
صور القديمة تكشف أسرارها في مهرجان التصوير تحت الماء - [more]
By: حسين سعد
Date: Friday, September 28, 2012

يعمل عدد من الغواصين المحترفين من لبنان والدول العالمية والعربية، على بحوث مهمة تتناول مدينة صور القديمة، التي غرقت في البحر إثر الزلزال الذي ضربها قبل أربعة آلاف سنة. وستعيد «غلة» الصور التي يلتقطها أكثر من عشرين غطاسا على مدى يومين، في البحر الجنوبي الغربي لمدينة صور الحالية، إظهار كنوز المدينة القديمة التي تقع على مساحة ما يقارب الأربعة ملايين متر مربع، ووضعها على الخريطة السياحية اللبنانية والعالمية.
ويعد مهرجان الغطس، الذي انطلق صباح أمس، برعاية وزارة السياحة اللبنانية، أول حدث على المستويين المحلي والإقليمي، وفق منظمي مسابقة التصوير تحت الماء. ويلي مهرجان التصوير، في السابع من تشرين الأول المقبل، مهرجان آخر، للتزلج المائي في بحر صور، الذي سبق وأقيم في العام 1964. ويراهن المنظمون كما بلدية صور، على أهمية الحدث ونتائجه اللاحقة، لناحية تعميم صورة صور القديمة بكل مكوناتها في أنحاء العالم وجذب السياح والمهتمين إلى المدينة.
وشارك في اليوم الأول من أعمال الغطس والتصوير تحت الماء أمس، تسعة غطاسين من تركيا، ومصر، وكرواتيا، ولبنان، في المنطقة المقابلة للخيم البحرية في منطقة رأس الجمل، منطلقين من عوامة، استقدمت خصيصا لذلك الغرض، بمواكبة من الدفاع المدني اللبناني و«الصليب الأحمر» وبلدية صور. وشملت أعمال التصوير، التي تمت على عمق ثمانية أمتار، مكونات المدينة القديمة، ولا سيما الأعمدة الأثرية المشابهة للأعمدة الموجودة في موقع صور الأثري، القريب من المكان، والذي سلم من ذلك الزلزال، وغيرها من الجدران المنزلية وفالق بحري. ويؤكد منظم المهرجان، رئيس «الاتحاد العربي لأنشطة الغطس» سيمون خوري، أن «انطلاقة مسابقة الغطس في مدينة صور القديمة تدل على الاهتمام بحضارة صور وتاريخها من جهة وإظهار صور القديمة التي ضربها الزلزال قبل آلاف السنين». وقال: «إن المشاركة الدولية، كانت ضئيلة، ومرد ذلك إلى الاوضاع والأحداث في المنطقة، وخشي عدد من الغطاسين التوجه إلى لبنان». وأشار خوري إلى أن مسابقة التصوير ومهرجان التزلج المائي، «يهدفان إلى وضع صور القديمة المطمورة تحت الماء على الخريطة السياحية اللبنانية والعالمية، ودعم الاتحاد اللبناني للغطس والحفاظ على البيئة وتشجيع السياحة».
واعتبر أن مسابقة تصوير مدينة فينيقية موجودة تحت الماء، قد حفز وجذب الاتحاد الدولي للغطس، مشيراً إلى أنه سيتم اختيار أفضل صورة. ويوضح خوري أن مهرجان التزلج المائي في لبنان، الذي يشمل بيروت والضبية، سينطلق من صور في السابع من تشرين الاول المقبل.
من جانبه رئيس «الاتحاد اللبناني لأنشطة الغوص» إيلي سعد يشير إلى أن مسابقة التصوير تحت الماء، التي تدرس مدينة فينيقية غارقة في البحر منذ أربعة آلاف سنة، هي الأولى من نوعها في لبنان والعالم. ويقول: «إن مدينة صور القديمة، التي تعاقبت عليها حضارات مختلفة، ومنها الفينيقية والبيزنطية والرومانية، تمتد على نحو أربعة ملايين متر مربع. ويصل العمق الذي غرقت فيه إلى أكثر من سبعة عشر مترا». وتمتد إلى مسافة ثمانمئة متر في عرض البحر. وذلك وفق الباحث الفرنسي بوا دابار، «الذي كان جاء إلى لبنان في العام 1934، مستنداً إلى مخطوطة أرسلها حاكم جبيل إلى حاكم صور في العام 1437 ويذكر فيها اسم المدينة حينها يرموطة»، كما قال سعد.
ويلفت سعد إلى أن «الصور الأولى الاستكشافية تظهر أعمدة، وعملات، وطرقا، وأرصفة، وجدرانا منزلية ضخمة، ومنحوتات صخرية، وفخاريات، وأجرانا، وفالقا طبيعيا، وسواها من مكونات المدينة في تلك الحقبة». وأبدت المصورة الكرواتية إليزابيتا، التي شاركت في الغطس أمس إعجابها ببحر صور وما يحتويه، ولا سيما موجودات المدينة القديمة التي غرقت نتيجة الزلزال، قبل آلاف السنين، مؤكدة عدم وجود أي عوائق أمام حضورها إلى لبنان الذي تزوره للمرة الأولى. كما شددت اللبنانية ليلى سرحان، التي شاركت إلى جانب عدد من الغواصين المصريين والأتراك، على أهمية الحدث، الذي من خلاله سيتم إظهار روائع بحر مدينة صور وما يكتنزه من جماليات.
وثمن نائب رئيس بلدية صور صلاح صبراوي، خطوة مسابقة تصوير المدينة القديمة، ومهرجان التزلج المائي المقبل. وقال: «إن من شأن الحدثين، نقل اسم صور أكثر فأكثر إلى الخريطة السياحية المحلية والدولية»، مؤكدا «عزم البلدية تنظيم المهرجانين سنوياً».
...
بيروت باي بايك - [more]
By: عاصم بدر الدين
Date: Friday, September 28, 2012

يستخدم 90 في المئة من اللبنانيين سياراتهم الخاصة في تنقلاتهم اليومية. أدى ذلك إلى ارتفاع نسبة التلوث في الهواء. تفوقت على الأرقام العالمية. يزداد أيضاً عدد قتلى حوادث السير سنوياً. كانت هذه الأسباب دافع تأسيس الحملة الوطنية للنقل المستدام السنة الماضية. نظمت، في تلك السنة، نشاطاً ستكرره في نهاية هذا الأسبوع. هكذا، إذا كنتم منزعجين من العجقة والتأخير والتلوث وتخسرون أموالكم في استهلاك البنزين، انضموا إلى الحملة في احتفال على الدراجات الهوائية.
تحتفل الحملة، الأحد المقبل، بالذكرى الأولى لتأسيسها، وبالذكرى العشرين لتنظيم أول نشاط لـ«كريتيكال ماس» في العالم. لكن، في الأساس تهدف هذه الحملة إلى لفت النظر إلى سوء أحوال النقل العام في لبنان. وهو تقريباً غير موجود، وفق فضل فقيه ممثل الحملة. «لا يمكن أن تطلب من الناس أن يستخدموا النقل العام وهو لا يؤمن حداً أدنى من خدمات النقل. بل يقدم خدمات رديئة. ولا يراعي متطلبات الأشخاص المعوقين. يؤدي هذا إلى تدهور في الحالة البيئية. مثلاً، تضاعفت نسبة المصابين بالربو في لبنان نتيجة تلوث الهواء». لا يغيب عن الحملة ارتباط المسألة بالفساد العام. هكذا، يعرض فقيه إلى كون باحة مار مخايل، التابعة لمحطة الباصات والقطارات، تؤجرها الدولة اليوم، كموقف، لشركة باصات خاصة مقابل بدل بخس سنوياً. «ليس هذا أقل من استهتار بحقوق الناس والأملاك العامة».
تعمل الحملة، بعدما تغير فريق عملها، منذ فترة إلى التأسيس لهذا الموعد «على اعتباره أرضية جادة للعمل». تعتبره نقطة انطلاق لحملة أكثر شمولية تشتمل لقاءات ونشاطات موجهة في هذا الاتجاه. «سنلتقي وزراء الداخلية والنقل والبيئة لنعرض عليهم أفكارنا من أجل تحسين وسائل النقل العام». تتجاوز خطة الحملة ما يسميه فقيه أوراق الوزير غازي العريضي الخمس. «لم تكن هذه الأوراق غير مجموعة من الأفكار». عدا أن الوزير في اشتغاله على «خطته» لم يأخذ برأي الحملة. التقت الحملة في الأشهر الماضية رئيس مصلحة السكك الحديد بشارة عاصي الذي يشارك أيضاً في احتفال نهار الأحد.
شارك السنة الماضية ثلاثمئة شخص في نشاط الحملة. ركب مئتان منهم على دراجات هوائية وجالوا في بيروت. يتوقع فقيه أن يزيد عدد المشاركين هذه السنة. «نسعى من خلال تنظيم هذا الحدث إلى حشد الناس خلف هذه المطالب من أجل أن يكون موقفنا قوياً. ويمكن من خلال الاتصالات التي تردنا أن نتوقع أن المشاركة ستكون أكثر كثافة من المرة السابقة».
يبدأ التجمع في «بيروت باي بايك» بين الثانية والثالثة ظهراً. أما الانطلاق ففي الساعة الثالثة والنصف. مَن لا يملك دراجة فستؤمن له الحملة واحدة. ستصل مسيرة الدراجات إلى محطة شارل حلو للباصات. ثم تذهب إلى محطة مار مخايل للقطارات والباصات للتذكير بضرورة تشغيلها والاستفادة منها. «سنضيء هنا شموعاً لنتذكر الذين قضوا في حوادث سير. أو بسبب أزمات صحية نتيجة تلوث الهواء الذي يسببه في الدرجة الأولى استخدام السيارات». يعود أخيراً الدرّاجون إلى وسط المدينة.
...
«جـزر النخـل» تطـوي موسمهـا الصيفـي.. علـى أمـل التطـويـر - [more]
By: -
Date: Wednesday, September 26, 2012

طرابلس ـ «السفير»

تطوي محمية جزر النخل قبالة شاطئ ميناء طرابلس نهاية الأسبوع الحالي موسمها الصيفي، على أمل أن ينالها نصيب من الإنماء في الموسم المقبل، يساهم في تطوير مقدراتها وإمكانياتها السياحية والبيئية، وفي جعلها قبلة أنظار السياح العرب والاجانب.
وقد سجلت لجنة المحمية بالتعاون مع «لجنة رعاية البيئة»، على مدار ثلاثة أشهر المئات من الزيارات للسكان المحليين ولمجموعات سياحية لبنانية وعربية وأجنبية، أتوا للتمتع بما تختزنه المحمية من خصائص على كل صعيد، بالرغم من عدم توفر أبسط الخدمات، الأمر الذي يدفع بلجنة المحمية إلى رفع الصوت مطالبة بأن يكون لها نصيب من المشاريع الإنمائية المخصصة لطرابلس. وفي ختام موسمها الصيفي نظمت «رابطة البيئة» في «نقابة المهندسين» في الشمال، رحلة إلى محمية جزر النخل ضمت نحو 250 شخصاً بعضهم من نقابة بيروت. وكانت مناسبة للاطلاع على طبيعتها وعلى ما تحتويه من آثار صليبية وخصائص بيئية فريدة من نوعها. وألقى رئيس الرابطة المهندس عامر حداد، رئيس «لجنة رعاية البيئة»، كلمة أشار فيها إلى أهمية محمية جزر النخل ضمن المنظومة السياحية في طرابلس والشمال، لافتا النظر إلى أن بعض الدول المحيطة بنا تدفع مليارات الدولارات لإنشاء جزر اصطناعية، في حين ان الله وهبنا سبع جزر موزعة قبالة شاطئ الميناء، ثلاث منها تشكل محمية جزر النخل (الأرانب وسنني ورامكين) وذلك منذ العام 1992، وما زلنا ننتظر أن يشملها الإنماء بشكل يساعد على تفعيل الحركة السياحية باتجاهها. وأشار حداد إلى أن «لجنة المحمية تقدمت بأكثر من مشروع لتطويرها وتحسين ظروف الانتقال إليها»، متمنياً «أن يكون للمحمية حصة من المئة مليون دولار التي خصصتها الحكومة لطرابلس»، مؤكداً أن «أي تطوير لمقدرات وإمكانيات المحيمة من شأنه أن يساهم في تأمين فرص عمل لمئات الشبان، وفي تحريك العجلة الاقتصادية والتجارية في الميناء».
ودعا حداد المهندسين المشاركين في الرحلة الى إعداد تصوراتهم لتطوير المحمية، وللتخلص من جبل النفايات المتمثل بالمكب القائم على البحر، والذي لم يعد يستوعب المزيد، لافتاً إلى مسؤولية المهندسين في أعمال تطوير وتحديث المدن.
...
ثلـوج القرنـة السوداء صامدة - [more]
By:
Date: Wednesday, September 26, 2012

تبقى القرنة السوداء مقصداً لعدد من أبناء إهدن («السفير»)، الذين يملكون سيارات ذات دفع رباعي، فينظمون رحلات إلى أعلى قمم لبنان، التي ترتفع نحو ثلاثة آلاف متر عن سطح البحر. وما يزيد من إقبال السياح إلى المنطقة بقاء الثلوج البيضاء على القمة طوال السنة، حيث لا تزال صامدة بالرغم من حرارة الصيف المرتفعة، والبدء بموسم الخريف. ويتوقع العارفون من أبناء المنطقة أن تبقى الثلوج على حالها، لتلاقي ثلوج الشتاء المقبل.
...
Beirut hosts world famous artists’ work - [more]
By: India Stoughton
Date: Tuesday, September 25, 2012

BEIRUT: Think of Salvador Dali, Pablo Picasso and Andy Warhol and thoughts of Christie’s, Sotheby’s and multimillion dollar sales likely come crowding close behind.

