Cialis Professional Tadalafil Eli 20mg Generisk Levitra 20mg Kamagra Smaksatta kamagra 100mg Viagra Generisk Levitra Generisk Levitra Original Tadalafil Eli 20mg Kamagra 100mg Viagra Kapslar Viagra Generisk Levitra Generisk Tadlafil Propecia Generisk Kamagra oral jelly 100mg Levitra 20mg Cialis Soft Kamagra 100mg Viagra Original Kamagra 100mg Generisk viagra 100mg kamagra Oral Jelly Kamagra 100mg Viagra Kamagra Levitra Lovegra 100mg Priligy Levitra Oral Jelly Levitra Professional KAMAGRA FIZZY 100 mg Brustabletter
Lebanon Hotels
Quick Search

+ Advanced Search
Lebanon Tourism Lebanon Hotels Lebanon Photo Gallery Lebanon Touristic Places Lebanon Restaurants Lebanon Images
 
: GUIDE INFO :
- About Us - Contact Us - Social Media - F.A.Q - Plans - Albums - Interactive Wall - Post Your News - News & Events - Get Listed - Get A Website - Marketing Tips - Useful Links - International Links
: HOTELS DIRECTORY :
- Beirut Hotels - Bekaa Hotels - Mount Lebanon Hotels - North Lebanon Hotels - South Lebanon Hotels - Advanced Search
: LEBANON INFO :
- Transportation In Lebanon - Touristic Sites - Featured Resorts - Resorts> - Grottos - Embassies in Lebanon - Photo Gallery - Articles About Lebanon - Songs About Lebanon
: SISTER SITES :
- AtLebanon Directory - Advertise Lebanon - Professional Innovations - Lebanon Auto Guide - Bcharre Chalet & Motel
: GOOGLE ADS :
» ARTICLES LISTING
أميون: كنيسة السيدة تنهض قلعة حصينة بمبادرات أهلها - [more]
By: فاديا دعبول
Date: Friday, November 02, 2012

على هضاب وقلاع بلدة أميون تنتشرعشرات الكنائس الأثرية التاريخية والقديمة العهد. هي كنائس مجهولة المعالم، إذ أنه من شبه المستحيل الكشف عنها أو حتى ترميمها، بسبب «وضع مديرية الآثار يدها على جميع المواقع والأراضي المجاورة لها وتجميدها ومنع العمل عليها»، بحسب رئيس بلدية أميون جرجي بركات.
ولعل الهدية القيّمة التي قدمها رئيس رهبان دير سيدة حماطورة إلى كنيسة السيدة في أميون، وهي مخطوطة كنسية من كتاب «السنكسار» تعود إلى العام 1638 وتتضمن ذكر الكنيسة، قد فتح الباب مجدداً لبحث ما تعرضت له الكنائس المتجذرة في المنطقة، لا سيما كنيسة السيدة. في هذا الإطار، يؤكد الباحث في علم الآثار نقولا العجيمي «أن كنيسة السيدة هي ثاني أكبر وأقدم كنائس بلدة أميون من حيث المساحة بعد كاتدرائية القديس جاورجيوس».
وتجدر الإشارة إلى أنه في العام 1918، تعرضت بلدة أميون لزلزال ذهب ضحيته عدد كبير من القتلى والجرحى، بالإضافة إلى تدمير العديد من الأبنية من بينها «كنيسة رقاد السيدة». وقد يصح تشبيه الكنيسة القديمة بكنيسة النبي يوحنا المعمدان في أميون، وهي مستطيلة الشكل مبنية على طراز العقود، ويتوسط صحنها قبة سماوية نصف كروية يعلوها صليب وترتكز على 10 نوافذ صغيرة مقوسة في الأعلى على شكل نصف دائرة. وتتواجد على الجهة الشمالية الشرقية من الكنيسة قبة الجرس وعلى الجهة الجنوبية الغربية غرفة لدرج السطح مع نافذة صغيرة لإنارة الدرج.
أما الكنيسة الحالية، فهي مبنية على طراز بناء قلعة حصينة، لعدم تمكن أبناء أميون في العام 1919 من ترميمها بسبب الدمار الكبير الذي أصابها من الزلزال، وفي ظل عدم توفر الإمكانيات المادية اللازمة. لذلك، اتفق أبناء البلدة على إزالة المبنى القديم وإعادة بناء مبنى آخر أكبر وأوسع يستطيع مقاومة الزلازل. وكان المهندس والمعماري الأميوني عبدالله يعقوب المعاني، المسؤول المباشر عن بناء الكنيسة، حيث قام بتصميم البناء الخارجي على هيئة قلعة، وباشر أساسات البناء على الطبقة الصخرية الأساسية وليس على التراب، حتى وصلت أعمال الحفر إلى عمق خمسة أمتار تقريباً. وكان العمال يصلون الليل بالنهار، إذ كانت تؤمن لهم وجبات الغذاء والمياه عن طريق الإنزال بالسلال. وتمت الاستعانة بحجارة الكنيسة المهدمة، بالإضافة إلى شراء جزء كبير من حجارة الأساسات من أصحاب بيوت البلدة المهدمة.
أما تمويل أعمال البناء، فقد كان يتم من خلال المساعدات المادية التي يرسلها المغتربون بشكل خاص، إلا أن أعمال البناء توقفت على الرغم من الأموال التي حصلت عليها الكنيسة عبر المساعدات أو عن طريق بيع أملاك الوقف والنذورات. ولم يثن هذا الواقع أبناء البلدة عن متابعة استكمال البناء. ففي العام 1929، زار وفد نسائي من البلدة مطران طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس ألكسندروس طحان، وشرحن له نيتهن إنشاء جمعية تأخذ على عاتقها متابعة البناء والسعي لتأمين التمويل اللازم لإكمالها. وفي 15 آب، تاريخ عيد رقاد السيدة العذراء، تم الحصول على الموافقة، وحتى يومنا هذا، ما تزال هذه الجمعية التي عرفت بـ«جمعية بنات السيدة» أميون، تأخذ على عاتقها تحسين وتأهيل وتجديد الكنيسة، كما أنها تحتفل بعيد تأسيسها في 15 آب من كل سنة.
...
اسواق طرابلس: آثار تحتاج الى ترميم - [more]
By: أوديت همدر
Date: Wednesday, October 31, 2012

طرابلس ... عاصمة لبنان الشمالية، هي مدينة مضيافة، تمتد جذورها في عمق التاريخ وتعدّ الشريان الحيوي ومحطة سياحة وتسوّق لكافة أبناء الشمال ومركزا تجاريا مهما نظرا لموقعها الجغرافي المميز الذي ساعدها في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية. ومن يتخيل طرابلس يراها من اجمل المدن التي ضمت الكثير من البنى الاثرية والتاريخية من معالم ومدارس ومساجد وكنائس واحياء وازقة واسواق عديدة التي نتنشق لدى مرورنا والتجوال فيها عبق التاريخ الجميل، ومن بين هذه الاسواق نذكر: سوق النحاسين، سوق الصياغين، سوق البزركان، سوق الكندرجية وايضا سوق العطارين.
اسواق طرابلس باتت بحاجة اليوم الى اعادة تأهيل وخصوصا بعد الفوضى التي استشرت فيها من جميع النواحي وذلك من اجل اعادة الحركة التجارية والسياحية اليها بعد زمن من الاهمال والعشوائية وعدم الاهتمام بها من اي جهة كانت.
سوق العطارين كان الاوفر حظا في هذه المجال ويعرف عن هذا السوق بانه كان من اقدم الاسواق الشعبية ومن حرفة العطارة اكتسب اسمه، وكان التجار فيه يملكون الدكاكين على جانبيه وكان العطارون يتباهون بكونهم اطباء يصفون بعض الاعشاب والازهار لمعالجة الامراض كما كان فيه "شوالات" من التوابل والبهارات التي اضافت على هذا السوق رونقه الخاص فكانت اجواءه تعبق بالروائح الشديدة والخفيفة ليلا ونهارا.وربما ان الذي تحقق فيه كان يشكل هاجسا وحلما لدى اصحاب المحلات حيث اتخذ رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال  قرارا بتبليط هذا السوق على ان يتم ايضا اعادة تأهيل البنى التحتية قبل فصل الشتاء وتأمين الاموال اللازمة لهذا المشروع من الصندوق الخاص ببلدية طرابلس وبذلك تعود الحياة اليه بعد الفوضى التي تجلت بهجر بعض العطارين ودخول بائعي الاسماك واللحوم والخضار اليه.
باشر الغزال بتنفيذ المشروع الا وهو تبليط السوق وتأهيل البنى التحتية فيه وهذا الامر لاقى ترحيبا من جميع ابناء طرابلس باعتبار هذا السوق من اقدم الاسواق الشعبية التي يتهافت اليها الطرابلسيون لشراء حاجياتهم باقل كلفة ممكنة، كما ان الترحيب الاكبر جاء من التجار واصحاب المحلات باعتبار انها المرة الاولى التي يُستجاب فيها لمطالبهم بعد ان كان السوق بحالة يرثى لها.
وكانت الخطة التي وضعت لتنفيذ المشروع هي ان يتم العمل في ساعات الليل لعدم عرقلة حركة التسوق كما ان التنسيق والتفاهم المتواصل مع اصحاب المحلات ساهم في تنفيذ العمل بأقصى سرعة ممكنة.
ويبقى امل الطرابلسيون بأن يتم استكمال هذا المشروع فور تأمين الاموال اللازمة له والعمل على اعادة تسقيف السوق لمصلحة الجميع في فصل الشتاء وإزالة السواتر الحديدية من فوق المحلات ليعود الطابع الأثري اليه وهذا ما سينشط الحركة الاقتصادية والتجارية، كما يبقى الامل أيضا بالعمل للمحافظة على نظافة هذا السوق من خلال ضبط المخالفات وملاحقتها ما سينعكس ايجابا على الحركة التجارية فيه.
اما الحلم الاكبر يبقى الى حين اعادة تأهيل باقي الاسواق الطرابلسية التي تحتاج الى المزيد من الخطط البناءة التي من شأنها تغيير هذه الاسواق الى الافضل.
ومن سوق الى سوق آخر تزدهر طرابلس ويعود النبض اليها والحياة ... ويبقى الاتكال على التمويل!
...
Ain Ata shares legacy of Sao Paulo mayor - [more]
By: Beckie Strum
Date: Wednesday, October 31, 2012

AIN ATA, Lebanon: Evidence of Brazilian politician Fernando Haddad’s dedication to learning and progress rests in a quaint Lebanese village half a world away.

Haddad was elected mayor of Sao Paulo Monday, but built Ain Ata’s only public library several years ago – a modest single room decorated with iconic images of Lebanon and Brazil.

A leftist candidate running for Sao Paulo’s underdog Worker’s Party, Haddad promised to bolster the city’s education system, tackle its heavy traffic congestion and bridge egregious economic disparities, according to the official Friend’s of Haddad website.

The Lebanese-Brazilian’s two hometowns – Ain Ata and Sao Paulo – have close-to-nothing in common, except that Haddad’s push for education has touched them both.

The Haddad family left idyllic Ain Ata, located in the Bekaa Valley and buried deep in the southeastern corner of Lebanon, in the 1940s. They, like many other families from the village, moved to Brazil in search of a better life, Ain Ata mayor Talih Khodr said.

“They left for two reasons: The first money and the second education,” he said from the mayor’s office on the floor above Haddad’s Partnership Library.

A well-respected member of the Ain Ata community, Haddad’s grandfather Habib Haddad was the last of his immediate family to live out their lives in the village. Much of the Haddad family has left Ain Ata for Brazil or Lebanese urban centers like Zahle, Khodr said.

Fernando Haddad was born and raised in Brazil, where he worked in his father’s fabric store on Sao Paulo’s March 25th Street. It was there, Haddad said on his campaign website, that he learned the importance of family and community ties, and discovered a personal yearning to make social change.

At a glance, changing Ain Ata would have been a much more manageable task.

Sao Paulo is a major metropolis and the largest city in the southern hemisphere with 11 million inhabitants, mostly Roman Catholic.

That compares to Ain Ata’s humble 450 families – a mixture of Druze and Greek Orthodox, Khodr said.