For young collectors keen to own – or just stand and contemplate – works by these modern greats, however, Mark Hachem gallery in Downtown Beirut may be the place to go.

The gallery’s current exhibition “Modern Masters’ works on paper” is an eclectic and surprisingly affordable collection of works – for the most part limited edition lithographs – by 13 artists who have each played a key role in the history of modern art.

Lynda Abou Khater, the gallery’s managing director, explains that she wanted to introduce the work of these artists to a new generation of young collectors, although the gallery usually concentrates on contemporary art.

By limiting the scope of the exhibition to works on paper Khater has succeeded in keeping the prices of most works relatively low, with many below the $2,000 mark.

The pieces are for the most part grouped by artist, with a short biography of each accompanying the work, providing some context and history for those unfamiliar with the names.

Unfortunately, Khater explains, several of the pieces due to be featured in the exhibition were held up at customs due to security measures connected with the pope’s recent visit to Lebanon.

Works by Warhol, Matisse and Chinese painter Chu Teh-Chun have yet to arrive, though they are expected to be released in the next few days.

The exhibition is far from disappointing, however. A profusion of colorful works by Colombian figurative artist Fernando Botero and Dutch painter Guillaume Cornelis van Beverloo – better known by his pseudonym, Corneille – dominate the far walls of the Downtown gallery.

Botero’s distinctive rounded figures dance across the walls in a series of color prints and sketches.

A particularly endearing number is a sketch of one of his typically heavyset women clutching a cat to her chest, staring out with a look of surprise and dismay as though interrupted in the middle of a private conversation.

Corneille’s pieces are also high-quality color lithographs, a selection of his surreal, stylized images, which are heavily influenced by the colors and forms of African art.

One untitled painting depicts a naked woman reclining against what appears to be a striped bed.

Her hand, raised to her chest, forms an angular triangle that contrasts with the curve of her bared breast.

Her brown hair streams straight out behind her in a solid-looking mass, while above her an enormous red bird hovers, perfectly framed in the blue square of a window.

The painting is wonderful in its simplicity – minimal shading and wavering, almost child-like lines combined with the rich, earthy colors of Africa: the orange tone of the woman’s skin, the red bird, the orange and maroon striped fabric and the deep blue of the sky.

Fans of Dali will enjoy the chance to see a limited edition lithograph of “Enigme sans Fin” (Enigma without End), one of his more unsettling works.

In the background is a lake, surrounded by mountains, while in the foreground are a bizarre collection of odds and ends.

A fish skeleton – balanced on top of a branch that has been abruptly cut short – lies next to a featureless globe and a metal strut with musical pegs at the top and a goat’s hoof at the bottom.

The fore and background combine to make a face, with the left eye a boat on the lake and one mountain a grotesquely distended skull.

The exhibition also includes six Picasso lithographs.

The most immediately recognizable of these is a black and white sketch that shows a naked woman standing with two clothed men. Her lopsided face gives her a slightly drunken appearance, which is compounded by the expression of the bearded man who regards her, his full lips and unevenly aligned eyes conveying a lecherous look.

A contrast to these stylized and surreal works is provided by French painter Claude Weisbuch’s more academic sketch of a man playing the violin, imbued with such movement that he appears to be dancing as he plays, his fingers a blur of speed, his violin suggested by a few perfectly judged lines.

Meanwhile a three-dimensional aspect is injected into proceedings by Alain Berk-Witz’s heavily textured tribal faces, framed against a black backdrop and slightly raised to give them a sculptural appearance.

“Modern Masters” will certainly benefit from the addition of the delayed works, but in the meantime it is far from a washout.

Anyone interested in Western modern art should not miss this chance to see works by some of the biggest names of the last century, transported to Lebanon from Paris and New York.

“Modern Masters’ works on Paper” is up at Mark Hachem gallery in Downtown until Oct. 6. For more information please call 01-999-313.

...
Three days of jazz in Beirut Souks - [more]
By: Chirine Lahoud
Date: Thursday, September 20, 2012

BEIRUT: From Sept. 27-29, people meandering through the Beirut Souks might find themselves lured toward something other than shopping and dining.

The fifth edition of the Beirut Jazz Festival promises to transform part of the city center’s outdoor mall into an international music platform. Organizers publicly announced this year’s program at the Souks’ Met Café Wednesday.

The distinguished, if short, lineup of performers slated to for this year’s BJF was presented by festival artistic director John Kassabian, Tourism Ministry representative Mouna Fares and Solidere spokesperson Randa Armanazi.

Last year, BJF staged shows by a clutch of much-acclaimed Lebanese and international artists. The Rabih Abou Khalil Group and Philippe al-Hage, both from Lebanon, Chucho Valdes and the Afro-Cuban Messengers, from Cuba, and well-known U.S. jazzman Marcus Miller took it in turns to set the stage alight and transport their audiences into the cool groove and syncopated rhythms of jazz.

This year’s festival promises to be all the more enticing and captivating.

The multinational Al-Madar Group will open the festivities Sept. 27. The ensemble was founded by Bassam Saba, a renowned figure in Arabic music and the director of the New York Arabic Orchestra.

Saba’s musical versatility ranges from nai, buzuq and oud to violin and flute. In past years he’s played with such legendary artists as Wadi al-Safi, Sting, Santana and Quincy Jones.

Saba will be accompanied by percussionist April Centrone, guitarist Gyan Riley. Trumpeter, violinist and violist Timba Harris and electric bassist Brian Holtz will also take part in the performance.

The works of Al-Madar Group are a blend of Western classical music with the Middle Eastern classical tradition. The ensemble’s fusion promises to bring the audience in a state of ecstasy.

On Sept. 28, the Beirut Souks will echo with the virtuoso trumpet of Cuban musician and composer Arturo Sandoval. A self-styled “protégé of the legendary jazz master Dizzy Gillespie,” Sandoval’s blend of Latin North American sounds make for a one-of-a-kind sound.

He is an accomplished pianist as well as a trumpeter and he’s known for his fine improvisation.

Sandoval has performed with a variety of famous artists over the years – including Celine Dion, Justin Timberlake and Alicia Keys. His album “Danzon” was awarded the Grammy for Best Latin Jazz Album in 1995, and again in 1998 for his “Hot House.” He’s also been the subject of Joseph Sargent’s 2000 made-for-TV biopic “For Love or Country: The Arturo Sandoval Story,” in which U.S. actor Andy Garcia played the title role.

This year’s Beirut Jazz Festival promises a festive closing night on Sept. 29 with a concert featuring U.K. pop-jazz sensation Charlie Winston. With his trademark fedora, Winston has become known for his charismatic on-stage presence. There is something in his music that flirts with jazz rhythms and European papers have described his voice as refreshing.

Winston’s second album “Hobo” released in 2009 won Winston international fame, especially with his hit “Like a Hobo.” He has been at number one many times in the musical charts in France, where he is now based, and where he is now more successful than in his own country. No doubt he will find even more followers after his concert in Beirut.

“Beirut Jazz Festival” will run at Beirut Souks from Sept. 27-29. Tickets are available in all Virgin Megastore. For more information, please call 01-999-666 or visit the website www.beirutsouks.com.lb

...
بحيرة بنشعي.. ماء وشمس وقوارب ومطاعم ومتحف للحيوانات - [more]
By: الشرق الأوسط - فيفيان حداد
Date: Thursday, September 20, 2012

تعتبر بحيرة بنشعي الواقعة في شمال لبنان وبالتحديد في قضاء زغرتا من أجمل الأماكن السياحية الرائجة حاليا في لبنان، وخصوصا أن من يقصدها في استطاعته أن يمضي نهاره بأكمله فيها دون أن يشعر للحظة واحدة بالملل بفضل النشاطات المنوعة التي بإمكانه أن يمارسها هناك من خلال مراكز التسلية والرياضة والثقافة الموجودة فيها.. فهذه البحيرة الاصطناعية التي تتجاوز مساحتها الـ500 متر وتبعد عن بيروت نحو الساعة ونصف الساعة والتي ساهمت مياهها في ري الأحراج القريبة منها وفي إطفاء الحرائق التي تندلع في المنطقة (بواسطة مروحيات الجيش اللبناني)، تحيط بها الجبال يمينا ويسارا وتلفتك بمنظرها الخلاب الذي يطالعك عن بعد، تسبح فيها طيور البط الملون والتي تم استقدامها من مختلف أنحاء العالم كما تحتوي على مئات الأسماك والتي بإمكان من يركب قارب البيدالو أو المركب العادي (بكلفة لا تتعدى الدولار الواحد للشخص) ويقوم بنزهة بحرية في أرجائها أن يستمتع بأشكالها وهو يرمي لها الطعام الخاص بها، إذ بإمكانك أن تبتاعها من أحد الدكاكين الصغيرة المنتشرة على ضفافها. وتعود فكرة هذه البحيرة إلى النائب سليمان فرنجية الذي يهوى الصيد والمناظر الطبيعية وقد اتخذ من قرية بنشعي حيث تقع البحيرة مسكنا له في فصل الشتاء.

وبعد قيامك بهذه النزهة التي تستغرق نحو الـ20 دقيقة تستطيع أن تتجول حولها على كورنيش عريض (5 أمتار) يحيط بكل جوانبها فتسرح عيناك بمنظر جميل يطال الجبال الخضراء وتشكل خلفية لها ومياهها الزرقاء الصافية التي تغط عليها الطيور من وقت لآخر ويعوم على سطحها البط والإوز وكأنك على ضفاف إحدى بحيرات الصين.

الهرولة.. الركض.. ركوب الدراجات هي من النشاطات الرياضية التي باستطاعتك أن تمارسها أثناء زيارتك للبحيرة وعندما يضرب الجوع جوفك ما عليك سوى التوجه إلى أحد مطاعمها المتراصة والمتلاصقة بعضها ببعض (يصل عددها إلى الـ13) فتستريح على أحد مقاعدها لتتناول أشهى وأطيب الأكلات اللبنانية المعروفة بدءا من المازة والتبولة والبابا غنوج والحمص بالطحينة والشنكليش مرورا بالعصافير والنقانق والسجق المقلي والمتبل بالحامض ودبس الرمان وصولا إلى المشاوي من لحم الماعز والبقر والدجاج والسمك. ومن يفضل تناول الأطباق السريعة أو الغربية فإن مطاعم البحيرة تؤمن له اللقمة الطيبة في هذا المجال والتي يحبها الأولاد بشكل خاص كالهامبرغر والناغتس والهوت دوغ وغيرها من الأطباق التي تزينها السلطات والبطاطس المقلية.

ولا ننسى أصوات الموسيقى العربية الصادحة من هنا وهناك والتي يحاول كل مطعم أن يجذب من خلالها أكبر عدد من الزبائن، سواء من خلال أغان لأم كلثوم ووردة ومحمد عبد الوهاب أو أخرى لنانسي عجرم ونجوى كرم ووائل كفوري وراغب علامة وغيرهم.

أما مدينة الملاهي التي تقع على مقربة من سلسلة المطاعم الموجودة على ضفاف البحيرة، فهي خير مرتع للكبار والصغار الذين يهوون هذا النوع من التسالي والذي عمد القائمون على البحيرة أن تكون كناية عن باقة من الألعاب الإلكترونية الحديثة وبينها قيادة السيارات (auto tamponneuse) وركوب الخيول الكهربائية والمراجيح الهوائية وغيرها من الألعاب الآمنة التي يفضلها الأهل لأولادهم، إذ لا تحمل الخطورة أو المجازفة.

وبعد وصلة من التسلية يمضيها رواد البحيرة قبيل أو بعيد تناولهم الغداء أو العشاء (تستقبل البحيرة روادها حتى العاشرة ليلا)، فإن نزهة من نوع آخر تكون في انتظارهم في متحف للحيوانات المحنطة يضم أكثر من 3000 نوع منها البرية والبحرية والطيور تتوزع على خمسة أجنحة.. فمن الأصداف (نجوم البحر والمرجان) إلى الأسماك (45 نوعا) إلى الطيور المنقرضة والجارحة والأليفة (النسور والصقور والشحرور والعقاب والزرزور وغيرها) إلى الفراشات الملونة وصولا إلى الغزال والأسد الجبلي والضبع والثعلب والحمار المتوحش (المرقط).

يعمل حاليا اتحاد بلديات قضاء زغرتا على ضم البحيرة والمتحف إلى لائحة المعالم السياحية للبنان، وخصوصا أن روادها من السياح الأجانب والمغتربين اللبنانيين باتوا يعرفونها عن كثب فيزورونها في كل مرة تطأ قدمهم لبنان.

يقام على ضفاف البحيرة أيضا وفي مواسم محددة معارض حرفية ومهنية تسمح لزائرها أن يتعرف على الصناعات اللبنانية القديمة المعروفة كالنحاسيات والفخار والأعمال اليدوية (أرتيزانا) مثل العباءات وثياب الأولاد وغيرها.

وتنهي نزهتك في البحيرة في جلسة هادئة تمضيها على أحد مقاعد الكورنيش المطل عليها أو أحد مقاهيها فترتشف فنجان قهوة تفوح منه رائحة حب الهال أو كوب شاي مع الليمون على الطريقة اللبنانية، فتودع البحيرة والمناظر الطبيعية الرائعة المحيطة بها على أمل العودة القريبة إليها في زيارة لها فتقصدها مع حبيب أو صديق أو مع أفراد العائلة لكونها تمثل معلما سياحيا لبنانيا جميلا قلما تصادفه في مناطق أخرى.
...
Horsh Beirut to open to public for arts and culture festival - [more]
By: Stephen Dockery
Date: Wednesday, September 19, 2012

BEIRUT: A culture and arts festival will open the typically off-limits Horsh Beirut Park free to the public for nearly two weeks, organizers and the Beirut mayor announced Tuesday.

Candy and popcorn stands and theater stages will be set up around the pine-tree-lined park for the festival, which starts Thursday and will run until the beginning of October.

The French and Arabic event put on by the education group Assabil and the Ile de France region includes free admission from 5-10 p.m. for music, theater and dance performances.

In the evening there will be shows for children such as marionette performances while at night the festival will be focused on an adult audience with poetry readings and plays.

Jazz and Lebanese musical groups are scheduled to play and dance groups around the region are slated to perform. And there will be a daily bike trail through the park.

“I want to emphasize that the Horsh Beirut Festival will be an occasion for all to enter the park and enjoy the protected natural surroundings as well as enjoy the performances of poetry, singing, theater, music and short stories for young people and adults,” Beirut Mayor Bilal Hamad said at the launch of the festival.

The festival at Horsh al-Sanawbar Park will be one of a handful of occasional openings of the park to the public, which is considered by many the last green expanse in a city that is otherwise covered with concrete and high rises. Since 1992 the park has largely remained closed despite occasional campaigns from public advocacy groups to have it open to the public.

State officials say they currently don’t have the resources to protect the park from being ruined by visitors or used for political ends.

Hamad said the city was in the process of opening the park, but only after a private firm was hired to care for its maintenance and security.

For now, to gain access to the park visitors are required to be above 35 and hold a special license from the municipality. Bribes and a foreign passport are also known to get visitors through the front gate.

Portions of the park are opened for special events throughout the year when sponsored by groups that take responsibility for the cleanup after events. Most recently, a small area of Horsh Beirut opened during Eid al-Fitr as an amusement park for families to celebrate during the holiday.

During the news conference at the Beirut municipal headquarters, NGO and local leaders discussed the park and the festival. Some people raised concern over a limited opening of the part and the timing of the event.

“I hope this is a great occasion to have a personal gathering with everyone throughout Horsh Beirut,” Hamad said. But as for opening the park year-round Hamed said that would take time.

Hamad suggested that a successful opening of the park for the festival bodes well for opening the park more to the public in the future.

“I’m for such activities,” the mayor said about events that open the park in cooperation with a private group. “I’ll give them the support they need.”

...
A festival ‘by the youth, for the youth’ - [more]
By: Chirine Lahoud
Date: Monday, September 17, 2012

BEIRUT: “Students are the people responsible for running this festival,” Nidal Ashkar said.

“It is the first time there is this type of [gathering] of all arts in the theater and of all young people.” The founder of the Masrah al-Madina, Ashkar was referring to the Mishkal [kaleidoscope] Festival, which opens Monday and will run in Hamra until Sept. 21.

The purpose of this all-arts youth festival is to provide an artistic platform for the city’s emerging generation of artists, a space for them to present and discover their various creations.

With a program ranging from short film screenings to roundtables, workshops and music performances, Mishkal’s motto is to be a festival “by the youth, for the youth.”

Mishkal’s ancillary objective is to provide a space for arts students from different universities “to stage their visions on a shared platform.”

Supported by the European Union, Beirut Municipality, as well as the Lebanese Ministries of Culture, Education and Tourism, Mishkal’s organizers hope this kaleidoscope of young art will be the first among many.

“It is important to have people from different fields, backgrounds and universities together,” said Nagy Souraty, artistic director of Masrah al-Madina. “[Mishkal] took a hell of a dimension!”

Naturally, the older generation of artistic contributors won’t be ignored.

At its opening ceremony, the event will honor such personalities as theater director and playwright Yaacoub al-Chedrawi, poet and playwright Paul Chaoul, lawyer and playwright Oussama al-Aref, qanun maestro Iman Homsy and dramaturge and Masrah Beirut partisan Said Sinno.

The opening evening’s slate of events will be punctuated by a concert by Lebanese singer Mike Massy.

His latest album “Ya Zaman” has found some success and he was chosen to compose and perform the official tune for the 2012 Beirut Marathon. “[He] was chosen by the young people,” Souraty said.

The Lebanese Army will also be present on the opening day to play.

“They will not have guns,” Souraty said, “but instruments.”

They will perform their own repertoire, in addition to the E.U. and Lebanese anthems.

Mishkal day one will also see the launch of the “Fine Arts and Photography Exhibition,” which will be held in the theater.

Featuring the work of student artists like Christine Abi Rached, Bechara Samneh, Usra al-Madhoun and Emne Mroue, the show will run until the end of the festival.

Tuesday’s program features a capoeira workshop by Rami Eid. It will be followed by the first of several “Freestyle” events.

“Freestyle performances are not officially part of the festival,” Souraty said, “they are a festival off.”

These events will either happen outdoors (on Hamra street, closed for the occasion) or in the theater.

The performers will sing some of their own compositions and cover songs in their own way.

Among these “Freestyle” shows is a performance by BLOK (Beirut Laptop Orchestra), which, mingling computer arrangements with more conventional instruments, claims to be the first ensemble of its kind in the Middle East.

For those interested in more conventional forms of performance, director Rameen Halabi will present her adaptation (in Arabic) of the classic piece of theater of the absurd “The Chairs,” by Eugene Ionesco.

Film buffs will find the first of a series of programs devoted to locally made short film. Joanna Jarjoura, Nour Ouayda and Jean Bou Chaaya are among the filmmakers whose works are being showcased.

The day’s program will wrap up with a samba performance.

Among the many events scheduled for day three is the roundtable “Performance and Design.”

Moderated by Cornelia Krafft, the discussion will ruminate on the narrative potential and opportunities embedded in stage design.

The theatrical highlight of the day will be a performance of Issam Mahfouz’s play “Crime at the Hospital,” premised on an investigation of a crime at a mental clinic.

Later on, vocalist-guitarist Claude Jreidy and guitarist Chris Thomas (aka The LowHighs) will perform a round of their own acoustic compositions. They’ll be followed on stage by the enchanting voice of Lebanese mezzo-soprano Maya Hobeika.

There is a strong lifestyle component to Mishkal’s workshops, like the one devoted to laughter yoga, led, presumably with good-humored serenity, by Sabine Jizi.

Later on, Selim Mourad will present his 48mn production “X-La Conception,” followed by Dalia Yassine’s 9mn movie “Muddle.”

Lebanese composer and vocalist Dida Guigan will also be on hand to perform several of her own work. The day will close with a powerful performance of the Brazilian combative dance form, capoeira.

Some of Mishkal’s roundtables will address important social and artistic themes. On Sept. 21, Semaan Khawam will lead a roundtable on graffiti art.

Marc Roumi and Karim Al Amin are among the student filmmakers who will show their work “The Last Page” and “Caution Flying People.”

Vocalist and guitarist Sami Nassour will play some of his compositions.

The urban acrobatic Lebanese Parkour Team (LPK) has been chosen to close the Mishkal Festival.

They will perform what their Facebook page has described as the “art of displacement” – moving from one point to another using as little energy as possible.

How can you say no to that?

“Mishkal: A Youth Festival for all Arts” will be held in Hamra’s Masrah al-Madina and its surroundings from Sept. 17-21. For more information, please call: 01-753-010 or visit www.mishkalfestival.com.

...
استمرار التحركات دفاعاً عن تراث طرابلس - [more]
By: -
Date: Thursday, September 13, 2012

تحت شعار "لا مستقبل لمن لا يصون تراثه"، تداعت بعض مؤسسات المجتمع المدني الطرابلسي أمس، إلى عقد لقاء شبابي أهلي موسع في "المركز الثقافي البلدي"، بدعوة من "لجنة الآثار والتراث" في بلدية طرابلس، و"نادي آثار طرابلس"، و"جمعية الحفاظ على معالم طرابلس" في فرنسا، للبحث في قضية هدم تراث المدينة وسرقته، بحضور حشد من المهتمين.
استهل اللقاء بترحيب من رئيس "نادي آثار طرابلس" بكر الصديق شاكراً جميع المهتمين بتراث المدينة على تلبية الدعوة، وشارحاً بنود اللقاء، داعياً إلى تقديم المقترحات والآراء لحماية آثار طرابلس وتراثها. ثم كان استعراض مفصّل من رئيس "لجنة الآثار والتراث" في بلدية طرابلس، الدكتور خالد تدمري، لما تتعرض له المدينة وتراثها من تعديات وإهمال وغياب رسمي تام عن استثمار آثار وتراث المدينة. وقدّم جملة من المقترحات على رأسها تشكيل فريق شبابي تطوعي مهمته الأساسية زيارة المواقع والأبنية التراثية في المدينة يوميا ورصد أي تعديات عليها والعمل على نشر التوعية لأهميتها الحضارية في مناطق وجودها.
واقترح تدمري تشكيل لجنة متابعة مؤلفة من جميع الجمعيات والشخصيات المهتمة لمتابعة الأمر مع المعنيين والعمل على تأمين الدعم اللازم المادي واللوجستي للحؤول دون التمادي في طمس الهوية التراثية للمدينة. واستعرض مجموعة من الصور لبعض الأبنية التي تتصدع بفعل الإهمال المتعمد والسرقة الموصوفة والاتجار بالعناصر التراثية لهذه الأبنية.

بعد ذلك كانت مداخلات متعددة قدمت المقترحات العملية والتمويلية لحماية التراث. وكان إجماع من الحاضرين على إبقاء اللقاءات مفتوحة للتمكن من حماية ما تبقى في المدينة من أبنية تراثية امتازت بها طرابلس طيلة العقود الماضية. وتوجه المجتمعون إلى المبنى المجاور لـ"مستشفى شاهين"، الذي عمد مالكوه الى هدم واجهته التراثية الفريدة منذ أسابيع من دون الحصول على رخصة من بلدية طرابلس وفي مخالفة واضحة لقرار وزارة الثقافة والقاضي بمنع أي هدم في طرابلس، من دون إذن وكشف مسبق، من قبل المديرية العامة للآثار في الوزارة، حيث جرى اعتصام لبضع دقائق رفعت فيها اللافتات المنددة بإهمال وهدم تراث وآثار طرابلس قبل تعليقها على حائط المبنى المهدمة واجهته.
...
Armenia and Lebanon, hand in hand - [more]
By: Chirine Lahoud
Date: Wednesday, September 12, 2012

BEIRUT: Burj Hammoud’s Hamazkayin Lucy Tutunjian Art Gallery was founded in 2009 as a platform for Armenian and Lebanese art and cultural production. Since then the space has exhibited works by many artists from both communities.

HLTAG has chosen Wadi Abu Jmeel’s Villa Zein as the venue for its latest collective exhibition, “Lipanan” (“Lebanon” in Armenian), featuring paintings and sculptures by such artists as Raffi Tokatlian, Hrair, Charles Khoury, Arthur K. and Mireille Goguikian, to name but a few.

Here onlookers will find a large selection of work, ranging from abstraction to surrealism.

Based on their titles, “Charles Aznavour” and “Pavarotti,” two mixed media-on-canvas works by Haroutiun K. Nicolian (aka Arthur K.), are tributes to the Armenian-born French vocalist and the Italian tenor.

Both works bear respectful renderings of each performer. Viewers will also find bits that don’t bear much relation to either Aznavour or Pavarotti.

The upper part of the collage-like “Charles Aznavour” (100x65 cm) is a still from Peter Webber’s film “Girl with Pearl Earring” (inspired by Vermeer’s painting). To one side of it is a fragment of a woman’s photo. To the other is the phrase “Human Rights,” written in Latin capitals against a parchment-shaded background.

Immediately below a photo of Aznavour in concert, a shard of red-tinted sheet music bears an unknown tune. Alongside is a photo of a stallion, in blue.

“Pavarotti” includes a photo of a black man with large white stripes painted on his chest. Nearby is a shred of a document apparently dealing with Armenian history. The link between these images and Pavarotti is vague.

An interesting palette accentuates the decorative value of Arthur K.’s work. From red, to blue, black and gold, these works are attractive to the eye. Although dark hues are omnipresent, the artist’s works radiate light.

“Awakening” – a bronze sculpture by Raffi Tokatlian – is astonishing both for its dimensions (190x55x242 cm) and its symbolism.

The apparently female figure is blindfolded. Her body is formed from bronze strips, resembling folds of clothing. Most interesting is the contrast between the light – almost ethereal – aspect these strips lend the body and the bronze head’s weight.

Arev Petrosyan’s mixed-media work “Emotions” (140x92cm) finds gold and silver leaves painted on organic glass. This work includes several red and black blotches, which seem to emerge from the ground. These could be representations of roses or poppies, with odd-looking mouths.