Though the richest city in Brazil, Sao Paulo struggles with rampant urban poverty and widespread drug addiction. On the other hand, Ain Ata, a cluster of red-roofed villas, tops a lush mountain covered in trees and overlooks the Bekaa’s rolling dusty hills.

Unlike Sao Paulo’s smog and traffic, the village has a reputation for immaculate weather capable of soothing respiratory diseases, villagers claimed.

And Haddad is now faced with understanding – much less revamping – Brazil’s largest and most complex economic center, which will host part of FIFA’s 2014 World Cup, while Ain Ata boasts fertile yards capable of yielding apples, grapes and any sort of cool-weather crop, Khodr said.

The village’s biggest municipal project: ski resort infrastructure to attract visitors during its snowy winters.

But the large emigration of Ain Ata’s residents has tinged the village with a bit of Brazil. From the roof of the mayor’s office, Khodr pointed out a large, porch-wrapped villa built by a Brazilian family also with roots here.

In the summer, scores of family members return to the area, bringing with them Brazilian culture and its Portuguese language, which handfuls of residents speak, Khodr said.

“Sometimes on the last visit, when they are older, they stay here,” Khodr said. “He’s made a lot of money, so he decides to live here at the end of his life.”

The two cities also share Haddad. Before his election to mayor, Haddad served as the country’s minister of education, and during his term he created a publicly funded student scholarship program, expanded university capacities, promoted the social stature of teachers and civil servants and opened more preschools.

And in keeping with his focus on education, Haddad last traveled to Ain Ata in 2007 to dedicate the Partnership Library to his grandfather’s best friend, a high school teacher from the village. Both Habib Haddad and his friend have since died.

The library occupies one long room. On one side children’s books in French, Arabic and a few in English line the shelves. On the other side, the walls house books by Arab authors: poetry by Nizar Qabbani, political volumes by Antoine Saadeh and novels by Gebran Khalil Gebran, among many others.

Giant foam posters of Brazil’s wildlife, its historic buildings and lush waterfalls hang beside pictures of similar sites around Lebanon.

Only steps away, Haddad’s family home, last inhabited by his grandfather Habib, is a dark stone building sold to another local after Habib’s death. In the salon, several pictures of Haddad at the library’s inaugural ceremony adorn a central coffee table. A large black and white image of a bearded Habib Haddad in his black Orthodox robes hangs on the wall.

Though the family has moved away from the village, the presence of the Haddad family photos is a testament to their influence in Ain Ata, Khodr said. “He is a good man.”

...
Sidon: The capital of sweets for Eid al-Adha - [more]
By: Mohammed Zaatari
Date: Friday, October 26, 2012

SIDON, Lebanon: People who travel through Sidon ahead of Eid al-Adha cannot help but notice the smell of sweets emanating from the bakeries throughout the city.

Sidon’s bakeries and sweet shops are busily preparing maamoul – small shortbread pastries filled with walnuts, dates or pistachios – a treat in high demand for the holiday.

During Eid al-Adha holiday, which falls on Friday this year, a few of the Lebanese in Sidon still make maamoul at home while many others purchase it from local bakeries.

As the Muslim holiday celebrates renewal, people buy new clothes and other items and goodies for Eid al-Adha, including sweets.

Bakeries work non stop during the holiday because of the rush for sweets. Many bakeries have moved to mechanized production as a result of the high demand, a change which some Lebanese criticize as straying from the local tradition.

While the origin of maamoul is known to be Turkish, the Lebanese like to say that they’ve had a hand in changing and improving the recipe throughout the years.

One resident of Sidon, Zakiya al-Asmar, recalls making maamoul with a date filling at home with her family as child. Today, she believes that she is one of the few to uphold the tradition of homemade maamoul for Eid al-Adha.

“We and our Christian neighbors used to bake maamoul for Easter and Eid al-Adha. But those days are long gone now,” she says.

“I’m one of the few in Sidon who continues to bake maamoul at home. Most people are buying from bakeries these days,” Asmar adds.

Sidon is renowned for its maamoul and other sweets because the city has so many bakeries and sweet shops.

Al-Baba is one of the largest sweet producers, having been renowned for six decades. During the holiday, the staff at Al-Baba work non stop mostly making maamoul in its many varieties, as well as baklava.

The founder of Al-Baba, Mohammad Bashir al-Baba, says that every sweet shop has a different way of making maamoul.

“Until today I closely follow the steps for preparing our maamoul. In the past we used to make bigger pieces of maamoul. These days we’re doing both small and big pieces,” said Baba, who is in his mid 80s.

He has a basic recipe for maamoul that is tried and true.

The shop still prepares maamoul “as we used to make it 62 years ago,” he says. “We still do it the same way.”

The basic maamoul recipe calls for semolina flour, yeast, ferkha (a type of potato starch), margarine, water and rose water, says Baba. These ingredients are mixed together to make the dough.

After mixing the ingredients, the dough is set aside for 30 minutes while the stuffing – made from pistachios, dates or coconut – is prepared.

At Al-Baba, the machines take care of the next step, placing the stuffing inside the dough and molding the biscuits into various shapes.

The pieces come out of the oven five minutes later and are left to sit for hours. Finally, powdered sugar is sprinkled over each biscuit.

Baba says that maamoul is a popular item mostly during Easter and Eid al-Adha. He says that the larger maamouls can be bought by the dozens and the small ones are sold by the kilogram.

Walking around Sidon ahead of the holiday, people are rushing in and out of sweet shops to buy maamoul for their friends and family. The rush is necessary as the shops are often known to sell out of the popular sweet during this peak of demand.

One of the customers at Al-Baba, Mahmoud Mehanna is proud of his city’s traditional sweets. “Sidon truly deserves to be called the capital of sweets,” he says.

...
صور: توثيق المكتشفات الإسلامية والصليبية - [more]
By: حسين سعد
Date: Friday, October 26, 2012

تنهي البعثة الأثرية الفرنسية خلال أيام، أعمال التنقيب والبحث والتوثيق في موقع الآثار الصليبية، الواقع عند الطرف الجنوبي لحارة صور القديمة. ويعمل عدد من الخبراء الفرنسيين، بمعاونة بعض الفنيين اللبنانيين المنتدبين من «المديرية العامة للآثار»، على حفريات في نقاط مختلفة من الموقع المذكور، الذي سبق أن عملت فيه البعثة في السنوات الماضية. ويركز الفريق على توثيق المكتشفات والحضارات، التي تتالت على الموقع الأثري، من بينها المرحلتان الإسلاميتان الفاطمية والعباسية. 
وتظهر الحفريات، التي تجري بطريقة يدوية فنية، في الناحية الشمالية من الموقع، الذي عثر فيه على مكتشفات تعود للحقبات الفاطمية والعباسية والأموية، مهارة الأعمال في تصميم وتنفيذ الحمامات الخاصة والعامة، وطرق جر المياه بواسطة الحفر في الحجارة، بشكل هندسي يراعى خلاله كل التفاصيل المتعلقة بإيصال المياه، وحتى أماكن الوضوء، التي تسبق الصلاة. 
وتوضح عضو الفريق الأثري، الذي يرأسه الدكتور بيار لوي غاتييه، الباحثة الفرنسية المتخصصة في علم الآثار والتراث الاسلامي ماري روديل روسيه أن «الأعمال التي تتم على أساس الخرائط والدراسات السابقة، تهدف إلى توثيق المكتشفات الخاصة بالحقبات المتعاقبة على الموقع، ومنها البيزنطية والصليبية والإسلامية». وتضيف: «إن ما ظهر خلال الأعمال يدل على حرفية ومهارات كبيرة في تنفيذ اعمال الحمامات، والقاعات، والممرات، وسائر التمديدات في تلك البقعة، العائدة إلى الحقبتين الفاطمية والعباسية، وصولاً إلى المرحلة العثمانية». 
وعلى الضفة الثانية من الموقع، يقوم عدد من أعضاء البعثة الفرنسية بإشراف غاتييه، بحفريات وأعمال تنظيف وتوثيق تحت الكاتدرائية الصليبية، التي يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر الميلادي، التي يعتقد أن رفات الأمبراطور الألماني برابوسا مدفون فيها، أو بالقرب منها. فيما تشير الملعلومات أن الكاتدرائية كانت تشهد مراسم تتويج «ملوك القدس» إبان الحملات الصليبية على الشرق. وتهدف الأعمال، بحسب مسؤولي البعثة، إلى التدقيق بنتائج الحفريات السابقة، التي جرت في صور في القرن التاسع عشر، من خلال «المديرية العامة للآثار»، والتدقيق في تاريخ المنشآت والأبنية الأثرية المكتشفة ووظيفتها.
...
Concert planned in solidarity with Ashrafieh victims - [more]
By: Martin Armstrong
Date: Monday, October 22, 2012

BEIRUT: In the aftermath of Friday’s blast in Ashrafieh politicians, NGOs and civil society groups alike have been quick to set up restoration programs and initiatives to support those displaced.

Telecommunications Minister Nicolas Sehnaoui and Ziad Abs, a Free Patriotic Movement member from Ashrafieh, have reserved and personally paid for between 35-40 hotel rooms at the Hotel Alexandre and the Padova Hotel in Sin el-Fil for victims unable to return home. Kataeb MP Nadim Gemayel has also been quick to pledge his support for those affected. Meanwhile NGOs including “Offre Joie” have initiated volunteer restoration projects following the destruction caused by Friday’s bomb, in which at least three people, including top security chief Brig. Gen. Wissam al-Hasan, were killed and over 100 injured.

Eager to express their solidarity with the victims of the Ashrafieh bombing a small group of students from the University Saint Joseph have organized a fundraising concert that will take place at 8 p.m. on Thursday Oct. 25 at the university’s campus near Mathaf.

“The same day that the blast took place, I decided that we should do something,” explains Jack Haddad, 23, the initiator of the event and the ead of the music society at USJ. “We have many friends who live in the area including one who cannot return home due to the damage caused.”

Haddad contacted fellow USJ students including Gloria Abdo, 31, coordinator of student and social affairs at the university, Rami Ouzon, 19, a fellow member of the universities music club, and Rachel Fiani, 21, who is overseeing the organization of the event.

“I created a Facebook page to advertise the event on Sunday at around 1 p.m. and immediately I started getting responses. The page went viral. By the minute hundreds are confirming their attendance,” says Haddad who, along with Ouzon ,will perform at the concert which will consist of a number of DJ sets in addition to renditions of popular songs aimed at conveying a message of peace. Attendees are encouraged to wear white, whilst entrance will cost $10 with additional donations welcome.

“We keep receiving calls from people that want to help, from students from other universities, to the general public and even charities from outside Lebanon,” says Fiani. Indeed, in just over a day since advertisement of the concert was posted online over 1,750 people have confirmed their attendance.

In addition to music, a number of charities are expected to participate including the NGO Youth for a United World as well as Offre Joie, who will later distribute money raised to affected families. Booths will be set up in the concert vicinity where the public will be able to donate food and clothing.

“This concert is an opportunity to show solidarity with the victims,” says Milhelm Halaf, a volunteer with Offre Joie. “In our organization we feel it is a civil responsibility to assist others without discrimination. At the end of the day, we share the pain and suffering caused by these events.”

Given the short amount of time available to organize the event stress levels are high but the group is united behind the initiative.

“I haven’t slept for days,” expresses Haddad, “... but it is worth it. This is a national issue.”

The sentiment is echoed by Ouzon and others from the group.

“We feel it is like a duty, and we are committed to seeing it through and attracting as much interest as possible,” says Ouzon. “We are all affected by what happened and it is important to play our part.”

“The concert is aimed at showing solidarity, raising awareness and consciousness of those who have been affected, and to promoting peace,” adds Abdo.

At a time when Lebanon is experiencing heightened civil tensions after the assassination of Hasan, and consequent clashes that have erupted following his funeral, the group is united in expressing their hopes that calm will return.

“Everyone is worried,” says Ouzon, “but it is important to take one step at a time. Unfortunately, we Lebanese have become used to living life day by day.”

“Music can have a healing effect, away from religious and political divisions. It can transcend these things and connect people on a different level,” says Haddad. “I have faith in the new generation, they want a change. They are tired of this situation,” he expresses optimistically.