Jacqueline Ohanian’s “Messengers of Peace” (mixed-media, 105x105cm) is also highly symbolic. The work combines warm hues – oranges, yellows and hints of red – with white.

The white bits are evidently doves (peace) or perhaps a single dove in movement. Above the dove motif are depictions of two (or more) peoples’ heads. One figure gazes down, as if following the bird’s movement.

There is no obviously programmatic meaning to be ascribed to Ohanian’s depiction of peace and its messengers. The artist’s design intention appears decorative.

Hamazkayin Lucy Tutunjian Art Gallery’s “Lipanan” is up at Wadi Abu Jmeel’s Villa Zein until Sept. 16. For more information, please call 01-241-262.

...
700 ألـف يـورو مـن إيطاليـا لترميـم قلعـة شمـع التاريخيـة - [more]
By: حسين سعد
Date: Sunday, September 09, 2012

عد انتظار طال لسنوات، يفترض أن تستعيد قلعة شمع التاريخية، خلال الشهور القليلة المقبلة، أبراجها وجدرانها وممراتها، التي دمرتها الطائرات الحربية الإسرائيلية أثناء عدوان تموز 2006، حيث يتولى تمويل إعادة إعمار وترميم القلعة، «مكتب التعاون الإيطالي»، التابع للسفارة الايطالية في بيروت بمبلغ سبعمئة ألف يورو.
الإعلان عن تلك المبادرة رسمياً، جاء من جانب وزير الثقافة غابي ليون، والسفير الايطالي في بيروت غيسبيه مورابيتو، بعد سنوات عدة من تبني المكتب إعادة ترميم القلعة. وكان تخللها إجراء عقود واتفاقات ودراسات مع الحكومة اللبنانية ووزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار، ومجلس الإنماء والاعمار، الذي سيشرف على تلزيم الأعمال وتنفيذها. وتهدف المبادرة، بحسب بيان المكتب الإعلامي للسفارة الإيطالية، الذي أعلن عن إطلاق مشروع إعادة تأهيل الإرث الثقافي في شمع، وتسعى لنشر الممارسات الآيلة إلى الحفاظ على ذلك الإرث. كما تصبو للمساهمة في التنمية التشاركية الثقافية والاقتصادية والسياحية للمنطقة. أما المحاور الاستراتيجية للمشروع فتتضمّن أعمال ترميم القلعة الأثرية وخلق المسارات السياحية ذات الصلة وتنظيم حملات توعية حول تقنيات المحافظة على ذلك الإرث، بالإضافة إلى دعم الصناعة اليدوية المحلية وصناعة الأطعمة التقليدية. وخلال إعلان إطلاق العمل، أكد مورابيتو «أننا حظينا بفرصة دعم وتسليط الضوء على بلدة شمع». واضاف «ليس لأن شمع تشهد على غنى الإرث الثقافي اللبناني ولأنها تعكس، بفضل وجود مركز حجّ مهمّ فيها للنبي شمع، أهمية القيم الروحية والدينية لهذه البلاد وحسب، بل أيضاً لأن هذا المشروع يؤكّد التزام الحكومة الإيطالية إعادة إعمار جنوب لبنان». وقال ليون «إن وزارة الثقافة أرادت أن يتوجه المشروع من بداياته إلى سكان بلدة شمع الذين عانوا ما عانوه خلال عدوان تموز 2006. لذلك، تم التشديد على النواحي الاجتماعية وعلى التنمية الاقتصادية المحلية بالإضافة إلى الشق التقني الذي يتعلق بالأبنية العائدة إلى المقام والقلعة».
من جهته، أكد مسؤول المواقع الاثرية في الجنوب علي بدوي لـ «السفير»، أن الأعمال ستتركز على إعادة إعمار الأبراج الموجودة على امتداد القلعة، وترميم الجدران الخارجية والداخلية وخلق مسارات سياحية ورفع الانقاض، الناجم عن الغارات الإسرائيلية وعوامل الزمن. وأشار بدوي إلى أن «المبلغ المقدم من مكتب التعاون المدني الايطالي، قد لا يكفي لإنجاز جميع أعمال الترميم، لذلك سيصار إلى إعداد ملفات إضافية، وتقديمها إلى جهات مانحة». وتعتبر قلعة شمع، التي تداخلت فيها منازل قرية شمع وعاجلتها المقاتلات الإسرائيلية على أساس أنها امتداد للمقاومة، واحدة من أهم القلاع نظراً لموقعها المطل على بحر صور من جهة والساحل الفلسطيني من جهة ثانية، إضافة إلى امتدادها الجغرافي وتحصيناتها وقاعاتها الرحبة وأبراجها العالية. وتكتسب اسمها من اسم «المقام» الموجود داخل أسوارها المعروف بـ «مقام النبي شمع أو شمعون الصفا». ويرجع بناؤها وتشييدها إلى القرن الثاني عشر أي الحقبة الصليبية. وقد استعادها المماليك في القرن الثالث عشر. وفقدت بعد ذلك أهميتها العسكرية. وفي القرن الثامن عشر صارت من أملاك آل الصغير، الذين كانوا يحكمون جبل عامل. وتنقسم القلعة إلى أربعة أقسام رئيسية، وهي الحصن والمقام والمعصرة والقرية. ويحتل الحصن الجزء الشمالي الشرقي ضمن أسوار القلعة. وهو كان مقراً لحاكمها، ويتألف من طبقات، خصص السفلي منها للمخزن والإسطبل، وإلى جانبها معصرة زيتون ونقوش وزخارف على الجدران الداخلية. وكانت الطبقة العليا مسكناً للحاكم. أما المقام الذي قامت بتأهيله وترميمه دولة قطر بعد عدوان تمــوز، فيعتبر أكثر أقــسام القلعة حيوية حيث يزوره آلاف المؤمنين سنوياً مقدمين نذورهم.
...
خاص: الملاحات او ذهب "انفه" الابيض في طريقها الى الترميم؟ - [more]
By: طوني جبرايل فرنجيه
Date: Saturday, September 08, 2012

إذا كان السيّد المسيح قال لتلاميذه "أنتم ملح الارض"، فإن الملح كان اساساً في ثورة المهاتما غاندي اللاعنفيّة التي انطلقت شرارتها بمسيرة الملح وأدت تالياً الى استقلال الهند. كذلك فإن أحد الاسباب الرئيسية للثورة الفرنسية كان الضريبة التي فرضت على الملح، فهل نرى في أنفه ثورة لاعادة شاطئها الى سابق عهده وتشغيل الملاحات مجدداً لانتاج ذهبها الأبيض
ملح أنفه أو "ذهبها الأبيض" كما كان يطلق عليه في أيام العزّ التي توالت لعقود بعد الاستقلال، مما أدى الى اعمار أنفه وتعليم ابنائها وقيام معامل ومصانع فيها بعدما انتشرت الملاّحات على شواطئها، بات العمل فيه اليوم من باب الحفاظ على تقليد كي لا يندثر أو نتيجة الهواية التي توارثوها الأبناء عن آبائهم وأجدادهم.
وتشجّع البلدية و"هيئة الحماية على البيئة والتراث" حالياً على انجاز عمليتي الترميم والتأهيل، فأقامتا مهرجاناً في تموز الفائت لاعادة تركيب أول دولاب هواء على شاطئ البلدة التي كانت تعتبر من أهم المحطات الفعّالة للدواليب "المثمرة".
ملاحات أنفه التي كانت مصدر رزق للعائلات في الماضي، باتت حالياً في حال يرثى لها. وفيما بدأ بعض الاهالي ترميم عدد منها واعادة تأهيلها لتوفير الملح، يبدو أن عمليات البيع في الاسواق، أصبحت شبه مستحيلة بعد انتشار الملح المصري في الأسواق، واباحة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة استيراد الملح الأجنبي من دون الحفاظ على الملح الوطني، مما حمل الاهالي على ترك ملاّحاتهم في قبضة الاهمال، باستثناء 5 منها من أصل اعداد كبيرة كانت تنتشر من دير الناطور الى شكا، فأتت المنتجعات السياحية ومشروع دير الناطور وحماية الاملاك البحرية والمضاربة الخارجية لتشكل الشعرة التي قصمت ظهر البعير، فغاب الملح الوطني وحلّ مكانه الملح الاجنبي.
في هذا السياق، يلفت أمين سر "هيئة حماية البيئة والتراث" جورج ساسين الى أن للملح في البلدة حكاية طويلة. فهو بدأ مع الفينيقيين الذين حفروا في الصخور حفراً صغيرة واستخرجوا منها الملح وبادلوه في تجاراتهم مع ما كانوا يحتاجون اليه من مواد استهلاكية أو صناعية. وإبّان الحكم العثماني، منع الجيش التركي الاهالي من استخراج الملح لأن لدى هؤلاء شركات كانوا يريدون تصريف انتاجها. فحفر الاهالي بركاً في البساتين كانت النسوة ينقلن اليها مياه البحر "بجرار الفخار"، وكانت العملية أشبه بعمليات التهريب لأن من يضبطه العثمانيّون في تلك الأثناء، كان ينال عقاباً قاسياً. وابان الانتداب الفرنسي، منع الاهالي أيضاً من استخراج الملح لأن الفرنسيّين أسسوا شركات كانوا يريدون ترويج انتاجها. وفي عهد الاستقلال، ازدهرت عملية استخراج الملح وتألفت نقابة منتجي الملح برئاسة عزيز جبور وكان يومها رئيساً للبلدية. فطلب من رئيس الجمهورية آنذاك بشارة الخوري العمل لتعزيز انتاج الملح، فازدهرت الاعمال في الاربعينات والخمسينات والستينات وبداية السبعينات .
لكن اوج ازدهارها، كان في عهد وزير الاقتصاد صائب جارودي الذي شجّع استخراج الملح وصنّف ثلاثة أنواع، كانت الوزارة تدفع للاهالي في عهده تعويضاً من النوع الثالث (العنف الثالث) الذي كان لونه يميل الى السواد بسبب التلوّث من غبار الشركات في شكا والجوار. ثم تراجع الانتاج بسبب ظروف الحرب واقامة الانشاءات السياحية على الشاطئ، ووجود خزانات للنفط في المنطقة ومشروع دير الناطور، فتراجعت الملاحات والعمل فيها..
واشار الى أن "ثمة ملاّحتين لا تزالان تعملان في نطاق دير الناطور وفي منطقة الرميلة، وانتاجها هو للاستهلاك البيتي، علماً أنه من "زهرة الملح" أي من الصنف الجيد. وحفاظاً على تراث أنفه وتاريخها قمنا هذه السنة بالتعاون مع البلدية، باعادة رفع اول دولاب هواء صنعه رامح نخول بالتعاون مع جمعية مهرجانات أنفه، علّنا بهذه الخطوة نشجع عودة الملاّحات الى العمل والاهالي الى النشاط، آملين تسهيل الاجراءات القانونية كي يتمكن الاهالي من اصلاح الملاحات، وعدم التشدد غير المبرر بمنع استعمالها، مع تشجيع اقامة الدواليب لتعود صورة شاطئ انفه الى سابق عهدها".
ويصنع نخول دولاباً جديداً في هذه الفترة، لكنه معد "للتصدير" الى بعقلين الشوفية كي يستعمل كالناعورة لاستجرار المياه الى الاراضي، علماً أنه الوحيد الذي لا يزال يحترف هذه المهنة في انفه. ويتمنى بحسرة أن يعود الشاطئ كما كان، فتعود أنفه الى سابق عهدها والى ذهبها الابيض الذي نشتاق اليه..
...
Red Hot dreams of Beirut-ication - [more]
By: Chirine Lahoud
Date: Saturday, September 08, 2012

BEIRUT: “Thank you Beirut!” Michael Peter Balzary (aka Flea) shouted to his audience at Beirut waterfront. The bassist of Red Hot Chili Peppers expressed his thanks repeatedly during band’s one-night stand Thursday evening.

Alongside Flea, lead vocalist Anthony Kiedis, drummer Chad Smith and guitarist Josh Klinghoffer set the waterfront stage alight with a blistering performance of their hit-riddled repertoire.

Since they coalesced in 1983, RHCP has become known for its one-of-a-kind concerts, for blowing the minds of their spectators with their musicianship, lyrics, stage presence and tireless dynamism.

The show had an edge of controversy around it, stemming from the band’s scheduled Sept. 10 date in Tel Aviv. Campaigners from the boycott, divestment and sanctions (BDS) movement appealed to the Los Angeles band to not perform in Israel.

RHCP refused, publishing a YouTube video on June 28 expressing their “joy, pleasure and excitement at playing in Tel Aviv,” as well as their “great love for Israel.”

Two of RHCP’s 10 albums were recorded with Haifa-born guitarist Hillel Slovak, a founding member of the band who died of a heroin overdose in 1988.

Local indie band Mashrou’ Leila had been booked to open the Chilis, but a couple of days before the show, and after pressure from fans and activists to pull out of the gig, the Lebanese band announced it wouldn’t be performing.

Flea’s thanks aside, controversy was absent from Thursday evening’s gig.

Pindoll, another local band, stepped into the vacuum left by Mashrou’ Leila. Erin Michaelian, Jad Aouad, Miran Gurunian and Chris Reslan belted out a few of their own compositions as well as covers of such well known tunes as “Tainted Love.”

The audience applauded respectfully, but clearly the real show was still to come.

The space’s standing area was utterly packed with spectators, whose movements undulated like a human wave. The instant RHCP took the stage, the spectators erupted into furious applause.