...
صيدا «مدينة الستة آلاف سنة» - [more]
By: -
Date: Saturday, October 20, 2012

أطلق في صيدا أمس، مشروع تربوي تراثي، على صعيد مدارس صيدا والجوار، يهدف لإدخال مفهوم التراث في التعليم وتعريف الأجيال الصاعدة بأهمية المدينة التاريخية، وما تظهره المكتشفات الأثرية فيها، وذلك تحت شعار «صيدا مدينة الستة آلاف سنة في أيد أمينة».
وأطلق المشروع في لقاء عقد في مجدليون، بحضور رئيسة لجنة التربية النيابية بهية الحريري، بمشاركة رئيسة بعثة المتحف البريطاني، المشرفة على حفرية «موقع الفرير الأثري»، التابع للمديرية العامة للآثار في صيدا الدكتورة كلود ضومط سرحال، ومعلمي مادة التاريخ والتراث في مدارس «الشبكة المدرسية لصيدا والجوار»، بحضور مدراء مدارس «ثانوية رفيق الحريري» رندة درزي الزين ، وممثل بلدية صيدا رئيس الدائرة الهندسية في البلدية المهندس زياد حكواتي.
الحريري أشارت إلى أن المشروع «كيف نعلم الأولاد التفاعل مع تراثهم وقيمة مدينتهم التاريخية، انطلاقا مما ظهر من مكتشفات في حفرية الفرير في موقع مكتب الآثار في صيدا وكيف نحافظ على المكتشفات وما هي وظيفة المتحف بعد ان يبنى. نحن نريد أن نقول للأجيال إن صيدا قبل خمسة آلاف سنة كانت محور العالم، وهذا تبين من المكتشفات، ففكروا كيف تعيدوا لها رونقها واهميتها وهذه لا تتم إلا بأهل المدينة».
من جهتها، استعرضت سرحال أهم المكتشفات التي أظهرتها أعمال التنقيب في حفرية الفرير للسنة الخامسة عشرة على التوالي، معتبرة أن «صيدا ستكون خلال الفترة من 24 إلى 27 الجاري أحد المحاور الرئيسية في ندوة دولية تنظمها وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار بالتعاون مع جمعية «الأصدقاء اللبنانيين البريطانيين للمتحف الوطني»، والمجلس الوطني للبحوث االعلمية في بيروت». ولفتت إلى أن الندوة تضم «نحو سبعين مشاركا من علماء الآثار اللبنانيين والأجانب، تحت عنوان «العبادة والطقوس على الساحل المشرقي وتأثيرها على منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط». وقالت: «في بلدنا التراث لا يحظى بالاهتمام المطلوب، لكن نحن نحاول أن نقوم بعملنا ضمن المديرية العامة للآثار وضمن نشر ما نكتشفه هنا على الصعيد العالمي. أينما نذهب نحكي عن صيدا وعن أهمية حفريات صيدا ومكتشفاتها».
وبعد مداخلات لعدد من المدراء والمعلمين المشاركين تناولت أهمية إدخال مفهوم التراث في التعليم، تقرر تشكيل لجنة متابعة من المشاركين في الاجتماع برئاسة مديرة «ثانوية الحسام» هنادي الجردلي، لوضع منهجية العمل والأهداف المرجوة وتطبيقها خلال العام الدراسي، وكذلك مواكبة زيارة الوفود المشاركة في الندوة الدولية لموقع الفرير.
...
Heritage site in Tripoli under threat - [more]
By: Misbah al-Ali
Date: Friday, October 19, 2012

TRIPOLI, Lebanon: The architecture in Tripoli’s dense old city tells of its past: Mamluk and Ottoman structures sit next to each other, some on top of Roman ruins. And inside one of these buildings is a hidden, but no less significant historic gem: the now endangered Traveler’s Library.

Taking up some 1,000 square meters of a building that is likely from the Ottoman era, the Traveler’s Library holds tens of thousands of books and archives, meticulously collected by one man. Father Ibrahim Sarouj opened the library in 1972, and moved to his current location 10 years later. He is now the historic structure’s only tenant, and it seems that developers are attempting to evict him and take over the valuable space his collection occupies.

Sarouj, whose family once lived in Jerusalem but has been in Lebanon for generations, said that he has at least 80,000 titles, including rare tomes in languages such as Greek, Dutch, Turkish, Armenian and Aramaic. His is one of the city’s largest libraries, and it is meticulously organized.

The Traveler’s Library includes archives documenting Tripoli’s history, among its treasures are the inaugural issues of the first Tripoli-based magazine, “Trablous al-Sham,” (Tripoli of Syria).

To Sarouj, the importance of the library is in “a romantic idea of Tripoli as a city of knowledge, culture, books, newspapers and beautiful buildings ... today this idea is being destroyed by consumption and a loss of cultural identity, both the result of materialism.”

He called the Traveler’s Library “a rare case in the city and country ... that people need to preserve,” noting he “doesn’t make a penny” out of the place.

Although the building has been all but abandoned, it has no visible cracks. There are reports that the property’s owner has inked a deal with a real estate developer that would entail demolition, and Sarouj said he has rejected a demand by the owner that he leave.

As it is listed as a heritage site with the Culture Ministry, severe damage and desertion could help the case for eventually tearing it down. Neighbors told The Daily Star that they witnessed a group of workers enter the upper floors and begin on what they assumed was a construction project. Instead, they found that the men were deliberately damaging the building’s stone.

Tripoli’s mayor Nader Ghazal said that as part of old Tripoli, the building is under threat from general negligence and acts of vandalism. “We have informed Father Ibrahim Sarouj of the recent damage to the building, and that it was done to force the complete abandonment of the building to make way for its demolition,” he said.

Ghazal added that municipality has sent personnel to “carry out necessary maintenance work, and refuses to give up on the building.”

It has been reported that the building was once the city’s Serail, and that it sits on the site of an old American school. Clearly, it is valuable in itself.

For Sarouj and those who love the library, the knowledge kept inside the ground floor is equally important both for its cultural value and the information it can offer future generations. But if the sabotage continues, he may have no choice but to take his books elsewhere.

...
عاليه: مواقف سيارات لاستيعاب طفرة الاستثمار السياحي - [more]
By: انور عقل ضو
Date: Thursday, October 18, 2012

على الرغم من الوضع السياسي والأمني، الذي تسبب بجمود الموسم السياحي في لبنان، حافظت مناطق الاصطياف على موقعها كوجهة استثمارية على الخارطة السياحية حتى في ظل أصعب وأشد الظروف كتلك التي واجهها لبنان في عدوان تموز 2006. ولعل ذلك ما يفسر الطفرة في حركة البناء، ولا سيما في مدينة عاليه ومحطة بحمدون، بالإضافة إلى استثمارات أخرى كبيرة في القطاع السياحي، وهو ما يؤكده رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، الذي كشف عن «قرب إنجاز مشاريع مهمة وكبيرة في السنوات الثلاث المقبلة».
من جهته، يرى رئيس بلدية محطة بحمدون أسطه أبو رجيلي أن «البلدة تعيش عصرها الذهبي، في ما يخص رخص البناء وورش العمل القائمة، إذ ثمة ما يقارب 250 وحدة سكنية حصلت على تراخيص ونحو مئة قيد الإنشاء». وسط ذلك الواقع، ثمة مشكلة تعمل البلديتان على حلها، وتتمثل بعدم وجود مواقف حديثة للسيارات خاصة، وأن ازدحام السير هو المشكلة الأبرز.
ولا تقتصر المشكلة في مدينة عاليه على ازدحام السير والحاجة إلى تأمين مواقف للسيارات فحسب، بل يشكل «استكمال توسيع الشارع الرئيسي حيزا هاما من عمل البلدية»، كما يشير مراد، لافتاً إلى أن «المشروع يتطلب هدم وترميم واستملاك الأراضي والمرسوم موجود». ويشرح مراد أن «هناك مسافة من الشارع لا تزال ضيقة، والمشروع سيطال المنطقة الممتدة من فندق «وندسور» قرب مفرق كازينو «بيسين عاليه» وصولاً إلى مطعم «بابايا». وهي المنطقة الوحيدة الضيقة في الشارع السياحي»، مشددا على أن «للمشروع أهمية قصوى لجهة مواكبة التطور العمراني في المدينة، فضلاً عن بنى تحتية ومرافق».
وفي ما يتعلق بمواقف السيارات، يكشف مراد أن البلدية «استملكت قطعتي أرض، الأولى تقع قرب درج كازينو «بيسين عاليه» حيث تبلغ مساحتها 3300 متر مربع، وهي قائمة وسط سوق عاليه وقد أصبحت باسم البلدية ما يعتبر إنجازا لها، حيث سيقام عليها موقف سيارات حديث بمواصفات عصرية». أما قطعة الأرض الثانية، «فهي تقع خلف سوق عاليه الرئيسي وتبلغ مساحتها ألفي مرت مربع». كما يشير مراد إلى وجود قطعة أرض ثالثة «يجري العمل على الانتهاء من معاملات استملاكها. وهي صدرت عن دائرة استملاك جبل لبنان، ونحن بصدد تأمين المال لدفع التعويض اللازم لأصحابها وتبلغ مساحتها 6000 متر مربع، وهي تقع عند مدخل المدينة». كل ذلك، بحسب مراد، هو « لمواكبة ما تشهده وما ستشهده عاليه من تطور على الصعيدين السياحي والاقتصادي، وذلك يرتب على البلدية أعباء مالية من صندوق البلدية».
بدوره يعرض أبو رجيلي للمشروع، الذي انطلق أواخر الربيع الماضي وهو عبارة عن موقف للسيارات بمواصفات عصرية، لافتاً إلى أن «سوق محطة بحمدون يعاني قلة مواقف السيارات لأن الفنادق القديمة التي يعود تاريخ بنائها إلى ما قبل العام 1974، لم تكن ملزمة بتأمين مواقف السيارات كما هو الحال بالنسبة للقوانين الحديثة الموجودة حالياً».
ويمثل تأمين مواقف السيارات «حاجة ملحة على صعيد السوق الرئيسي» بحسب رجيلي، الذي يؤكد أن المشروع كان «يراودنا منذ زمن بعيد، وما ساعدنا على تنفيذه هو أن الأرض موجودة وتبلغ مساحتها 2500 متر مربع، وقد تم استملاكها قبل العام 1975 لتكون موقفا للسيارات». ويشرح رجيلي أن المشروع الذي بدأ تنفيذه يموّل من خلال «منحة من الصندوق الكويتي للتنمية، بالشراكة والتعاون مع البلدية التي ستؤمن جزءا من كلفته، وهو سيكون مؤلفا من سبع طبقات، تتسع لنحو 400 سيارة». كما أن البناء، يكمل أبو رجيلي، «سيلحظ جمالية محطة بحمدون ليكون منسجما مع سماتها العمرانية».
تجدر الإشارة إلى أن مشكلة السير في قرى وبلدات الاصطياف الأخرى ليست بالحجم الذي تعانيه مدينتا عاليه وبحمدون، وهي تأخذ في الاعتبار أن المنشآت السياحية المهمة المقرر بناؤها، تلحظ تأمين مواقف سيارات كمرافق متصلة بها.
...
اكتشاف مغارة جديدة في وادي قنوبين - [more]
By: حسناء سعادة
Date: Wednesday, October 17, 2012

تتكشف الكنوز البيئية والأثرية والتراثية لوادي قنوبين، أو ما يسمى بوادي القديسين، الذي سكنه طوال حقبات زمنية غابرة بطاركة وقديسون حولوا الصخور إلى جنائن، والتجأوا إلى الكهوف والمغاور، هرباً من اضطهاد أو اتقاءً من العوامل المناخية القاسية. وقد تمكن متطوعو «رابطة قنوبين للرسالة والتراث»، ضمن «مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس»، من إلقاء الضوء على مغارة هي التاسعة في سلسلة المغاور والمحابس والكهوف المكتشفة حديثاً، والتي ترفع عدد مغاور الوادي إلى اكثر من مئة مغارة كبيرة وصغيرة ومتوسطة الحجم، كانت تعج بالحياة قبل أن يهجرها من سكنها لأسباب عديدة، ربما أبرزها صعوبة العيش في الوادي والتطور والتقدم العمراني.
وقد أطلق على اسم المغارة المكتشفة «مغارة الفضة» لأنها بمثابة جوهرة جميلة، على ما يقول مسؤول الإعلام في «رابطة قنوبين» جورج عرب، الذي يشير إلى أن «اكتشاف المغارة جاء من ضمن المشروع الذي تقوم به رابطة قنوبين للرسالة والتراث، والهادف إلى إجراء مسح ثقافي شامل لتراث الوادي»، موضحاً أنه عمل مع فريق يضمه مع أنطوان فرنسيس وسمير غصن، وادمون دعبول، على اكتشاف مغارة الفضة التي تعد جوهرة رائعة من جواهر الوادي المقدس»، لافتاً إلى أنها من المغاور القليلة التي لها فتحة كبيرة عمودية يصل ارتفاعها إلى أربعة أمتار، فيما معظم المغاور تكون بفتحات ضيقة.
ويشرح عرب أن المغارة تتسع في أسفلها لمتر، وتضيق صعوداً لتصل إلى نصف المتر. وهي مغمورة بكاملها بالمياه ومؤلفة من فسحتين ومستنقع، حيث تصل مساحة الفسحة الأولى إلى 25 متراً مربعاً، فيما لا تتعدى الفسحة الثانية 12 متراً، أما المستنقع فيبلغ طوله ثلاثة أمتار وعمقه كذلك ثلاثة أمتار، أما عرضه فيتراوح بين المتر والمترين، فيما يتجاوز ارتفاع سقف المغارة أربعة أمتار تتدلى منها أعمدة مائية متحجرة تشكل لوحة طبيعية نادرة.
وتمنى عرب أن تتم المحافظة على الاكتشافات، وأن تتضاعف مسؤولية الجهات الحكومية والبلدية والأهلية في حماية هذه المواقع المكتشفة، لافتاً إلى أن العثور عليها تطلب جهوداً مضنية وعملاً دؤوباً استغرق وقتاً كثيراً، وساعات طويلة من السير في أرجاء الوادي، داعياً إلى حفظها من التعديات وأعمال السرقة، لأنها تعكس جزءاً من الكنوز العديدة التي يختزنها وادي القديسين.
...
Leftovers to compost: Hotels eliminate waste - [more]
By: Olivia Alabaster
Date: Wednesday, October 17, 2012

BEIRUT: At the end of a Lebanese dinner, and especially if you’re eating out, there is often enough food left on the table to feed a few more mouths.

On the occasion of World Food Day Tuesday, newly launched local nongovernmental organization FERN hosted a brunch at Le Gabriel Hotel in Beirut, where attendees were invited to dine on the leftovers from the breakfast buffet.

FERN helps restaurants and hotels become “zero waste,” whether by redistributing edible food to those in need, or by composting organic waste into fertilizer, thereby “closing the loop in the agricultural cycle.”

The initiative trains hospitality staff in how to separate organic waste – like food and napkins – from non-organic waste, and provides them with recycling bins.

Then, twice a day, FERN will collect this organic waste from the venue, and deliver it to Cedar Environmental, a company which composts and turns it into fertilizer.

Anything else that can be recycled will be taken to FERN’s warehouse, where it will be sorted and then distributed, but Meredith Danberg-Ficarelli, president of FERN says that on average 75 percent of restaurant waste is indeed organic.

The organization ran a pilot program last summer but will officially launch operations next month, and has already been working with Tawlet and Casablanca restaurants, among others, as well as Le Gabriel Hotel – which already donates quality leftovers to a nearby schools for orphans.

In the developing world, two-thirds of harvested food ends up being thrown away, according to a report published last year by the McKinsey Group. At the same time, 870 million people across the world, representing 12.5 percent of the global population, were chronically undernourished between 2010 and 2012, according to the U.N.’s Food and Agriculture Association’s latest report.

Also, in the second half of 2010 alone, 44 million people were forced in to poverty due to rising food prices, figures from the World Bank show.

Naji Boustany, who co-founded FERN with Danberg-Ficarelli, says that while at first it was hard to explain to some restaurateurs how the waste sorting process works, “everyone was soon happy to do it, and had the system up and running within 24 hours.”

The dire state of the environment in Lebanon is leading to a growing awareness of such issues, Boustany adds, and as such, “People want to be part of this change now.”

As recycling capabilities in Lebanon are severely lacking, there is a role for other organizations to play in this regard, Danberg-Ficarelli adds.

Existing scrapyards, where workers sort waste and sell it elsewhere, already occupy a major role in the recycling chain, and FERN is planning to work with such sites.

Eventually, FERN hopes to work on increasing awareness of recycling and composting among the general public, so introducing it to the hospitality sector is a good start, she says.

“This doesn’t require any work on the part of the population, but if restaurants start publishing statistics on how much waste they are recycling, people will become more aware.”

“Getting people to throw away less is great, but for now, composting is an important step.”

The U.K. Embassy in Lebanon has provided a grant to the fledgling organization and will help in organizing future events and in linking hospitality venues with organizations providing food to those in need.

...
موقع «كسروان» مبادرة شبابية لإحياء التّراث - [more]
By: كلودا طانيوس
Date: Friday, October 12, 2012

دفع إهمال السّياحة في منطقة كسروان، وشبه نسيان بعض المواقع الأثرية شّباباً إلى تأسيس موقع «كسروان. أورغ» (Kesserwen.org)، وفق المديرة العامة للموقع كارلا رعد صفير. تضيف: «هناك العديد من المواقع المنسية على الخريطة السّياحية في قضاء كسروان، وهدفنا الأساسي هو إظهار هذه المعالم السّياحية للّبنانيين داخل لبنان وخارجه»، مشيرةً للأهمية الّتي سيوليها الموقع للتّواصل مع المغتربين.
فريق العمل في الموقع يافعٌ قوامه شّباب متخرّجون حديثاً أو من ما زالوا على مقاعد الدّراسة في الجامعات. ومن أهداف الموقع توفير فرصة لهذه الفئة.
ويسعى القيمون على الموقع لأن تحتلّ التّحقيقات مساحةً ملحوظة منه، خصوصاً الأعمال الّتي تنوي القيام بها أو الّتي قامت بها بلديات القضاء، بالإضافة إلى نشر تقارير عن كلّ بلدية وشرح أي رقعة جغرافية تغطّي. أما توزيع التّحقيقات فيأتي حسب الموضوع: قطاع الكهرباء، قطاع المياه، قطاع البيئة... من هنا، يشكّل الإنماء مادّةً دسمة سيتناولها الموقع، فبرأي القيّمين عنه «على كلّ إنماء أن يظهر للمواطنين، وعلى كلّ مشكلة أن تتبيّن للمسؤولين في الحكم».
وفي ما يتعلّق بالسّياحة اللّيلية، تحتلّ قسماً بحدّ ذاته من الموقع، خصوصاً أنّ مدينة جونية أصبحت موقعاً استراتيجياً يقصده محبّو السّهر. وتؤكّد صفير أنّ الموقع «سيسوّق للأماكن السياحيّة».
وتؤكد أنّ «لا تمويل سياسياً للموقع ولا تمويل من رجال أعمال». وتكرر أنّه «مبادرة شبابية من المجتمع المدني، هدفها المصلحة العامة، لكن ينفّذها القطاع الخاص».
أما عن توقيت إطلاق الموقع قبل أقل من سنة من الانتخابات النّيابية المقبلة وتخوّف البعض من أنّ يتحوّل أداةً سياسية لجهةٍ ما، يؤكّد القيّمون أنّ الموقع سيخصّص حيّزاً مهمّاً ومساحةً كبيرة للانتخابات النّيابية، لكنّه سيظلّ محافظاً على نقل التّصاريح السّياسية والأحداث المحلية كما هي من دون أيّ تحيّزٍ لأيّ جهة. وتستغرب صفير هذا الكلام قائلةً إنّ «الموقع يعمل تجريبيّاً منذ فترة، لكن الافتتاح اليوم ولا علاقة لذلك بالانتخابات النّيابية».
...
Climbing broad beans flourish in south Lebanon - [more]
By: Mohammed Zaatari
Date: Thursday, October 11, 2012

SHAWALIQ, Lebanon: With September and October comes the arrival of Lebanon’s bean harvest, covering the hills in the district of Jezzine with green-covered lattices. Beans are climbing plants, growing vertically and horizontally in the hills surrounding Jezzine and across Lebanon’s southern coastline.

The crop’s cycle begins with its planting in April, ending with a harvest that starts in September and sometimes continues through to January.

Beans require a lot of water and thrive in cold mountainous weather.

Unfortunately, the hot summer Lebanon experienced this year has proved devastating for farmers, ruining most of the crops along the southern coast: Only a few of their bean crops have survived for the harvest.

Fortunately for the hilltop village of Shawaliq in the district of Jezzine, the weather has been more cooperative, with farmers preparing to welcome their bounty.

Someone approaching Shawaliq will see what appear to be vast grassy hills, but which are in fact thousands of bean plants growing on wooden lattices.

Ali Mohammad is a farmer in Shawaliq who has covered more than four dunums of his land with broad bean plants.

“I chose the profession of agriculture and left my job in iron manufacturing by coincidence. But now I like planting climbing plants like beans, grapes and fiber,” Mohammad says.

He adds that broad beans are a generous crop. When you plant one seed, you get hundreds of pods.

“Beans provide so much and should be well taken care of. All the family must work together.”

Mohammad describes the process of growing the crop, beginning with sowing dried bean seeds at the beginning of April.

There must be 3 meters of space between each seed, and each one capable of producing a plant that yields up to 3 kilograms of beans by the time harvest begins.

The lands of Mohammad, a successful cultivator, produce 4 tons of broad beans every year.

“We plant the seeds one by one. Every seed, which weighs only a few grams, gives us 3 kilograms of beans if we take good care of the crops. Sixty days after planting, the crop appears and starts to climb vertically and horizontally,” Mohammad says.

His success has largely depended on the water provided by the Litani irrigation project, launched in the beginning of 2012 to benefit farmers in south Lebanon.

“It’s well known that beans need a lot of water and God has given us the Litani project so that we can irrigate our crops,” Mohammad says.

During harvest season, members of Mohammad’s family gather under the lattices every day and race to pick the green pods. Their weekly production is over 300 kilograms of broad beans.

Mohammad boasts that his production for this year will exceed the expected four tons. After the harvest, which comes once a year, he will start preparing for the next season.

Cultivating the beans has become a way of life for Mohammad’s family. His daughter Salam, who helps with the harvest, is fond of beans and says that planting them has become a family tradition.

“Once you see the green pods giving you all of these crops you forget the hard work [of planting and harvesting],” she says.

The family sells their crop at the wholesale vegetable market for LL6,000 per kilogram. In the retail market, each kilogram of broad beans usually costs LL7,000.

“From our profits we cover the expenses and we live from the rest. I can even say that we’re saving money,” Salam adds.

Broad beans can be stored in the refrigerator and used throughout the year for popular dishes – including the breakfast dish foul medames – and in main courses with rice and meat.

It is traditional for the residents of the mountains to rely on their stores of beans to consume through the winter.

...
Coastal festival rekindles Lebanon’s love of water sports - [more]
By: The Daily Star
Date: Thursday, October 11, 2012

BEIRUT: The inaugural Lebanon Water Festival concludes this weekend with water ski performances and competitions along the Lebanese coast after 20 days of events promoting water sports.

The three weeks of diverse events included an international underwater photography competition, sailing competitions in Jounieh and Batroun, and four water ski performances.

“The first objective is to revive water sports in Lebanon, get the Lebanese involved again,” the festival’s vice president Annette Khoury, told The Daily Star.

Khoury is co-founder of the nonprofit organization with her father, Lebanese world champion water skier Simon Khoury.

“The second [objective] is to promote tourism and make water sports a reason for people to travel abroad to Lebanon,” said Khoury, who praised the support of the Tourism Ministry and local municipalities in executing the event.

The first of the series of water ski exhibitions was held Sunday in Tyre, where more than 12,000 spectators gathered along the beach and corniche – some even hanging from balconies – to enjoy the spectacle.