RHCP’s show continued for two outstanding hours. They performed such classics as “Californication,” “All Around the World” and “Give It Away,” leavened with newer tracks like “Throw Away Your Television” and “Monarchy of Roses.”

For ADD-addled spectators, video projections accompanied the tunes.

As happens, Flea remarked how pleased the band was to be in Lebanon. Before the show they visited Byblos, he said, which was “awesome.” Flea’s words triggered great applause from the crowd.

Later on, a Lebanese flag was hanged on stage – one whose cedar was flanked by RHCP’s star symbol and the sentence “I’m with You.”

Jumping and dancing, Kiedis was a perpetual motion machine, while Flea and Klinghoffer’s bass and guitar riffs amazed the crowd. Smith wielded his drum sticks with such dexterity that they seemed an extension of his body. RHCP appeared to have a grand time.

Regulation time was called. The crowd screamed for an encore.

After a few minutes suspense, Smith hammered out a few beats. Flea walked on stage on his hands and the band squeezed out a few more minutes of music.

The audience didn’t want to leave and the Chilis looked as though they’d like to keep playing too.

But all good things come to an end. Smith pitched his drumsticks into the crowd.

The chilly breeze couldn’t take the edge off this red hot night.

...
البعثة الفرنسية تستأنف عملها على «تل عرقة الأثري» - [more]
By: نجلة حمود
Date: Friday, September 07, 2012

استعاد "تل عرقة الأثري" بعضاً من حيوته، التي اعتاد عليها منذ العام 1992، حين عاودت البعثة الفرنسية التابعة لـ"معهد الآثار الفرنسي" عملها في التل، بقيادة عالم الآثار جان بول تلمان، بعد توقف دام 20 عاما، حيث أن التنقيب في تل عرقة يعود إلى العام 1972. وقد استأنفت "البعثة الفرنسية" عملها للعام الحالي منذ أيام، وذلك بعد تأخر قسري استمر لشهرين عن الموعد المعتاد، بسبب التوترات الأمنية التي شهدها الشمال عموماً ومحافظة عكار.
وبالرغم من أن طموحات تلمان لجهة إقامة متحف على "تل عرقة"، يضم كل المكتشفات واللقى والمجلدات، التي تؤرخ لمختلف الحضارات التي بسطت سلطتها على المنطقة، من مصرية، وأشورية، ورومانية، وفينيقية، وبيزنطية، تعاقبت على المنطقة منذ ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد، قد اصطدمت بواقع الحال لجهة غياب الدولة اللبنانية عن السمع في ما يخص الآثار، وعجز وزارة الثقافة عن تقديم الدعم المطلوب. إلا أن الباحث الفرنسي مستمر في دراساته العلمية ووضع مجلدات حول كل ما يتم التوصل إليه، "لحفظ عمل السنوات الماضية" بحسب تلمان، الذي يؤكد "أن المشروع دونه عقبات، ومن الممكن أن يبصر النور في العام 2050". ويضيف ممازحاً "هذا الأمر يتحقق عندما يصبح في لبنان كهرباء، وحكومة قوية، وتصبح الطرق في عكار نظيفة، إذ من غير الممكن أن يأتي السياح والزوار إلى عكار والوضع على ما هو عليه حالياً".
ويؤكد تلمان "أنه غير قادر على عمل أي شيء إذا لم يكن التمويل متوفرا"، لافتاً إلى "أنه حضر في العام الحالي، برفقة فريق مصغر يضم ثلاثة باحثين فقط، وذلك بسبب عدم توفر الأموال، حيث لم تقدم الدولة اللبنانية أي شيء على مدار السنوات الماضية، سوى أنها تكفلت بتأمين المنزل الواقع أعلى التل، والذي تقطنه البعثة أثناء تواجدها في المنطقة، في حين تكفل معهد الآثار الفرنسي للشرق الأوسط بمصاريف التنقيب، ودفع أجور الباحثين والعمال اللبنانيين الذين نستعين بهم في كل سنة".
ويلفت تلمان إلى أن "أعمال التنقيب قد شارفت على الانتهاء، حيث يجري العمل حالياً على التنقيب في حفرة واحدة فقط على عمق 9 أمتار، تعود إلى 300 سنة قبل الميلاد، في محاولة لقراءة التاريخ بشكل جيد"، مشيراً إلى "دقة وأهمية الدراسات التي يقومون بها هذه السنة عبر تحليل المكتشفات، ما يمكننا من تفسير تعاقب الحضارات، ووضع سيناريو منطقي لاندثارها". وأعلن أن "المرحلة المقبلة ستكون للدراسة ولتركيز العديد من التفاصيل التي تم التوصل إليها، وتحديدا بالنسبة لأدوات الصوان والسيراميك التي تم العثور عليها".
ويتحدث تلمان عن "أننا كنا نتمنى لو تمكنا بمساعدة السياسيين والمتمولين في لبنان، وعكار تحديداً من تحقيق الحلم الذي عملنا من أجله كل هذه السنوات، خصوصاً أن جميع الفاعليات السياسية والاجتماعية في عكار قد زارت عرقة على مدار السنوات الماضية وأبدت اهتمامها بالمشروع، إلا أن أحدا منهم لم يقدم أي دعم لازم"، داعياً إلى إطلاق صرخة عبر "السفير"، لتشكيل لجنة من أبناء المنطقة لمتابعة موضوع إنشاء متحف على "التل"، يكون بمثابة مركز سياحي لمحافظة عكار، ما من شأنه أن ينشط المنطقة اقتصادياً ويغنيها ثقافياً، حيث من المفترض أن يتم تخصيص قسم للباحثين وعلماء الآثار ما يمكنهم من الغوص عميقاً في الدراسة والتحليل والاستفادة من المعلومات المؤرشفة على التل. والتي احتاجت إلى سنوات من العمل المتواصل". وأضاف "أننا قمنا بكل ما في وسعنا لحماية المكتشفات والحفر التي تم تنظيفها واكتشافها عبر الحفر والتنقيب، بهدف المحافظة على جهد سنوات ومنع تعرضها للتلف وأعمال التخريب، وذلك عبر إقامة سقف من الخشب والأترنيت على أمل إقامة المتحف".
...
بحر صور: مهرجانا الغطس والتزلج - [more]
By: حسين سعد
Date: Friday, September 07, 2012

تستعدّ مدينة صور لاستقبال حدثين في بحرها الجنوبي نهاية الشهر الحالي وبداية تشرين الأول المقبل. يتمثل الأول بتنظيم مسابقة دولية في الغطس والتصوير تحت المياه، والثاني في ممارسة التزلج، مستعيدة بذلك مسابقة للتزلج حصلت في بحرها سنة 1964.
وتجري فعاليات المهرجان الأول في السابع والعشرين من أيلول الجاري، بمشاركة غطاسين من عدد من الدول العربية، وغطاسين من "الاتحاد اللبناني للغطس". وسيشمل النشاط الأول من نوعه على مستوى لبنان، ويستمر ثلاثة أيام، يليها توزيع الجوائز. ويتضمن المهرجان تصوير ما يختزنه البحر من أجزاء لمدينة صور القديمة، التي ضربها الزلزال أيام الحقبة الصليبية في القرن السادس الميلادي، إضافة إلى الحياة البحرية. بينما ينطلق التزلج على المياه، الذي سيشارك فيه عدد من المتزلجين الأجانب والعرب واللبنانيين، في السابع من تشرين الأول المقبل.
ويؤكد منظم الحدثين، اللذين ترعاهما بلدية صور، رئيس "الاتحاد العربي للغطس" سيمون خوري أن "المشاركة في هذا الحدث، ستكون كبيرة ومميزة، حيث ينضم إلى المشاركين في الغطس والتصوير تحت المياه، غطاسين من مصر، والأردن، وفلسطين، إلى جانب غطاسين من الاتحاد اللبناني للغطس". ويضيف خوري وهو بطل العالم في الغطس بين العامين 1953 و1963، ان "الهدف من المهرجان، الذي يحمل أوجهاً رياضية، وثقافية، وعلمية، تنشيط سياحة الغطس، وإظهار موجودات صور القديمة، التي ضربها الزلزال الكبير قبل أكثر من ألف واربعمئة سنة، كذلك المزيد من التعرف على طبيعة بحر صور والحياة البحرية التي يمتاز بها، وأيضا مساعدة الاتحاد اللبناني للغطس، لكي يكون على الخريطة الدولية للغطس". وأشار خوري إلى أنه "سيصار إلى إنزال معونة (غرفة تحت مائية) في البحر، ينطلق من خلالها الغطاسون في مهمتهم". وبخصوص التزلج على المياه، الذي كان قد شارك فيه خوري في العام 1964 ورعته البلدية آنذاك، يقول: "إن عملية التزلج، التي يشارك فيها مجموعة من الأجانب والمحليين، ستمارس بواسطة لانشات (قوارب) بحرية في الجهة الجنوبية لبحر صور، بحيث سنستعيد من خلالها مهرجان التزلج الذي استضافته صور قبل 48 عاماً".
من جهته، يلفت رئيس بلدية صور حسن دبوق إلى أهمية الحدثين اللذين ستشهدهما المدينة، يقول: "من شأن النشاطين المميزين، الإسهام في تطوير الحركة السياحية والثقافية والرياضية في مدينة صور، وإظهار وجه المدينة الحضاري في جميع أرجاء العالم، الذي سيتعرف على المدينة القديمة، التي غرقت في البحر قبل قرون، عبر الصور التي سيلتقطها الغطاسون"، مؤكداً أن "البلدية ستؤمن كل ما يلزم لإنجاح هذين الحدثين". ويرى دبوق أن المهرجانين يوجهان "رسالة مفادها أن صور مدينة تحب الحياة والفرح، وترفض ثقافة العبث والتخريب".
...
قرطبـا تتقـن لعبـة الجمـال - [more]
By: ايلي القصيفي
Date: Friday, September 07, 2012