The crowd was treated to a choreographed program featuring international water ski champions who mostly traveled from the United States. Lebanese water skiers will take part in the upcoming performances.

In Sunday’s show, performers skied in various formations, such as the pyramid which calls for the skiers to nimbly climb onto the shoulders of those at the base of the pyramid, making up to four or five levels. Other tricks included freestyle jumps, flip turns on water skis and ballet movements while traveling across the water at high speeds.

“It’s a bigger success than we could have predicted. People were so enthusiastic. There’s something at the root of this that is so positive,” Khoury said of Sunday’s event, which drew a surprisingly large crowd of people from villages around the south when organizers were only initially anticipating about 1,000 spectators.

The water ski shows will be repeated in Dbayyeh this Saturday and Sunday at 3 p.m., as well as in front of Beirut’s BIEL on Oct. 14 also at 3 p.m. These shows will be accompanied by jet ski competitions.

While the festival focused on fun for its first edition, there was also a strong environmental component to the project.

Khoury emphasized the importance of encouraging the Lebanese to enjoy their coastline.

The underwater photography competition aimed to raise awareness about preservation. Municipalities also played a big role in getting the coast ready for events.

“Wherever we did an event we were cleaning. We’re asking for changes. It’s one step at a time and the momentum is building,” said Khoury, who is keen to make next year’s festival a platform for environmental NGOs in Lebanon.

...
Beirut Fashion Week back for spring 2013 - [more]
By: Beckie Strum
Date: Wednesday, October 10, 2012

BEIRUT: Trend watchers and fashion fanatics still buzzing from a month of international fashion weeks have something more to look forward to next spring than bandeau tops and jumpsuits. Beirut will resurrect its international fashion week from a seven-year hiatus to draw some of the world’s biggest names in the industry in March 2013.

The fashion week will unite worldwide trendsetters of Lebanese origin as well as European fashion houses with designers of more regional and local renown, said Rania Bou Rjeily, spokesperson for organizers Maalouli International Group.

Beirut Fashion Week will run from March 10-14 to present designers’ spring-summer 2013 haute couture lines. Haute couture presentations mean many of the duds to grace Beirut’s catwalk will come from unrestricted budgets and will be packed with personality to dazzle showgoers.

The week will include a multi-designer showcase of big names in the industry – though the names have yet to be released. The following days will feature individual shows by Beirut-based designers as well as designers from Turkey, Brazil and elsewhere.

The primary organizer and owner of the Beirut Fashion Week trademark Maalouli International Group last held the event in April 2006, in a five-day show at Buddha Bar in Downtown.

The July War that year put a temporary end to the annual events, which had in the past drawn collaborators such as supermodels Eva Herzigova, Naomi Campbell and Claudia Schiffer.

This year’s collaborators include Dutch supermodel Brenda Noort, upmarket department store Harvey Nichols and organizers of Milan Fashion Week Camera Nazionale della Moda Italiana, Bou Rjeily said.

Beirut Fashion Week’s primary purpose seeks to promote Lebanese and other regionally renowned designers from around the world. Organizers will supply international makeup artists, buyers and other industry professionals to help brands break into larger markets.

Lebanese designers who cannot afford to host their own show will be able to show their work in displays at the event location, Bou Rjeily said. Organizers are still negotiating a location, though it will certainly be in the heart of Beirut, Bou Rjeily added.

In a city with a reputation for the region’s most well-kempt and style-conscious inhabitants, giving Beirut Fashion Week international allure can still prove tough, event organizers said.

They lamented that Lebanese-born big-name designers are reluctant to show outside the fashion front lines in Europe. But designing for the cause of children’s charity was able to draw them all back for March show.

The central event will feature these homegrown designers, now the object of smitten fashion hawks the world over, in addition to huge European names, as part of a charity event that will kick off Beirut Fashion Week.

Fashion houses, such as those high-end shops that dot Solidere’s souks, will each design four unique looks for the fashion showcase. Proceeds from the sale will go to charity, she added.

Organizers haven’t yet settled on a particular children’s charity.

“This opening ceremony will invite all the VIP people, the media, the magazines, the international TV like CNN, we are also talking BBC, to cover this event,” Bou Rjeily said.

To get involved in Beirut Fashion Week, visit their website at www.beirutfashionweek.com.

...
دير سيدة حماطورة صامد كأيقونة على صدر الطبيعة - [more]
By: فاديا دعبول
Date: Tuesday, October 09, 2012

تمتع دير سيدة حماطورة الأرثوذكسي بموقع مميز بين الصخورفي وسط جبل مطل على بلدة كوسبا، بارز كالإيقونة على صدر الطبيعة، ما يشد المؤمنين للصلاة والحج والمستكشفين للغوص في تاريخه بالرغم من الصعوبات التي تعترض قاصده في درب مدرّج صعوداً في الجبل. ويعود الدير تاريخياً إلى القرن الخامس ميلادي. وقد صمد بالرغم مما تعرض له من اضطهاد في مختلف الحقبات خصوصاً في عهدي المماليك والعثمانيين. ففي أيام المماليك كانت الجيوش تصادر منتوجات الدير، وتعذب الرهبان، وتعاملهم بقسوة. وكان أهالي القرى المجاورة يهّربون الشبان لكي يحتموا في كنفه، فتجمع حوله بعض الأهالي، وعملوا مع الرهبان على إنشاء قريّة «كربريبا». ولكن سكانها انتقلوا منذ نحو نصف قرن إلى القرى المجاورة للعمل والعلم.
بالإضافة إلى العنف البشريّ، تعرض الدير للعديد من العوامل الطبيعيّة القاسيّة، وعدد من الزلازل كان أبرزها في العام 1600، حيث صمد الرهبان فيه حتى العام 1917، حين ضرب لبنان زلزال كبير أدى إلى ردم جزء كبير من الدير. والجهود المستمرة حتى اليوم لم يتمً ترميم سوى 10 في المئة من الحجم التاريخي للدير. وتشهد المخطوطات على التاريخ العريق للدير حيث يعود أقدمها للقرن العاشر. ويؤكد مخطوط لسائح روسي زار الأديار في لبنان أن دير حماطورة كان يمتد على كامل الجبل بحسب وصفه الدقيق له.
وتعود الأيقونات المنقوشة على جدرانه إلى حقبات مختلفة، من القرن الخامس والسادس. ولكن القسم الأكبر منها رسم في القرن العاشر، إثر حرب الأيقونات التي بدأت بعد صدور قرار عن الإمبراطور آنذاك بمنع تكريم الأيقونات في الكنائس، فباشر الجنود بتلفها والتعرض إليها بمختلف الوسائل. ويشبه دير سيدة حماطورة بعض الأديرة في تركيا، وأخرى في فلسطين من حيث مكانه وامتداده على كامل الجبل. وفي ناحيّة أخرى يشبه أديرة يونانيّة وروسيّة التي تضم إلى جانب الدير الرئيسي عدداً من المناسك والأديرة الصغيرة والكنائس التابعة لرئيس دير واحد، فهو يضم إلى جانب «كنيسة رقاد والدة الله حماطورة»، منسكا لمار إلياس، وآخر للقديس يوحنا المعمدان، وكنيسة القديس مخائيل، ودير القديس جاورجيوس، التابعة لرئيس الدير الأرشمندريت بندليمون الفرح.
وناهز عدد الرهبان في حماطورة 200 راهب، لكن سرعان ما تقلص العدد بعد حقبات الاضطهاد المتتاليّة. وهم اليوم عشرة. إذ إنه في العام 1992 أتى إلى الدير راهب من جبل آثوس في اليونان، وحاول جاهداً النهوض به لكنه لم يتمكن لصعوبة العيش فيه وهو مدمر، إضافة الى موقعه وسلوك طريقه الوعرة، ونقل الأغراض اليه حملاً بالأيادي، أو على ظهر البغال. وفي العام 1993 قدم الأرشمندريت بندليمون فرح إليه، إثر حريق شب فيه، بسبب إضاءة الشموع من قبل المؤمنين، وعمل على إعادة تأهيله، ما أدى إلى إظهار أيقونات القرن السادس، التي لم يتمكن الرهبان من إعادة ترميمها بعد هجوم العثمانيين، وتلفها عام 1770، فطلوها بالطين الأبيض الذي تكسر من شدة الحرارة أثناء الحريق.
وفي العام 2008، أثناء استكمال عملية الترميم على أيدي الرهبان، عثر تحت الأرض على أربع جثث مدفونة، تبين أنها تعود لشهداء تعرضوا للضرب لظهور عظامهم مكسورة. وإحدى الجثث مقطوعة الرأس وعظامها محاطة بطبقة من الكلس. وبحسب العلماء، إن وجود طبقة من الكلس على الجثة يعود لسببين، الأول، طبيعة التراب التي تحيط بالجثة، والتي قد تحتوي على الكلس. وذلك لا ينطبق مع طبيعة التراب تحت الكنيسة، أما الثاني، فهو أن تكون الجثث قد تعرضت للاحتراق. فتأكد حينها الرهبان أن احدى الجثث تعود للقديس يعقوب الحماطوري، لتطابق مكان وجود الجثث مع ظهور القديس العجائبي من جهة، والتاريخ المحدد في المخطوط لاستشهاد القديس الذي أسس الرهبانية في الدير من أيام المماليك من جهة أخرى.
...
ثلــوج مبكــرة فــي إهــدن - [more]
By: -
Date: Monday, October 08, 2012

أطلت الثلوج باكراً على إهدن، حيث غطت قشرة رقيقة من الأبيض عدداً من المناطق في البعول، والمطل، واجبع، وبسلوقيت أمس، إلا أن الثلوج ترافقت مع أمطار غزيرة جرفت معها الأتربة والحجارة إلى الطرق، حيث سارعت البلديات في أيطو وإهدن، إلى رفعها تسهيلاً لمرور السيارات. وأدّت الأمطار الغزيرة، المترافقة مع حبات البرد إلى تساقط ثمار التفاح في إهدن وبشري على الأرض. كما تشققت الثمار نتيجة سقوط حبات البرد عليها، ما يعني أنه لا يمكن بيعها إلا بأسعار بخسة. ودفع ذلك المزارعين إلى رفع الصوت عالياً لكون الموسم، حان قطافه، ما يعني خسارة زائدة فوق الخسائر، التي تكبدها المزارع خلال انعقاد الثمار، حيث ضربت الحرارة الشديدة موسم التفاح.
وفي عكار، تمكّنت الأمطار الغزيرة التي تساقطت مساء السبت ابتداء من ارتفاع 800 متر، من غسل آثار الحرائق التي اندلعت الأسبوع الفائت في غابات المنطقة، وأدّت الى احتراق ما يزيد عن 40 هكتاراً من الأشجار الحرجية، فاطمأن بال الأهالي بأن النيران التي كانت لا تزال مشتعلة تحت الرماد في أكثر من منطقة وتحديداً في منطقتي الطويلة والكروم قد خمدت كلياً. كما تسببت حبات البرد التي تساقطت بغزارة وبحجم كبير على مدى نصف ساعة من الوقت تقريباً، من إلحاق أضرار جسيمة بالمواسم الزراعية الصيفية، وتحديداً في موسم التفاح في منطقة عكار العتيقة وجرد القيطع في بلدات مشمش وفنيدق على ارتفاع 1400 متر عن سطح البحر، حيث يتأخر المزارعون في القطاف لحين استيفاء الحبات بشكل جيد.
من جهة أخرى، توقعت «مصلحة الأرصاد الجوية» في «إدارة الطيران المدني» أن يكون الطقس في لبنان اليوم، غائماً جزئياً إلى غائم، مع أمطار متفرقة وانخفاض إضافي في درجات الحرارة. أما طقس الغد فيكون غائماً إجمالاً مع أمطار متفرقة، ومن دون تعديل يذكر في درجات الحرارة.
...
عيون السمك" من أجمل المناطق اللبنانية في الشمال جبالها وسهلها الفسيح وشلالتها لوحة فنية وتنتظر اعلانها محمية - [more]
By: عبير شاكر
Date: Saturday, October 06, 2012

كل إنسان على وجه الأرض بحاجة الى تأمل جمال الطبيعة لكي يروح عن نفسه من أعباء العمل وضغوطات حياته اليومية كذلك عند نفاذ الصبر بسبب الظروف الأليمة التي تحيط به، وأول ما يلجأ اليه هو أحضان الطبيعة الفتانة والأماكن التي تحوي الجمال الرباني والمناظر الخلابة المرسومة بكل دقة وعظمة، فما بالك إن وجدت بلدة تمتاز بهذا الجمال في كل نواحيه هي بلدة "عيون السمك".
ما ان تطأ قدماك أرض "عيون السمك" حتى تسافر في عالم الخيال والحلم، ويشرد ذهنك بين جبالها الشامخة، وعلى سهلها الفسيح ومروجها الخضراء الممتدة بأعشابها الناضرة، والمزينة بالورود والزهور ذات الألوان الرائعة والروائح الزكية التي تبهج الروح بالنفحات الشذية، فترى الطبيعة مرتدية أجمل حللها لتزين تلك اللوحة الفنية المرسومة بإقتدار، ثم تسمع صوت غدير يجري لتدهش بمنظر الجداول التي تنزل من شلالات إرتكزت على تلال خضراء، فيسير هذا النهر بين السواقي ويخط سيله على هضبة ليصل الى بحيرة تبدو للناظر إليها، خصوصا مع شروق الشمس وكأنها عقد من اللؤلؤ الأبيض البراق يشع نورا، مشاهد تبهج الأنظار وتبعث في القلب السرور والبهجة.
بلدة عيون السمك تعتبر من أجمل المناطق اللبنانية الشمالية، تتميز بمواصفات بيئية وسياحية عالية، إستمدت إسمها من شكل نبعي الماء فيها اللذين يأخذان شكل عيني سمكة، وهي تشكل نقطة إلتقاء بين قضائي المنية - الضنية وعكار، فهي تتبع جغرافيا الريحانية في المنية - الضنية وإداريا بلدة سفينة القيطع في عكار. يبلغ عدد سكانها حوالى 1050 نسمة، تتميز بكثرة ينابيعها وبالأنهار الجارية وشلالات المياه الجميلة المتدفقة من أعلى القمم، والمناظر الطبيعية الخلابة في أرجائها، وعلى رأسها بحيرة "عيون السمك" التي تبلغ مساحتها 50 ألف متر، حيث تصب مياه نبع السكر المتدفق من أعالي جرود الضنية نحو وادي "عيون السمك" في البحيرة، ومنها تجري المياه لتتحد مع روافد نهر البارد.
لم تستثمر الدولة اللبنانية بحيرة "عيون السمك" الطبيعية إلا بإنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية فقد انشأت إحدى الشركات منتصف الخمسينات من القرن الماضي محطة لتوليد الطاقة الكهربائية وبحيرة بطول 1200 مترا" وعرض يترواح بين 120 و 300 متر من أجل إنتاج طاقة تصل في وقت الذروة إلى 35 ميغاوات، لكنها في هذه الأيام لا تصل إلى 7 ميغاوات.
ومما لا شك فيه أن هذه المنطقة الشمالية نظرا لجمالها الطبيعي ومناظرها الخلابة ومياهها النقية أصبحت مقصدا للمتنزهين والسياح، وقد صور العديد من الفنانين أفلام "فيديو كليب" في ربوعها وعند شلالاتها، منهم مايز البياع، عمر الصعيدي، تامر حسني والفنانة نانسي عجرم.
يعيش أبناء البلدة حياة ريفية بحتة، فهم يعتمدون على زراعة اللوز والزيتون والدراق والحمضيات وصناعة المربى وماء الزهر، وفي الآونة الأخيرة أنشأت على ضفافها المنتزهات والمطاعم والمقاهي، ما أدى الى زيادة الإستثمار فيها.
لكن بلدة "عيون السمك" وللأسف أخذت نصيبها من الإهمال والتقصير المتراكمين فيها منذ سنوات طوال، والسياسة لم تمد يد العون لها حتى تنمو وتزدهر، مثلها مثل مناطق شمالية عدة لا تزال بعيدة عن عين الدولة اللبنانية وسمعها رغم إحتوائها خيرات وثروات طبيعية تستحق الإهتمام، فهي تعاني من مشكلة البنى التحتية، بحيث أن الطريق المؤدية إليها ضيقة ومحفوفة بالمخاطر ولا تكاد تتسع لسيارتين، ويأمل أهالي البلدة أن تستحق المنطقة كامل حقوقها عبر تحسين وضعها وإبرازها على الخريطة السياحية في لبنان، ويناشدون الدولة توسيع الطرق وترميم وتأهيل البنى التحتية فيها وعدم إهمالها وتجاهلها، مطالبين بإعتمادها محمية سياحية.
الخير
واعتبر النائب كاظم الخير ان مشروع عيون السمك من أهم المشاريع في المنطقة، وهو حلمه منذ الصغر، يمتاز بجمال رباني طبيعي ،ونادر بشكل جميل ورائع جدا" ،وقد أكد الخير على سعيه جاهدا" لتحسين هذه البلدة التي يعتبرها من أجمل المناطق في لبنان ، بحيث يجب إعتمادها محمية سياحية وطبيعية، تكون قبلة للسياح من المنطقة وخارجها، الأمر الذي ينعكس إيجابا" على الجميع، خاصة" إذا أنشىء فيها مركزا" سياحيا" عالميا" ،يكون بمثابة مشروع إنمائي سياحي للمنطقة يؤمن الإستثمارات ويخلق فرص العمل ،مما يحرك عجلة المنطقة إقتصاديا" وسياحيا" وتجاريا" .
ووجه الخير نداء الى الطلاب الجامعيين عموما" وأبناء المنطقة خصوصا" لتسليط الضوء على هذا المعلم السياحي الطبيعي ، عبر تنظيم رحلات ترفيهية إليه .
كما دعا الى إيلاء البلدة إهتمام الحكومة اللبنانية ، وأن تنال نصيبها من قبل الوزارات المختصة،ولا سيما وزارتي السياحة والبيئة، والعمل على توسيع طرقاتها وترميم وتأهيل البتى التحتية فيها، وعدم إهمالها ، كما بقية المرافق السياحية في المنية والضنية والمناطق الأخرى المحرومة .
طليس
يرى عميد مؤسسة طليس الإنمائية علي طليس، أحد أبناء بلدة "عيون السمك"، أن "هذه المنطقة بحاجة إلى عدة تحسينات في بناها التحية وتوسيع طرقاتها، ولا تزال تنتظر وضعها على خارطة السياحة، وإعلانها محمية طبيعية ومنطقة سياحية، لتأخذ حقها وتصبح المنطقة الأجمل في لبنان ،فالإستفادة من توسيع رقعة المساحات الجمالية الملموسة على أرض بلدة عيون السمك مسألة تحتاج إلى مواظبة على العناية من أجل أن يبقى كل شيء جميل جدا".
أضاف "المنطقة تمتاز بمساحات واسعة من السنديان والصنوبر وبحيرة رائعة ومحطة لتوليد الكهرباء، لكنها تعاني من الإهمال جغرافيا، فهي تقع في قضاءين ولا يوجد فيها لا مختار ولا بلدية، ونفوس الأهالي يتبع عكار والقسم الأكبر من القرية يتبع المنية والضنية. لذلك طلبنا من الجهات الرسمية ومن وزارة الداخلية، مرارا وتكرارا إنشاء بلدية لهذه القرية لتحسين وضعها وجلب الإستثمار إليها وتنظيمها ولكن ما من مجيب".
وتمنى طليس على المحافظ وأجهزة الدولة الرسمية "حماية المنطقة والإعتناء بها وتحويلها إلى محمية وهذا أقل الواجب".
قره
أما رئيس بلدية قرية بطرماز مصطفى قره فأشار الى أن "عيون السمك" لم تكن معروفة بالنسبة لأهل المنطقة إلا كونها بحيرة تقع في منطقة الضنية من الصعب الوصول إليها نظرا إلى عدم وجود طرق معبدة تصل البلدات المجاورة لها، ومنذ سنوات عمل بعض الأهالي الذين يملكون أراض مزروعة بالزيتون إلى شق طريق على حسابهم الخاص، فصار بالإمكان الوصول إلى البحيرة سيرا على الأقدام.
ولفت قره إلى أن "عيون السمك" تابعة لوزارة الطاقة والمياه اللبنانية، بعدما أنشئت عليها محطة لتوليد الكهرباء، وأعلن أن البلدية غير قادرة على القيام بمهمة تطوير المنطقة سياحيا وتنمويا، بينما لم تقدم الدولة اللبنانية أي مشاريع من شأنها إحيائها، ولا سيما أن البلدية غير قادرة على الإيفاء بالمهمة بمفردها نظرا إلى المسؤوليات الملقاة على عاتقها في ما يتعلق بتعبيد الطرق الداخلية في قرى القضاء".
إذا" كل ما في بلدة " عيون السمك" ، من جبال ووديان وسهول و براري وبحيرة يمكن أن يؤسر الأنظار بجمالها، ويدفع كل واحد منا الى زيارتها و التمتع بجماليات المناظر الطبيع
...
بيت بيروت - [more]
By: -
Date: Wednesday, October 03, 2012

انطلق عند السادسة من مساء أمس مشروع ترميم "بيت بيروت" (مبنى بركات) في السوديكو. ووضع رئيس بلدية بيروت بلال حمد ونائب رئيس بلدية باريس للعلاقات الخارجية والشؤون الأوروبية والفرنكوفونية بيار شابيرا، اللوحة التذكارية. وقد زار وزير التنمية الفرنسي باسكال كانفان المبنى.
ووردنا من "مؤسسة جهاد البناء" توضيح لما ورد في تحقيق "المبنى الأصفر: فن العمارة مرّ من هنا"، أمس، أن المؤسسة "جهاد البناء" لا علاقة لها بالمشروع، "بل المعنية هي "شركة الجهاد". فاقتضى التوضيح.
...
زغـرتـا: عمـارة يوسـف بـك كـرم تستعيـد مجـدهـا - [more]
By: حسناء سعادة
Date: Saturday, September 29, 2012

عادت عمارة يوسف بك كرم في زغرتا إلى سابق عهدها، لا بل يمكن القول إنها باتت أجمل مما كانت في غابر الزمان، عندما كانت تضج بالحياة وتستقبل الوافدين للتهنئة بمولد «بطل لبنان»، يوسف بك، الذي أبصر النور في إحدى غرفها وتربى وترعرع في أرجائها.
هي العمارة التي لطالما عانت الإهمال، الذي يعشش في ثناياها، والذي يحولها إلى ما يشبه مكباً للنفايات، وسط إهمال رسمي شبه تام، إلا أن يداً امتدت لتنتشل العمارة وما تشكل من رمزية تاريخية ومناطقية لأهالي زغرتا من الانهيار والاندثار. إذ إنه بمجهود فردي من أبناء المرحوم سعيد الطبيش، استرجع المنزل الوالدي لكرم رونقه، على أن يتحول في وقت لاحق إلى متحف يضم أدوات وتحفاً قديمة تعود إلى العام 1777، أي الحقبة التي تم خلالها الانتهاء من تشييد البيت، على ما كتب على اللوحة التذكارية التي تعلو مدخل البيت والتي تشير إلى أن عملية البناء تمت على يد الشماس فرنسيس، بطلب من جد يوسف بك كرم.
حكاية العمارة مع الإهمال بدأت منذ الثمانينيات، فالبيت الأثري الذي باعته وريثته دلال كرم رزق إلى سمعان جميل كرم، وبرغم رمزيته وأهميته التاريخية والمعمارية، وسعي المالك الجديد، لم يتم إدراجه في لوائح الجرد العام، ما أدى إلى تداعي حجارته وانهيار قسم كبير منها، غير أن المالك الجديد سارع إلى ترقيمها وحفظها في باحة منزله خوفاً من ضياعها وندرة الحصول عليها إذا تمكن من تأمين المال اللازم للترميم. إلا أن الوضع المادي لم يساعده كون ترميم المنزل حسب الطراز الذي تم تشييده به يحتاج إلى أكثر من نصف مليون دولار، فاضطر إلى بيعه إلى عائلة سعيد الطبيش التي سارعت إلى الترميم بمجهود فردي وعبر الاستعانة بمتخصصين في ذلك المجال، وبمتابعة يومية وصبورة من سايد ومحسن ولدي سعيد، اللذين عمدا الى استقدام حجارة البناء من ميناء طرابلس، أما حجارة الأرض فتم استقدامها من سوريا.
ويقول سايد الطبيش: «عندما لم تعد تتوافر الحجارة عمدوا إلى تفكيك ثلاثة منازل بمبلغ مرقوم لاستخدام أحجارها، وإتمام البناء المؤلف من ثلاث طبقات»، لافتاً إلى أنهم استعانوا بأشخاص للعمل داخل العمارة لهم خبرة وباع كل في مضماره، ما أدى إلى الوصول إلى عمارة متناسقة جميلة تعكس فنا معماريا رائعا للقرن الثامن عشر». ويضيف الطبيش: «لقد باشرنا بتحويل العمارة إلى متحف يحمل اسم بطل لبنان يوسف بك كرم، ويضم أدوات قديمة ولوحات فسيفسائية، فضلاً عن مجموعة من الخوابي والآلات التي كانت تستعمل في الأرض، بالإضافة إلى أسلحة كانت تستخدم في الحقبة التي عاش خلالها كرم»، مشيراً إلى أن «السياح وقبل افتتاح المتحف بدأوا بالتوافد لرؤية العمارة بعد الترميم وقبل الافتتاح الرسمي حيث يصار إلى استقبالهم وتوزيع منشورات خاصة ببطل لبنان وحياته وأعماله».
بأدراج صغيرة دهليزية رائعة و«بكوات» مفتوحة على الضوء والشمس ومنزل له في قلوب الزغرتاويين رمزية، تصل إلى حدّ التقديس، يتوافد الأهالي لزيارة منزل يوسف بك كرم، الذي بات تحفة معمارية، تؤكد مقولة إنه إذا وجد التصميم مع الإرادة والإمكانيات ينجح المجهود الفردي في إعادة الحياة حتى إلى الحجر.
...
Mideast meets Far East in Downtown Beirut - [more]
By: Brooke Anderson
Date: Saturday, September 29, 2012