لا تنكشف قرطبا أمام قاصدها عبر طريق اللقلوق - الشربينة دفعة واحدة. كلّما تقدم السائر بين أشجار الصفصاف، والجوز، وبساتين التفاح، كلمّا كشفت له القرية حنايا منها. فالجمال في طبيعته لا يحبّذ الانكشاف دفعة واحدة كما لا يحبّ التواري، بعد الانكشاف، دفعة واحدة. وها هي قرطبا التي تتقن لعبة الجمال تنكشف أمام زائرها أسفل الطريق، تاركة في نفسه، منذ لحظة الاحتكاك الأولى، انطباعاً أولياً مؤداه أن القرية متعدّدة في تاريخها وثقافتها تعدّد طبيعتها الجغرافية.
تتوزّع بيوت قرطبا بين الوهاد والتلال بانشراح وراحة قلّ أن يُرى في القرى المجاورة المعروفة بتجمّع سكّانها في مساحات ضيقة نسبياً. وذلك بسبب طبيعتها الجغرافية التي تغلب عليها الانحدارات الجبلية. يقول فالتر شوبرت في كتابه «أوروبا وروح الشرق»: «إن طيف مشهد الطبيعة هو الذي يبلور روحيّة الشعوب»، ذلك القول يُلمس لمس اليقين عند التجوال في شوارع قرطبا، والتحدّث إلى أهلها المعروفين برحابتهم. كما يتأكّد عندما يطلّع المرء على محطّات من تاريخ قرطبا القديم والحديث.
فقرطبا، كما قرى جرد جبيل الجنوبي كلّها، استوطنها الإنسان، بحسب الدراسات التي أجريت على آثار قرية يانوح المجاورة، منذ العهد البرونزي القديم، ومن بعده كانت المنطقة موئلاً للحضارات التي تعاقبت على الشرق الأدنى. وتدلّ النقوش الكتابية الإغريقية والرومانية على صخور عثر عليها في قرطبا وجوارها، كما النواويس وأعمدة الهياكل على زخر المنطقة بالتاريخ منذ القدم. ولعّل أبرز تلك الآثار، والذي يُستقرأ منه الغنى الحضاري الذي عرفته جبّة المنيطرة تاريخياً، هو نصب جنائزي عثر عليه في قرطبا ويعود إلى الحقبة الرومانية ما بين سنتي 120 و160. النصب الموجود في المتحف الوطني نحتت عليه مجسمات نصفية لأربعة أشخاص هم رجلان وامرأتان، وقد كتب فوق رأس أحد الرجلين بالأحرف اليونانية عبارة عبد اللات، واللات كما هو معروف هي أكبر آلهة العرب.
كذلك يُظهر تنوّع ملابس الأشخاص الأربعة، العربية (لباس ملكات تدمر وإنطاكيا حينها) والفينيـقية والرومانية، على تفاعل الحضارات وتداخلها في قرطبا وجوارها منذ القدم. وكما في قديم العـهود كذلك في حديثـها، وُسم الانفتاح وتداخل الثقافات اجتماع قرطبا واقتصادها. فكانت منذ القرن التاسع عشر المركز التجاري لجرد جبيل الجنوبي، وغدا سوقها محجّ أهالي المنطقة يبتاعون منه الحنطة البعلبكية والملبوسات وسواها من حاجيات ذلك الزمان. فبخلاف القرى المجــاورة، أخذ اقتــصاد قرطبا طابعاً تجارياً أكثر منه زراعياً، وقد كان فيها في منتصف القرن التاسع عشر سبعة معامل لإنتاج خيط الحرير أنشأ غالبيتها مهاجرون قرطباويون إلى «أميركا اللاتينية».
وإذا كانت قريتا يانوح والعاقورة، المجاورتان لقرطبا، مركزي الثقل التاريخي في العهود القديمة، فإنّ قرطبا عدّت في العهود الحديثة «قاعدة» جرد جبيل الجنوبي من حيث الثقل الإداري والسكّاني والسياسي والتربوي. فالقرية التي تعلو عن سطح البحر 1250 متراً، تبعد عن بيروت نحو 54 كيلومتراً، وعن جبيل نحو 34 كيلومتراً. وقد جذبت طبيعتها الجغرافية في عهود «الهجرات الداخلية» عدداً كبيراً من العائلات، شكّلت منطقة نفوذ أساسية لآل حماده خلال فترة إقطاعهم بلاد جبيل في القرن الثامن عشر، ثمّ حوت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر مركزاً لمديرية جبيل في عهد المتصرفية، لتشكّل بعدها في أيّام الانتداب الفرنسي وبعده في زمن الاستقلال المركز الإداري والخدماتي لجرد جبيل الجنوبي، حيث استحدث فيها مراكز لغالبية مصالح الدولة. إضافة إلى إنشاء مستوصف تابع لوزارة الشؤون الاجتماعية في أوائل سبعينيات القرن الماضي، تلاه بناء مستشفى حكومي في أواخر التسعينيات، يمكنه استيعاب حالات الطوارئ، وإجراء عمليات جراحية بسيطة، فضلاً عن التصوير الشعاعي وفحوص الصحة العامة. لكنّ القيّمين على المستشفى كما الأهالي يطالبون بتوسيعه، وتأهيله بمعدّات طبّية متطورة أسوة بغيره من المستشفيات الحكومية، لا سيمّا أنّه المستشفى الوحيد في جرود جبيل.
في قرطبا، يستحيل أن يأتي أحد على ذكر رجالات القرية من دون أن يبدأ أولا بذكر السيّد أحمد الحسيني، وهو من بلدة مزرعة السيّاد المجاورة إلى حد التداخل بقرطبا. للسيد أحمد ذكرٌ طيبّ بين عموم أهالي القرية، فهو إذ انتخب نائبا في العام 1932 في زمن الانتداب، عمل بلا كلل على إنماء قرطبا وجوارها. كما شكلت القرية منذ ستينيات القرن الماضي، مع انتخاب الطبيب أنطون سعيد نائبا عن جبيل سنة 1964، مركز ثقل سياسي أساسياً في جرود جبيل، مع توالي انتخاب نواب من أبنائها عن قضاء جبيل في دورات مختلفة.
أمّا من الناحية التربوية فقد اشتهرت قرطبا بقدم التعليم فيها، إذ يعود تاريخ بناء أول مدرسة «حديثة» فيها للعام 1870، لتتوالى بعدها المدارس للذكور والإناث، إلى أنّ أنشئت فيها مدرسة رسمية توسعت تدريجاً لتصبح ثانوية يقصدها أبناء القرى المجاورة. «ثانوية قرطبا»، كما سائر ثانويات قرى الجرد، تتداعى حالها عاماً بعد عام، بسبب النزوح الكثيف الذي يخلي القرى من سكّانها شتاء. فالمدرسة بعدما كانت تضمّ ما يقارب الـ 400 تلميذ، فيها اليوم أقلّ من مئة تلميذ.
يقارب عدد أبناء قرطبا حالياً عشرين ألفاً، أسماء 7500 منهم مسجلة على لوائح الشطب، وهي بذلك أكبر قلم انتخابي في قضاء جبيل بعد المدينة نفسها. لكنّ المفارقة هي في أنّ قرطبا التي تعد الأكثر كثافة سكانية في قرى قضاء جبيل، تشهد أعلى نسب نزوح شتاء، إذ تتعدى نسبة أهاليها الذين يغادرونها شتاء إلى الساحل اللبناني، خصوصاً إلى بيروت، الـ95 في المئة. إذ يبقى فيها خلال فصل الشتاء نحو 50 بيتاً من أصل 1200. ذلك الواقع يصفه أهالي القرية المقيمون فيها طيلة فصول السنة بالمأساوي، إذ أنّ قريتهم تصبح في فصلي الخريف والشتاء شبه مهجورة. حتّى أنّ حركة الاصطياف فيها تتراجع عاماً بعد آخر. وفي السياق نفسه، يذكر القرطباويون أنّ عائلات بيروتية وجبيلية كثيرة كانت تقصد قرطبا لقضاء فصل الصيف في ربوعها، امتنعت عن ذلك بعد الحرب.
أهالي قرطبا، مثلهم مثل جميع أهالي الجبال يطالبون بالتفاتة إنمائية تفي قراهم حقّها. فالجزء العـلوي من طريـق نهـر ابراهيـم ـ قرطبا، هو من أكثر الطـرق وعـورة في لبنان، وبالتالي هناك ضـرورة لتوسيـعه وإنـارته. وقد قال الريحاني في وصفه: «يستحيل الوصول إلى قرطبا ويستحبّ الوصول». كما يطالب الأهالي بإنشاء محطّة لتكرير مياه الصرف الصحي تنفيذاً لما وُعدوا به أخيراً. ويطالبون بالمساعدة على إنشاء محميات طبيعية تحمي غابات المنطقة من براثن الكسّارات. وقد سميت قرطبا قديماً بـ«المرجة الخضراء» نظراً لكثرة غاباتها.
يغادر المرء قرطبا مأخوذاً بمشـهد الضــباب الســابح عند الغروب في وادي أدونيس «المقدس» إلى أعلى. يغادر وقد كوّن انطباعاً راسخاً مؤدّاه أن القـرى الجــردية في جبيل تتحوّل في نظر أبنائها سنة بعد سنة محطّة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع أو في أقصى الاحتمالات لقضاء فصل الصيف. الطبيعة الخلابة وعبق التاريخ لا يعمّران وحدهما قرية!
...
Discovering Ashrafieh can be quiet and car free - [more]
By: Olivia Alabaster
Date: Monday, September 03, 2012

BEIRUT: It’s an overused and oft abused metaphor that Beirut is the Paris of the Middle East, but the phrase seemed to ring true Sunday – at least in a section of Ashrafieh.

With pedestrianized streets, people cycling everywhere, and art littering the sidewalks, all part of the Ashrafieh 2020 initiative, the area seemed positively bohemian.

Sunday’s “Discover Ashrafieh,” a car-free event, was the launch of the eight-year project that aims to “reinvent Ashrafieh as a breathable, welcoming and friendly neighborhood.”

While initially spearheaded by Beirut MP Nadim Gemayel, a member of the Kataeb (Phalange) party, the campaign is apolitical, and is now being run by a committee comprising 20 local residents.

The day was the first of what will become an annual event, but there were rumors, and popular enthusiasm Sunday, for the car-free zone becoming a much more regular occurrence.

“Can you imagine if they did it every Sunday? I know every day is not possible, but that would be amazing,” said Rima Greich, a 28-year-old charity worker who lives in nearby Saifi.

Visiting with a friend and her children, Greich said that the kids, three and five, were so excited to be able to walk in the middle of the road for the first time.

“It’s just such a lovely day, with such a friendly atmosphere, and I’m noticing that we Lebanese smile at each other when we get the chance. When we’re stuck in traffic, beeping our horns, we don’t smile.”

As the objective of the campaign states, “We have all noticed how many details occur to a walker or a biker that usually go unnoticed by drivers driving through the city. Walkers discover every day a new tree, an old house hidden behind the big modern buildings, a stair.”

With a food market, workshops for children, running events, yoga, basketball, performances and historical information on hand, the day offered more than just the absence of cars, and with no traffic around the entire area was tranquil – despite its central location.

“At first people were worried about how they would cope without their cars, but as soon as they realized they had feet, they were fine,” said Josyane Boulos, from Urban Art, the event planners behind the event.

“People have been so happy to just walk around the streets, and remember their childhood. I used to live right there,” she said, pointing to a building on Independence Avenue, which leads up to Sassine, where the sports events were being held, “and there were far fewer cars back then – we could play in the streets.”

The organizers posted a schedule of events in every building in the zone, informing residents of where they should park their cars outside of the area, and with the number of a hotline enabling them to reserve transport, via golf carts, if they were elderly, disabled or having to carry luggage to or from the airport Sunday.

Bicycles and Segways were also available to hire for the day.

“It’s actually making people more aware that cycling can be a real alternative to cars in a small neighborhood such as Ashrafieh. How ideal would it be if cars were left parked and people cycled to work?” asked Tony Massabni, one of the partners behind Bike Generation, a cycling shop in Furn al-Shubbak, which was hiring out 150 bikes Sunday. “People are really seeing that cycling is one of the simple pleasures in life – besides being healthy and environmentally friendly.”

Making the transition from a one-off event to a situation where cycling was the norm must be nurtured by increasing the frequency of such events, Massabni said. “This is the first step, but I think it’s a grand one.”

...
Smoking ban goes into effect in Lebanon - [more]
By: -
Date: Monday, September 03, 2012

Before heading to lunch or going out for drinks, find an ashtray and stub out that cigarette. Starting today, smoking is prohibited in all enclosed bars, restaurant and cafes in Lebanon in accordance with Law 174, which passed exactly one year ago.

The anti-tobacco legislation has already been the target of much criticism, from some who believe that the government should focus on more critical matters to those who warn that the ban will hurt the hospitality sector and the country’s wider economy.

The associations of restaurants and hotels have cried foul, urging that the law be amended and threatening to take escalatory steps if it is not.

In a statement issued over the weekend, the Restaurants Owners’ Association described the law as poorly drafted, “paving the way for uneven implementation and corruption, in addition to negatively impacting the service and tourism sectors.”

“We will be starting a strike and [will] shut our businesses ourselves instead of letting the government close them down,” Shebel Abu Shebel, a member of the association, told MTV television station Saturday, adding that stronger measures over the coming weeks should be expected if demands aren’t met.

Meanwhile the head of the Hotel Owners’ Association, Pierre Ashkar, warned that thousands of employees could be let go if nargileh cafes are forced to shut down due to lack of business.

“Around 1,000 cafes in Lebanon are specialized in nargileh and if they stop working, they will have to let 10,000 employees go,” Ashkar said.

The association has called for excluding entertainment businesses from the ban, including pubs, nightclubs and nargileh cafes and has asked that indoor smoking be allowed in venues with proper ventilation and age restrictions.

The ban on smoking in bars, restaurants and cafes is the final stage of the law that also saw the banning of smoking in all public buildings – government offices, hospitals and institutions of education – and on public transport.

Enforcement in these areas has so far been patchy.

The National Tobacco Control Program says that no data exists on whether any fines have been handed out.

Responsibility for enforcing the law falls to members of various bodies – the Internal Security Forces, the Health Ministry, the Consumer Protection Offices at the Economy Ministry, the Tourist Police and municipal staff.

Civil society is also doing its bit, with volunteers from the “Tobacco Control Citizen Watch” vowing to keep restaurant owners, and the official observers themselves, on their toes.

But in a recent Ernst and Young study, commissioned by the Association of Restaurant Owners, 82 percent of respondents, themselves owners of hospitality venues, believe the law would lead to an increase in corruption.

Out of total revenues, which exceed $735 million, the association said the revenues of restaurants, pubs and nightclubs could decline by $282 million, putting the figure at 7.1 percent of Lebanon’s GDP.

The Ernst & Young study also claimed that around $46 million would be lost in tourism spending, putting over 2,600 full time jobs in danger of being phased out.

But Rania Baroud, from the non-governmental organization the Tobacco Free Initiative, said that enforcing the law could actually improve restaurants’ revenues. “People adjust to the ban within two weeks and resume going to restaurants and bars normally. The revenues of the Turkish tourism sector in fact increased 5 percent after the smoking ban was implemented,” she said.

Smoking rates in Lebanon are among the highest in the world, with 42 percent of men and 27 percent of adult women smoking.

...
El Rancho riders saddle up for Wild West festival - [more]
By: Niamh Fleming-Farrell
Date: Friday, August 31, 2012

BEIRUT: “You haven’t lived until you’ve had a thousand pounds of angry hamburger charging at you with its horns a couple of centimeters away from your ass”: When the man directing the show makes such a declaration, you know it’s not for the faint of heart.

Days ahead of the third edition of the Cedar Stampede Rodeo, Johnny Hotshot, a champion gunslinger who originally hails from Arizona, was onsite at El Rancho, working to put the final touches on this weekend’s three-day rodeo and Wild West festival, which kicks off Friday.

The discovery that such a festival, replete with bull riding, roping, mounted shooting and steer stopping takes place in the hills above Casino du Liban still regularly surprises many Lebanese – although some will have doubtless noticed the raunchy, dirt-pawing woman adorning billboards all along the highway asking if they’re ready for the Middle East’s only rodeo.

The billboard girl is a strange creature, and to many the Cedar Stampede will prove a strange event, but for El Rancho staff and regulars all things Wild West are commonplace.

“It’s not unusual for us,” says Hotshot, the director of the 2012 event. “This is the third year we’ve been doing this ... For El Rancho this is exactly what we want to be doing: bringing the Wild West to the Middle East.”

Hotshot, who first came to El Rancho four years ago to participate in a showcase of Western riding and arts, says the style of riding and the competition associated with it are definitely gaining popularity in Lebanon.

“[This year] we’re using a lot of the riders here that we’ve trained in Western riding,” Hotshot says. “In fact this year it’s more like a national rodeo. We have like 30 riders from eight different countries here this year. But ... we have more local talent than ever before.”

Local riders, trained at El Rancho, will compete in a number of classic rodeo events, including barrel racing, steer roping, mounted shooting and live bull riding.

Some of these participants are professional English-school riders who have traded in their pristine white jodphurs for denim jeans and their stiff English saddles for the deep comfort of Western seats designed to bear cowboys across kilometers upon kilometers of uninhabited country.

“A lot of English find it really fun to Western ride,” Hotshot says.

Other competitors started Western riding as total newcomers to equestrian sports.

“We have a mother of two who never got on a horse before two or three months before the rodeo last year, and now she’s hooked,” says Hotshot. “She’ll be barrel racing and team penning and everything this year.”

Along with offering lessons at its onsite sporting club, El Rancho has teamed up with other Lebanese equestrian clubs in an effort to grow the sport.

“We’ve had multiple clubs now trying different things,” Hotshot says, giving examples: El Rancho recently assisted a club in Aley in hosting a barrel racing competition, and next spring a club in the Bekaa Valley will also hold a Western event.

But Hotshot doesn’t expect the sport to take off overnight. Equestrian sports aren’t hugely popular in Lebanon and where they do have support the English school of riding dominates.

“What we’re trying to do [is] grow this thing,” Hotshot says. “In Europe it took 10 years of people doing rodeos, doing Western riding, doing bull riding events and whatnot before it really took off as a recognized sport. That’s kind of where we are. We’re putting in the time, trying to introduce people to it, so that they understand what we’re doing ... We’re growing it, and in another 10 years everyone will be into it here.”

Not convinced? Even if you’re dubious that “everyone” will be strutting through Beirut’s northern suburbs in cowboy boots and sparkling spurs a mere decade hence, the Cedar Stampede Rodeo is still worth checking out – if only for sheer entertainment value.

“You can’t beat live bull riding for thrills,” Hotshot says.

“We’ve a thousand pounds of angry hamburger down there, and guys will try to stay on for eight seconds and if they stay on for eight seconds then they are awarded points.”

Most rodeo competitions are against the clock, with the person with the fastest time emerging the victor, Hotshot explains. But with bull riding, a judge also has input into the outcome of the competition, awarding both the bull and the rider marks for their performance. The more the bull bucks, the more points the rider will get for managing to stay onboard.

“It’s a different kind of competition,” Hotshot says. “It’s dangerous and it’s crazy.”

In addition to the actual competitions there are several other attractions at the rodeo weekend. One promises to make it feel as if you’ve just landed in a Western movie.

In front of a newly constructed town façade, featuring a jail, a bank and the swinging doors of a Wild West saloon, Johnny Hotshot will lead the weekend’s live action gun shows.

“This town behind us here will be robbed,” he says, gesturing toward the street he helped build. “It’ll be like a 15 minute Western movie, but live: gunfights, the bank and jail exploding, guys falling off the roof, shootin’ up the town ... [It] is definitely one thing not to miss.”

Other attractions include a dance show, mechanical bull riding, activities for kids and a post-competition party kicking off at 10 p.m. each day with food, drinks, dancing and a warning that El Rancho’s gunfighters might be back.

However, despite the extensive lineup, El Rancho’s rodeo has been curtailed somewhat this year.

The ranch’s owner Paul Naimeh expects some 2,000-3,000 people to show up over the course of the weekend, but this is still far fewer than the estimated 20,000 he says attended last year’s Cedar Stampede, which ran over 10 days.

Taking a breath between meetings to finalize the event’s preparations, Naimeh explains that the security situation in the country has meant he’s had to reduce the rodeo’s scale.

“[Last year] we had 12 countries [competing], this year we have eight countries,” he reflects, but optimistically adds: “It’s good that we still have eight countries competing.”

The 3rd Annual Cedar Stampede Rodeo and Wild West Festival runs from Aug. 31 to Sept. 2. Gates open at 6 p.m. For more information visit http://www.elrancholebanon.com.

...
جـمـهـوريـة بـعـبـدا - [more]
By: مادونا سمعان
Date: Friday, August 31, 2012

فوق تلة تشرف على العاصمة بيروت وتبعد عنها تسعة كيلومترات مجموعة منازل وأبنية غارقة بين الأشجار، خلعت طربوشها الأحمر منذ سنوات، من دون أن تتنازل عن «وجاهة» أصرّت عليها من زمن المتصرفية. إنها بلدة بعبدا، أو عاصمة جبل لبنان.
يشعر زائر بعبدا كأنه يدخل «حرملك» ممنوعاً إلا على السلطان أو أعيانه. وقد تكون بلدة الأسوار بامتياز، منها المشبوك بالأسلاك الشائكة والذي يحمي مجمعات عسكرية وسفارات، ومنها المصمم بإتقان من أشجار وأزهار في ما يشبه الحدائق المعلّقة ويتقدّم أبنية فخمة.
وموضة الأسوار حديثة من حيث الكثافة، وقديمة لجهة الصروح الإدارية والسياسية التي احتضنتها بعبدا منذ ما قبل لبنان الحديث أو حتى لبنان الكبير.
وخلف الأسوار القديمة والحديثة تغفو وتصحو ألف قصة وقصة، وقد انحنى أبطالها لقوانين «الحرملك» الصارمة، التي ترفض بعبدا أن تتنازل عنها حتى اليوم
.
تفتح نيللي الحلو باب شرفة منزلها الأثري على ما تبقى من منازل قديمة في بعبدا. هي قليلة لا بل نادرة لكنّها «تعطي فكرة»، كما تشير، عن مشهد بعبدا قبل نحو خمسين عاماً، حين كانت مجموعة بيوت قديمة وعريقة تحاول أن تطل برؤوسها القرميد من بين غابات غضّة. تقول إن صورة بعبدا تبدّلت كثيراً وتغيّرت ولبست ثوب الحداثة الذي يطلبه سكانها الجدد، لكنها لم تبدّل دورها. وتعتبر أنه تطور طبيعي للشكل. وتفخر بأن «هيبتها» لم تمسّ منذ كانت مركزاً للمتصرفية، قبل نحو مئة عام وحتى احتضانها صرح الرئاسة الأولى وعدداً من السفارات ووزارة الدفاع. هكذا تبدّل الناس ولم تتبدل بعبدا، البلدة الإدارية بامتياز، أو بكلام أدّق، مركز القرار قبل إعلان لبنان الكبير وفيه وبعده.
تتحدث ابنة البلدة عن ناسها، فتؤكد أن الوافدين إليها لا يعاملون معاملة الغرباء، بل يتحوّلون إلى أبنائها. وتلمح إلى أن موقع بعبدا المشرف على بيروت، كما الدور الذي تؤدّيه منذ قرون، حوّلاها إلى واحدة من مناطق لبنان الفخمة، لا سيما مع استقطابها عدداً من السفارات والسفراء الذين اختاروا مقارّهم فيها. لكنها في ذلك لا تشبه مناطق لبنانية أخرى معروفة ومشهورة لكونها تجمعات للأثرياء، فبعبدا بحسب الحلو، «هي بلدة المتمكنين ثقافياً واجتماعياً»، وقد أسس لمجتمعها الصغير الأجداد الذين حصلوا على أعلى الشهادات، ومنهم من تخرّج ضمن الدفعة الأولى من الأطباء في «الجامعة اليسوعية» في العام 1904، ومن بينهم جدّ الحلو. أما اليوم فتحتضن أكثر من خمسة صروح تربوية ذات مستوى تربوي عال
.
تطلّ شرفة البيت الثانية على بناء يحوي إحدى إدارات وزارة التربية، عمره من عمر «اتفاق الطائف تقريباً». وهو واحد من مجموعة أبنية تقابل منزل الحلو الأثري ومنازل ومتاجر أخرى ما زالت تحافظ على طابعها القديم. تروي الصحافية أن هذين الخطّين الموازيين من الأبنية شكلاً في القديم سوق بعبدا الأثرية. وقد قضت الحرب على جزء كبير منه، فأعيد بناء هذا القسم كما اقتضت حداثة التسعينيات «تحت شعار توسيع الخط»، فيما رممّ الجزء الثاني فاحتفظ بطابعه الأثري. وعلى غرار القسم التسعيني، تنتصب في بعبدا أبنية من تلك الحقبة بين أبنيتها الفخمة وما تبقى من بيوتها القديمة، فتبدو كندوب من أيام الحرب، التي نالت منها البلدة نصيباً كبيراً وقد قصفها السوريون، ودخلها قبلهم الإسرائيليون
.
اللافت، أن «عاصمة الجبل»، كما يطلق عليها، حافظت على المهمة، أو الدور الذي أراده لها أبناؤها أيام المتصرفية، وقد فرضوا على أنفسهم ضريبة خاصة لشراء ما يعرف اليوم بسراي بعبدا، والتي كانت أيامها قصراً شهابياً، لتقديمه مقراً للمتصرف. هكذا بدأت تؤدي بعبدا دورها الإداري، متخلية لأجله، وحتى اليوم عن أي دور سياحي أو صناعي أو حتى تجاري، باستثناء مهرجان صيفي تنظّمه البلدية أمام السراي، ورثه الأبناء عن الأجداد حين كانوا يؤدون مسرحيات الرحابنة. وربما لذلك تقتصر سوق بعبدا على ما يرتبط بعملها الإداري. وهي تكاد تخلو من متجر للملابس أو الأحذية أو الأدوات المنزلية، لتقدّم لأبنائها والزوار ما يلزمهم فقط لمقصدهم الإداري أو لحاجيات التبضّع الأساسية من مأكل ومشرب. قد ساعدها في ذلك قربها من العاصمة بيروت حيث النشاط التجاري الكبير والمتنوّع.


العصيّة


مقابل الدور الذي حافظت عليه بعبدا لقرون وجذب إليها سكاناً مثقفين أو أصحاب مهارات مهنية عالية، تواجه اليوم معضلة المحافظة على أبنائها. «ما من منازل تكفي لتوريث كل الأبناء، ولا يستطيع جميعهم شراء شقة في بعبدا»، تقول الحلو. والمعضلة ظهرت منذ أن جذبت بعبدا السكان الأجانب، أي منذ أن تحولت مركزاً عسكرياً وإدارياً رأوا فيه حصناً أمنياً منيعاً.
يلفت جو بركات، وهو ابن الثامنة والعشرين الذي يبحث وخطيبته عن شقة سكنية، إلى أن بعبدا باتت عصيّة على أبنائها. فهو إذا انصاع لتسعيرة أصحاب الشقق للمتر الواحد، وهو يراوح في اليرزة بين 2500 دولار و3 آلاف، لن يجد شققاً بمساحات صغيرة أو متوسطة يمكن أن يدفع ثمنها. وهو يعتبر أن إقبال الأجانب على السكن في بعبدا جعل المستثمرين فيها يشيّدون شققاً ذات مساحات كبيرة ترضي طلبهم وبمواصفات عالية تزيد الكلفة. لهذا عدل جو عن فكرة السكن في مسقط رأسه، وهو يبحث كما ربيع خليل عن بيت زوجي في الساحل المتني، أي في جل الديب أو انطلياس أو غيرهما.
يتحسّر ربيع لو كان أهله قد اشتروا منزلهم المُستأجر في بعبدا حين سنحت الفرصة، ليس لأن ثمنه يبلغ أكثر من الضعفين اليوم، بل لكون العيش في البلدة لا يمكن أن يعوّض عنه في مكان آخر. ويلمح الشابان إلى أن حلم السكن فيها يكلّفهما على الأقل نصف مليون دولار
.
هكذا، تعجز بعبدا عن المحافظة على أبنائها وهي «تلفظهم» قسراً مقابل أجنبي يفرض شروطه بامتياز. لكن مجلسها البلدي يحاول جاهداً المحافظة على بيئتها الخضراء، تلك التي حافظت عليها حتى أمس قريب، قبل أن تتطاول يد بعض المستثمرين والمقاولين و«تقضم» حقوقاً ليست لهم.
بين الأوراق المكدّسة على الطاولة الكبيرة في مركز البلدية المؤقت يعمل رئيس البلدية الدكتور هنري الحلو، على التدقيق في المستندات الخاصة بتشييد أبنية جديدة، لا سيما في منطقة اليرزة. يشير إلى أنه بطلب من وزارة الدفاع في 27 تموز الماضي، تمّ تعديل بعض أنظمة البناء في المناطق المحيطة والمشرفة على الوزارة، فتم خفض العلو على الأقل ثلاثة أمتار، أي طابق، وتم خفض عامل الاستثمار مع شرط الحفر على مسقط البناء فقط. إلا أن القرار لم يرق لعدد من المستثمرين، فحاولوا اللجوء إلى الوساطات لتحســين ظروف استثمارهم أو إلى «طرق ملتوية»، وفق الحلو، ومنها تزوير إمضائه، فحـوّلوا إلى القضاء المختص. وإذ سئم الحلو من تذكـير زوّاره بأن المجلس البلدي يقف بالمرصاد أمام أي رشوة أو مخالفة، «زيّن» جدران المـبنى المؤقت بأوراق كتب عليها «لا للمخالفات ولا للرشى»، ترافق الزائر في تنقّله بين المكاتب وفي الأروقة.
ويؤكد الحلو أنه بموجب ذاك التعديل، ستحافظ منطقة اليرزة على طبيعتـها الخضراء التي كانت قد بدأت تفقدها بفعل العمار العشوائي والمخالف، معلناً تسجيله هدفاً في مرمى ما أسماه «مافيا» المقاولين والمستثمرين.
ويعتبر رئيس البلدية أن «على بعبدا أن تحافظ على هيبتها الموروثة، كونها تحتضن القصر الجمهوري أولاً وعدداً من السفارات ثانياً». ويرى في وجود وزارة الدفاع «تحصيناً للقلعة»، أي بعبدا، التي تكتسب طابعها ودورها بفعل تلك الصروح