BEIRUT: On a quiet street in the middle of bustling Downtown Beirut, a splash of bright colors and minimalist designs catches the attention of passersby.

The furniture designed by Nada Debs is neither Arab nor foreign. The designs are from a combination of inspirations from her upbringing in a close-knit family of Syrian textile merchants living in Japan. Arab mosaic designs, known for their extravagant details, are given a sleek, minimalist look, a clear influence of her time in the Far East.

“In Japan I was surrounded by beauty,” she recalls. “There’s a kind of organizational aesthetic – even in the way people eat and in their handwriting. There’s lots of attention to detail. It’s subtle and innate, you don’t even question it.”

It was in this atmosphere that she grew up in the southern Japanese city of Kobe, part of the third generation of a family of Arab merchants that migrated from Damascus. Debs’ great uncle left the Syrian capital in 1917 in search of business opportunities. The family eventually came to thrive in the textile and grocery industries.

There, in one of the world’s greatest economies, she says she learned the importance of hard work, respect for time and a love of craftwork.

Now back in Beirut, she says, “I’m struggling because people don’t have industrial mentality. It’s the Lebanese nature to be entrepreneurs. They don’t like to work behind the scenes. All my workers are Syrians.”

Indeed, from her small studio in Downtown she is trying to instill those same values in those around her, as she endeavors to take her business to the next level with more exports.

She admits that in Lebanon, the country of her birth, she often still doesn’t feel at home amid the chaotic traffic and often lax work environment.

“I’ve been working since age 18. I worked in everything, it didn’t matter what it was. If had the chance to do anything I did it,” says Debs, whose early jobs included teaching English in Japan.

“I started at the bottom and I worked my way up. When you have experience, people respect it. I know about sales and production because I did it. When you reach a management level and you tell someone to do something, you know what you’re talking about.”

In fact, Debs’ role as an entrepreneur and manager came about somewhat by chance. In 1991, after studying at the American University of Beirut and completing her master’s degree in interior architecture at the Rhode Island School of Design, she moved to London, a city she chose for its vibrant Arab community.

There, she said it was difficult to find work at a design firm. When she became pregnant with her first child and was unable to find good children’s furniture, she began designing and making her own pieces from her home. Word quickly spread, and soon she was getting requests from people who wanted custom-made furniture – including Queen Rania of Jordan.

In 2000, she and her family moved to Beirut, where she continued designing children’s furniture – this time from her home in Verdun. But she also wanted to make furniture for adults.

In 2004, she got the chance to prove herself when she opened a studio in Downtown’s newly built Saifi Village. There, she says people would walk in to buy her pieces – only they weren’t for sale. Then, she opened a boutique on the same street, where again news of her interesting designs quickly spread.

Today, with the help of Endeavor, a global NGO that helps accelerate the growth of high-impact businesses, Debs is looking to expand her exports, which already account for 65 percent of her sales.

“This region has a very long tradition of handicrafts, and it’s something that’s to our competitive advantage,” says Tarek Sadi, managing director of Endeavor in Lebanon.

“There are some great industries flourishing in Lebanon, such as technology and services. But other industries can help us diversify our economy. We need to encourage people to come and work in these sectors.”

At her Saifi studio, Debs works on her latest collection – chairs and tables inspired from the 1950s and couches with brightly colored cushions made with fabric from the 1970s. She has heard that in Damascus people ask designers to “do Nada Debs,” a bittersweet attribute of her success that forces her to continually change directions and reinvent herself.

Sadi says, “In a region where we’re used to having our senses attacked, hers just slices through.”

...
حـرج بيـروت - [more]
By: زينب ياغي
Date: Friday, September 28, 2012

إنه حرجنا الوحيد في بيروت. كان الأطفال يركضون فرحا بين طرقه وأشجاره، حاملين الطائرات الورقية، كأنهم يكتشفون في المدينة فسحات خضراء، يجهلونها. لا أدري لماذا عادت عند ذلك المشهد، طفولة القرية، حيث يقع منزلنا عند حافة البرية، وكانت الأراضي الواسعة حتى الوادي، ملك أيدينا، نركض ونلعب فيها، طوال النهارات، صيفا وشتاء وربيعا وخريفا. لا فرق بين صبي وبنت. لم تكن تقاليد أهل القرية تفكر بالفصل، لا في اللعب ولا في المدرسة.
كنا نعود في آخر النهارات، قبل مغيب الشمس، منهكين إلى منازلنا، ننام بهناء من تعب الركض الجميل، لكي نستأنف اللعب في اليوم التالي. كان المدى يسرح أمامنا حتى النهر، وبعده القاطع، وفوقه يمتد الأفق واسعا. نعرف شروق الشمس ومغيبها، نعرف طلوع القمر ونعد أيامه، حتى يصبح بدرا، ثم هلالا من جديد. نحفظ اسم كل شجرة، كل زهرة وكل نبتة، كل حيوان وكل حشرة. نعرف أنواع الأفاعي والعقارب وأم الأربعة والأربعين. نجلس على قطعة التنك الملساء، ونتزحلق من التلة حتى الوادي، ثم نصعد لكي نعيد الكرة مرات. لا شيء يحدنا سوى العالم الغامض البعيد، حيث يقيم عدو اسمه إسرائيل.
وخلال جلسة في إحدى المرات مع أستاذ الفلسفة في الجامعة، سألني فجأة: هل تسافرين كثيرا؟ كنت حينها لا أعرف سوى رحلة واحدة مع شقيقتي وصديقاتها إلى سوريا، فأجبته بالنفي، ورد مفسرا: لأنك لا تبدين أي تعجب أو دهشة تجاه ما أخبرك إياه، كأنك قمت بجولة في العالم، ولم يعد في نفسك شيء. ثم تابع سائلا: أين يقع منزلكم في القرية، فأوضحت له انه في البرية. عندها كانت إجابته: ذلك هو ما يفسر جزءا من السر، فالذي يتربى في المدى، يرغب دائما بالنظر إلى البعيد. وحتى اليوم أعيش كأني على وشك الطيران.
ذلك المدى المطلوب، ليس للراحة فقط، بل لتغذية العقل والروح، يقتصر في بيروت على حرج وحيد. لأن من تشغل باله تجارة العقارات، لا يعرف معنى الأحراج والحدائق الخضراء. والذي يريد زيادة غرفة وغرفتين على كل شقة سكنية لرفع سعرها خمسين، ومئة ألف دولار، لا يهمه إذا ما كانت الغرف على حساب المساحات العامة. والذي يريد السكن في شقق كبرى، لا يفكر إلا في مساحة شقته. تلك هي ثقافتنا المشوهة التي جعلت لمساحات المنازل، الأولوية على كل شيء أخضر، حديقة، أو طريق مشجر، أو حتى شجرة أمام مبنى. كما في بلاد العالم المتحضر، وكلمة متحضر هنا مقصودة. فتزدحم عندنا الأماكن بالمباني ومواقف السيارات، والمحال، ومعها المشاكل اليومية.
ويبقى حرج بيروت المساحة الوحيدة، وقد افتتح في المهرجان القائم حاليا، من أجل جميع الناس، في تجربة عملت لها جمعية «نحن»، كثيرا، والتجربة خير برهان. نقاش كبير يدور بين من يدافع عن فتح الحرج دائما، وبين يخاف عليه من الخراب.
لو كان في بيروت أكثر من حرج وحديقة، فلتفتح أمام جميع الناس، وسيختارون أماكن نزهتهم كما يرغبون. لكنه حرج وحيد، وضعت شروط للتنزه فيه هي: التعهد بعدم التدخين، وشرب النرجيلة، واستخدام الولاعات، وعدم رمي الأوساخ، وعدم الجلوس على العشب، وعدم كسر أشجاره، أو إشعال حريق، أو ارتكاب مشاكل.
نحن في بلد، لكل حي فيه مشاكله، على موقف سيارة، كما على موقف سياسي، على خزان المياه، أو الاشتراك في كهرباء المصعد. وقد درجت بعد الانقطاع المتزايد في الكهرباء عادة الصراخ من الشارع، يقف رجل أو امرأة، شاب أو فتاة، وحتى أطفال، بوصفهم يتربون على عادة جديدة. يسأل أهل البيت بعضهم بعضا: ماذا يريدون من الدكان مثلا؟ وقد يجري حوار طويل من الشرفة حتى الشارع، وإذا كان من الطوابق العليا، فسيتكرر الكلام لكي يسمع الطرفان: ما هي الأغراض المطلوبة وأسعارها؟ هل هناك مياه في الخزان الأرضي أم لا؟ هل تريد الصعود لتناول الطعام أم لا؟ وتتصاعد نبرة الصراخ، إذا طلب أب أو أم من ولدهما الصعود إلى المنزل، وهو يرفض أو يطلب التمهل. ويتوافق كل من الأب والأم على إتعاب لسانيهما وعدم إتعاب نفسيهما بالصراخ على الولد، بدل النزول على الدرج وأخذه. من تحت إلى فوق، ومن فوق إلى تحت، فينزعج جار آخر، ويبدأ بالصراخ عليهم بدوره. قد يرتئي شخص ما، نزع غصن من شجرة، لمد السلك الكهربائي، من دون أن يكلف نفسه عناء جلب سلم، لوضع السلك على الشجرة.
طبعا يضاف إلى ذلك كله «ثقافة» رمي النفايات على الأرض، وأدراج المباني، لأن شغلة الناطور تنظيف نفاياتهم، باستثناء أرض منازلهم التي يجب أن تكون نظيفة وطاهرة، وما عداها وسخا ونسجا. أو رميها على الطريق العام لأن شغلة عامل النفايات، تنظيف نفاياتهم على الطرق، وقد أجابت إحدى الفتيات عندما طلبت منها عدم رمي قنينة البيبسي الفارغة على الطريق بغضب قائلة: ولماذا ندفع أجور عمال النظافة؟
هو أو هي، لا علاقة لهما بنظام السلوك العام المتعارف عليه، وإنما لديهما نظام الاستعراض العام، ويقضي نظام الاستعراض بالترتيب والتعطر والذهاب إلى العمل الذي ليس بالضرورة أن يكون مرفهاً، ورمي النفايات في وجه الآخرين، ومن ثم قيادة السيارة بيد، وحمل الهاتف بيد أخرى، أو الوقوف بالسيارة في قلب سوق الخضار المزدحم، وطلب الخضار والفواكه من داخل السيارة، من دون النزول على الأرض.
كل هؤلاء سيكون الحرج مفتوحا لهم، يقابلهم حراس، وليس قوى أمن. من يضمن أن يقول متنزه لحارس: هل الحرج ملكك؟ من يمنع جلوس مجموعة شبان على إحدى تلاله، والتدخين بطريقة تبدو سرية، تحايلا على الحارس. وقد شاهدت عندما زرت الحرج، بعد افتتاحه كيف كان الحراس يطلبون من الناس عدم التنزه في المنطقة المزروعة بالأعشاب من أجل عدم دوسها، وهم يعودون إليها كلما ذهب الحارس، مثل لعبة القط والفار.
وحتى الآن من يدخل الحرج هم نوع متشابه من البشر وقليل العدد.
من يضمن عدم حصول عراك سياسي، بين شخصين من اتجاهين مختلفين؟ من يضمن اشتعال حريق بسحر ساحر؟
التجربة سترينا كل ذلك. المسألة ليست في تأمين مكان للنزهة بديهي أنها من حق جميع الناس، بل في ضمان التزام المتنزهين بقوانين وأصول الانتظام العام، وتلك مسألة لا تحل بوضع لائحة شروط للتنزه في الحرج، أو في مراقبة الحراس للمتنزهين.
إنها مسألة ثقافية كبرى، لا بل هي جوهر الثقافة، وجوهر تحديد ما اذا كان بلد ما متحضرا أو متخلفا، ولم يتسن للبنانيين المشاركة في التزام النظام العام بعد الحرب الأهلية، وجميعنا يعرف كيف يتصرفون يوميا في الطرق والمدارس والمنازل، والمؤسسات والمحال، وفي كل مكان على صلة بحياتهم.
يقول محمد ايوب مسؤول جمعية «نحن»: يمكن تعويد الناس، ويجب تعويدهم، ذلك اختبار، لأن الغالبية سخرت حتى الآن من محاولة تعويدها على وضع حزام الأمان، المسألة ليست سهلة ابدأ، هل يجب تعويدهم داخل حرج بيروت، أم قبل ذلك؟ هل ستفشل التجربة أم ستنجح؟ نتمنى أن ينجحوا.
...
صور القديمة تكشف أسرارها في مهرجان التصوير تحت الماء - [more]
By: حسين سعد
Date: Friday, September 28, 2012

يعمل عدد من الغواصين المحترفين من لبنان والدول العالمية والعربية، على بحوث مهمة تتناول مدينة صور القديمة، التي غرقت في البحر إثر الزلزال الذي ضربها قبل أربعة آلاف سنة. وستعيد «غلة» الصور التي يلتقطها أكثر من عشرين غطاسا على مدى يومين، في البحر الجنوبي الغربي لمدينة صور الحالية، إظهار كنوز المدينة القديمة التي تقع على مساحة ما يقارب الأربعة ملايين متر مربع، ووضعها على الخريطة السياحية اللبنانية والعالمية.
ويعد مهرجان الغطس، الذي انطلق صباح أمس، برعاية وزارة السياحة اللبنانية، أول حدث على المستويين المحلي والإقليمي، وفق منظمي مسابقة التصوير تحت الماء. ويلي مهرجان التصوير، في السابع من تشرين الأول المقبل، مهرجان آخر، للتزلج المائي في بحر صور، الذي سبق وأقيم في العام 1964. ويراهن المنظمون كما بلدية صور، على أهمية الحدث ونتائجه اللاحقة، لناحية تعميم صورة صور القديمة بكل مكوناتها في أنحاء العالم وجذب السياح والمهتمين إلى المدينة.
وشارك في اليوم الأول من أعمال الغطس والتصوير تحت الماء أمس، تسعة غطاسين من تركيا، ومصر، وكرواتيا، ولبنان، في المنطقة المقابلة للخيم البحرية في منطقة رأس الجمل، منطلقين من عوامة، استقدمت خصيصا لذلك الغرض، بمواكبة من الدفاع المدني اللبناني و«الصليب الأحمر» وبلدية صور. وشملت أعمال التصوير، التي تمت على عمق ثمانية أمتار، مكونات المدينة القديمة، ولا سيما الأعمدة الأثرية المشابهة للأعمدة الموجودة في موقع صور الأثري، القريب من المكان، والذي سلم من ذلك الزلزال، وغيرها من الجدران المنزلية وفالق بحري. ويؤكد منظم المهرجان، رئيس «الاتحاد العربي لأنشطة الغطس» سيمون خوري، أن «انطلاقة مسابقة الغطس في مدينة صور القديمة تدل على الاهتمام بحضارة صور وتاريخها من جهة وإظهار صور القديمة التي ضربها الزلزال قبل آلاف السنين». وقال: «إن المشاركة الدولية، كانت ضئيلة، ومرد ذلك إلى الاوضاع والأحداث في المنطقة، وخشي عدد من الغطاسين التوجه إلى لبنان». وأشار خوري إلى أن مسابقة التصوير ومهرجان التزلج المائي، «يهدفان إلى وضع صور القديمة المطمورة تحت الماء على الخريطة السياحية اللبنانية والعالمية، ودعم الاتحاد اللبناني للغطس والحفاظ على البيئة وتشجيع السياحة».
واعتبر أن مسابقة تصوير مدينة فينيقية موجودة تحت الماء، قد حفز وجذب الاتحاد الدولي للغطس، مشيراً إلى أنه سيتم اختيار أفضل صورة. ويوضح خوري أن مهرجان التزلج المائي في لبنان، الذي يشمل بيروت والضبية، سينطلق من صور في السابع من تشرين الاول المقبل.
من جانبه رئيس «الاتحاد اللبناني لأنشطة الغوص» إيلي سعد يشير إلى أن مسابقة التصوير تحت الماء، التي تدرس مدينة فينيقية غارقة في البحر منذ أربعة آلاف سنة، هي الأولى من نوعها في لبنان والعالم. ويقول: «إن مدينة صور القديمة، التي تعاقبت عليها حضارات مختلفة، ومنها الفينيقية والبيزنطية والرومانية، تمتد على نحو أربعة ملايين متر مربع. ويصل العمق الذي غرقت فيه إلى أكثر من سبعة عشر مترا». وتمتد إلى مسافة ثمانمئة متر في عرض البحر. وذلك وفق الباحث الفرنسي بوا دابار، «الذي كان جاء إلى لبنان في العام 1934، مستنداً إلى مخطوطة أرسلها حاكم جبيل إلى حاكم صور في العام 1437 ويذكر فيها اسم المدينة حينها يرموطة»، كما قال سعد.
ويلفت سعد إلى أن «الصور الأولى الاستكشافية تظهر أعمدة، وعملات، وطرقا، وأرصفة، وجدرانا منزلية ضخمة، ومنحوتات صخرية، وفخاريات، وأجرانا، وفالقا طبيعيا، وسواها من مكونات المدينة في تلك الحقبة». وأبدت المصورة الكرواتية إليزابيتا، التي شاركت في الغطس أمس إعجابها ببحر صور وما يحتويه، ولا سيما موجودات المدينة القديمة التي غرقت نتيجة الزلزال، قبل آلاف السنين، مؤكدة عدم وجود أي عوائق أمام حضورها إلى لبنان الذي تزوره للمرة الأولى. كما شددت اللبنانية ليلى سرحان، التي شاركت إلى جانب عدد من الغواصين المصريين والأتراك، على أهمية الحدث، الذي من خلاله سيتم إظهار روائع بحر مدينة صور وما يكتنزه من جماليات.
وثمن نائب رئيس بلدية صور صلاح صبراوي، خطوة مسابقة تصوير المدينة القديمة، ومهرجان التزلج المائي المقبل. وقال: «إن من شأن الحدثين، نقل اسم صور أكثر فأكثر إلى الخريطة السياحية المحلية والدولية»، مؤكدا «عزم البلدية تنظيم المهرجانين سنوياً».
...
بيروت باي بايك - [more]
By: عاصم بدر الدين
Date: Friday, September 28, 2012

يستخدم 90 في المئة من اللبنانيين سياراتهم الخاصة في تنقلاتهم اليومية. أدى ذلك إلى ارتفاع نسبة التلوث في الهواء. تفوقت على الأرقام العالمية. يزداد أيضاً عدد قتلى حوادث السير سنوياً. كانت هذه الأسباب دافع تأسيس الحملة الوطنية للنقل المستدام السنة الماضية. نظمت، في تلك السنة، نشاطاً ستكرره في نهاية هذا الأسبوع. هكذا، إذا كنتم منزعجين من العجقة والتأخير والتلوث وتخسرون أموالكم في استهلاك البنزين، انضموا إلى الحملة في احتفال على الدراجات الهوائية.
تحتفل الحملة، الأحد المقبل، بالذكرى الأولى لتأسيسها، وبالذكرى العشرين لتنظيم أول نشاط لـ«كريتيكال ماس» في العالم. لكن، في الأساس تهدف هذه الحملة إلى لفت النظر إلى سوء أحوال النقل العام في لبنان. وهو تقريباً غير موجود، وفق فضل فقيه ممثل الحملة. «لا يمكن أن تطلب من الناس أن يستخدموا النقل العام وهو لا يؤمن حداً أدنى من خدمات النقل. بل يقدم خدمات رديئة. ولا يراعي متطلبات الأشخاص المعوقين. يؤدي هذا إلى تدهور في الحالة البيئية. مثلاً، تضاعفت نسبة المصابين بالربو في لبنان نتيجة تلوث الهواء». لا يغيب عن الحملة ارتباط المسألة بالفساد العام. هكذا، يعرض فقيه إلى كون باحة مار مخايل، التابعة لمحطة الباصات والقطارات، تؤجرها الدولة اليوم، كموقف، لشركة باصات خاصة مقابل بدل بخس سنوياً. «ليس هذا أقل من استهتار بحقوق الناس والأملاك العامة».
تعمل الحملة، بعدما تغير فريق عملها، منذ فترة إلى التأسيس لهذا الموعد «على اعتباره أرضية جادة للعمل». تعتبره نقطة انطلاق لحملة أكثر شمولية تشتمل لقاءات ونشاطات موجهة في هذا الاتجاه. «سنلتقي وزراء الداخلية والنقل والبيئة لنعرض عليهم أفكارنا من أجل تحسين وسائل النقل العام». تتجاوز خطة الحملة ما يسميه فقيه أوراق الوزير غازي العريضي الخمس. «لم تكن هذه الأوراق غير مجموعة من الأفكار». عدا أن الوزير في اشتغاله على «خطته» لم يأخذ برأي الحملة. التقت الحملة في الأشهر الماضية رئيس مصلحة السكك الحديد بشارة عاصي الذي يشارك أيضاً في احتفال نهار الأحد.
شارك السنة الماضية ثلاثمئة شخص في نشاط الحملة. ركب مئتان منهم على دراجات هوائية وجالوا في بيروت. يتوقع فقيه أن يزيد عدد المشاركين هذه السنة. «نسعى من خلال تنظيم هذا الحدث إلى حشد الناس خلف هذه المطالب من أجل أن يكون موقفنا قوياً. ويمكن من خلال الاتصالات التي تردنا أن نتوقع أن المشاركة ستكون أكثر كثافة من المرة السابقة».
يبدأ التجمع في «بيروت باي بايك» بين الثانية والثالثة ظهراً. أما الانطلاق ففي الساعة الثالثة والنصف. مَن لا يملك دراجة فستؤمن له الحملة واحدة. ستصل مسيرة الدراجات إلى محطة شارل حلو للباصات. ثم تذهب إلى محطة مار مخايل للقطارات والباصات للتذكير بضرورة تشغيلها والاستفادة منها. «سنضيء هنا شموعاً لنتذكر الذين قضوا في حوادث سير. أو بسبب أزمات صحية نتيجة تلوث الهواء الذي يسببه في الدرجة الأولى استخدام السيارات». يعود أخيراً الدرّاجون إلى وسط المدينة.
...
: ACTIVITES :