.
يبقى أمام المجلس البلدي معركة مؤجلة حتى الساعة، وهي معركة استرجاع منطقتي مار تقلا والزيرة اللتين ضمّتا إلى الحازمية، واللتين تعتبران أحد أجزاء بعبدا عقارياً. يشير الحلو إلى أن الحازمية قدّمت خدماتها للمنطقتين بالقوّة وقد «ساهم في عملية الضم القسري انقسام بعبدا إلى شطرين شرقي وغربي بفعل طريق الشام، من دون وصلهما بجسور. أما اليوم وبعد تشييد جسر الريحانية الذي يربط الفياضية بمار تقلا والزيرة، بات من الممكن استرجاعهما فعلياً». وهو يسجّل أن الحازمية كانت جزءاً من بعبدا وفُصلت عنها في العام 1970.
إلى تلك المعضلة، تعاني بعبدا مشكلة السير، وهي ستحلّ بخطة جديدة، يقول الحلو، لكنها لا تستطيع أن تشمل مشكلة تأمين مواقف للسيارات. إذ باتت بعبدا بحاجة إلى أبنية - مواقف أو إلى تشييد مواقف تحت الأرض. وهو يلفت إلى أن الجسور التي بُنيت أخيراً في المنطقة والتي تصل الأحياء التي يفصلها طريق الشام، ساهمت في تحسين المواصلات وتسهيل حركة السير.


طريق الشام


يعتبر الحلو أن طريق الشام نقمة أكثر منه نعمة على أهالي البلدة لأنه قسمها إلى جزءين، ولو أنه كان حلاً لمشكلة المواصلات و«أحد أسباب اعتمادها مكاناً لتشييد الصرح الرئاسي»، كما يعتبر عميد كلية السياحة في «الجامعة اللبنانية» الدكتور عبد الله سعيد.
وبالنسبة إلى سعيد لم يشكل طريق الشام عامل جذب لأهالي المتن الأعلى أو غيرها من المناطق إلى بعبدا لأن كلفة المواصلات إليها بقيت مرتفعة، ما جعلهم يفضلون اللجوء إلى بيروت لمعاملاتهم الإدارية، خصوصاً أن بعبدا لم تكن يوماً مركزاً تجارياً.
على عكس ذلك، يضيف الباحث في قضايا المنطقة، كان طريق الشام ذا أهمية أو حافزاً لتشييد القصر الرئاسي في بعبدا، يضاف إلى حوافز كثيرة قدمتها البلدة لاحتضانه. ومنها إشرافها على بيروت، وبعدها عن التجمعات الشعبية وسهولة التنقل منها إلى مناطق أخرى. بالإضافة إلى سهولة الحركة لوجستياً وأمنياً، خصوصاً أن خطّ الشام لا يمكن أن يُقفل نظراً إلى أهميته الاقتصادية.
في موازاة ذلك، لم تخسر بعبــدا دورها الإداري منذ كانت مركزاً للمتصرفية وعاصمة للجبل، بقـيت على هذا الدور بضـمّها مخــتلف الإدارات الرسمية. حتى أن حجم العمل الإداري فيها «يكفي لتشغيل أبنائها»، وفق الحلو.
ويرى سعيد أن بعبدا حافظت على نسيجها الاجتماعي، وهي عصيّة على أبناء المتن الأعلى، بسبب انقسام المتن إلى قسمين، قسم لجأ إلى عاليه وحمانا على اثر تسكير خط الشام في فصل الشتاء وقسم آخر لجأ إلى الجـديدة إدارياً فسكن برج حمود والحازمية والأشرفية والمتن الساحلي بسبب صعـوبة المواصــلات من بعـبدا وإليــها. ولعـلها لم تجــذب إليها إلا السفارات والسفراء كونها حــصناً عســكرياً منيعاً، ومن هنا تعتبر منطقة الأسوار بامتياز.

...
السراي: التاريخ المنتهك - [more]
By: -
Date: Friday, August 31, 2012

حين فرض أهالي بعبدا ضريبة على أنفسهم في العام 1882 بلغت ألف ليرة عثمانية ذهباً لشراء قصر الأمير حيدر شهاب المشيّد في بلدتهم وتقديمه كمقر للمتصرفية، لم يعلموا أنهم يؤسسون لعاصمة إدارية على مرّ عقود. يومها كان همّهم الحفاظ على بلدتهم كعاصمة لجبل لبنان بعدما قرّر المتصرّف رستم باشا نقل مركزه إلى الحدث. هكذا اشتروا المقرّ الشهابي ووهبوه إلى الدولة اللبنانية بشكلها الصغير، فتحولت إلى عاصمته الفعلية حتى العام 1918.
بعد المتصرفية تحوّل السراي إلى مركز إداري لجبل لبنان، حين أُعلن لبنان الكبير.
لكنه اليوم يقبع تحت واقع أليم استدعى تأسيس لجنة من أبناء بعبدا، أطلق عليها اسم «الجمعية اللبنانية للتنمية المحلية»، استطاعت أن تنتزع قراراً من وزير الثقافة طارق متري في العام 2008، قضى بإدخال العقار الرقم 98، أي سراي بعبدا في لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية. وهي تعمل جاهدة اليوم من أجل تأمين التمويل اللازم لإعادة ترميمه، لا سيما أنه شوّه في بعض أجنحته، فدمّر شاغلوه بركة كانت تتوسطه، بنيت منذ عهد الأمير ملحم شهاب، وفق رئيس البلدية هنري الحلو.
ويشغل السراي مساحة 7852 متراً مربّعاً وهو ذو أسقف وجدران مزخرفة، وبين هذه الجدران تعمل اليوم إدارات مختلفة منها مخفر للدرك وزنزانة، ومكتب للشرطة القضائية، ومكتب لمأمور النفوس. وتتوزع فيه مكاتب المحافظة ومصلحة الصحة و«الأمن العام» و«الوكالة الوطنية للإعلام» وآمر فصيلة بعبدا.
لا يخفي أهالي البلدة أنهم يطمحون إلى إفراغ السراي من الإدارات الرسمية التي تنتهك تاريخه، وفتحته كصرح تاريخي أمام الزوار.
...
Turning the camera back on Lebanon - [more]
By: Jim Quilty
Date: Wednesday, August 29, 2012

BEIRUT: Film festivals with juried competitions mean something different than those without. Non-competition festivals are like gallery exhibitions – geared to selecting interesting and important works and introducing them and their artists to audiences.

Competition-based festivals suggest their prize-winning films are the best on offer.

The Lebanese Film Festival, newly resuscitated after a year’s absence, has just concluded with an awards ceremony. Three prizes were awarded – for Best First Film, Best Documentary and Best Film. Prize monies were donated by French oil giant Total, UNESCO and the Francophonie, respectively.

In the event the LFF’s jury drew attention to two films per category, although the prizes weren’t necessarily shared.

In the Best Film category, the top prize went to Tamara Stepanyan’s “February 19” (2011), a 34-minute fiction about an encounter that doesn’t happen between a man and a woman on the train from Yerevan and Tiblisi.

Like many good works of imagination, this film begins as a blur, accompanied by a few tentative notes of piano. The blur partially resolves itself as an apple and a cup of coffee.

The man and the woman (Ofelia Zakaryan and Vakhtang Harutiounyan) climb onto the train separately, taking separate cabins. Except for a brief spell when he flees his cabin for a smoke, both characters sit alone, silent, for the duration of their nightlong journey.

Sitting in separate cabins, they array themselves on opposite sides of the frame as though in dialogue, standing to switch places simultaneously. They disrobe at the same time and close-up shots of their bodies suggest an erotic encounter made impossible by distance.

Both characters seem in a state of distress, clearly expressed when he remarks to his empty cabin, “We feel so much pain for each other.”

In the morning the train arrives. On the platform, they nearly acknowledge one another’s presence, but not quite.

Stepanyan’s film began life as a 42-minute work, one of the eight pieces commissioned by Ashkal Alwan (the Lebanese Association for Plastic Arts) and first projected in 2011 as part of the association’s Video Works program.

It is at heart a medium-length fiction film that speaks a noncommercial cinematic dialect. There is plenty of poetry latent in the film’s premise – a couple moving separately in parallel, with Zakaryan and Harutiounyan bringing considerable emotion to their roles.

Stepanyan’s choreography, Raed Younan’s cinematography and the minimalist score of Cynthia Zaven conspire to keep two characters sitting in cramped spaces for 30-odd minutes, dialogue-free, reasonably engaging. The obvious question that lingers around this version of the film is whether the possibilities embedded in the original work would benefit more from expansion or contraction.

LFF’s jury was comprised of Franco-Lebanese trumpet virtuoso Ibrahim Maarouf, French writer and director Christopher Donner, Lebanese-born film director Suzanne Khardalian and Lebanese filmmaker, video artist and photographer Ziad Antar.

The jury gave a special mention to “Blue Line” (2011) director Alain Sauma’s 20-minute fiction, which has been projected several in France, the U.S. and Lebanon, being well received at Gemmayzeh’s Cabriolet outdoor festival this past May.

Set among IndyBatt, the Indian battalion of UNIFIL, which monitors the border region between the warring states of Lebanon and Israel, Sauma’s sweet-natured film (written by Lynn Maalouf) recounts the labors of one Indian peacekeeper as he struggles to save the life of a Lebanese cow which, having wandered to the wrong side of the line, is sure to be shot by the next passing patrol.

Scenic and sentimental but light and fast paced, “Blue Line” makes a digestible summertime confection.

It’s noteworthy that neither Stepanyan nor Sauma’s films debuted at LFF. Though there is only one Lebanese Film Festival, it is not Lebanon’s only film festival. Depending on the season, there are as many as three other events that screen feature-length and short fictions and docs from this country alongside works from around the region and the world.

Furthermore, the country’s most high-profile filmmakers usually premiere their works at one of several European or North American events, or else the lucrative Gulf festivals.

These realities help explain the nature of LFF’s selection and inform audiences that these competition results ought not necessarily be seen as representative of the “best” Lebanese film of 2012.

Two first-time filmmakers were also feted.

Pascal Abou Jamra’s 20-minute-long “Olive Trees Behind Me” has been discussed here in the context of LFF’s opening-night program.

The film shared the spotlight with “Behind the Window,” Nagham Abboud’s 14-minute fiction about a little boy who yearns to get his hands on a second-hand video camera so that he can tape a love letter to the much older young woman who teaches violin in his poor-looking but still socioculturally mixed neighborhood.

LFF’s jury singled out two docs for praise, both quite unlike one another.

“Aftermath,” Wissam Tanios’ 17-minute IESAV graduation project is an autobiographical examination of the filmmaker and his family’s lingering feelings of grief since the death of his sister. Tanios informs his mother and brother that he wants to get a tattoo to remember his sister by, a gesture that they both oppose.

The film is painfully intimate, to the point of inducing grimaces among audience members who may find themselves agreeing with Tanios’ brother and mother when they tell him that grief is a transitory thing that is best kept to oneself.

Alongside “Aftermath,” Amanda Homsi-Ottosson’s 40-minute doc “Jasad and the Queen of Contradictions” looks very much like a made-for television work.

The “Jasad” of the title is the same as that of the cultural magazine of the body launched a couple of years back by Lebanese poet, journalist and agent provocateur Joumana Haddad.

Homsi-Ottosson gives Haddad ample opportunity to discuss her frustration with the double standards and hypocrisy she finds in Lebanese society’s attitudes toward sexuality. Here, hyper-eroticized femininity is accepted as a part of the visual culture of advertising and entertainment, yet a serious magazine about the body and sexual practices is unable to secure a single ad.

“The Queen of Contradictions” doesn’t refer to Haddad herself, but the term she used to designate Beirut in her 2010 book “I Killed Scheherazade.”

Homsi-Ottosson’s film isn’t completely a platform for Haddad and her ideas. Recognizing the fragmentation of Lebanon’s cultural life, the filmmaker makes forays into Beirut’s other feminist camps – one speaking to an older generation of women, another with a less Western-bourgeois constituency.

Both groups are critical of Haddad’s magazine, and by extension her version of feminism. The filmmaker also takes copies of the magazine to the Beirut street, where she conducts ad hoc vox pops with individual men and women.

“Queen of Contradictions” moves a half-step beyond being a celebrity profile to offer a glossy, television-friendly introduction to the complexities of Lebanese society and culture.

...
: ACTIVITES :

NORTH LEBANON HOTELS

Batroun Bsharre Ehden Tripoli Zgharta

SOUTH LEBANON HOTELS

Jezzine Tyre

BEKAA HOTELS

Baalbeck Zahle
Copyright © 2003 - 2017 | www.Tourism-Lebanon.com | Google+ | All rights reserved.