Lebanon Hotels
Quick Search

+ Advanced Search
Lebanon Tourism Lebanon Hotels Lebanon Photo Gallery Lebanon Touristic Places Lebanon Restaurants Lebanon Images
 
: GUIDE INFO :
- About Us - Contact Us - Social Media - F.A.Q - Plans - Albums - Interactive Wall - Post Your News - News & Events - Get Listed - Get A Website - Marketing Tips - Useful Links - International Links
: HOTELS DIRECTORY :
- Beirut Hotels - Bekaa Hotels - Mount Lebanon Hotels - North Lebanon Hotels - South Lebanon Hotels - Advanced Search
: LEBANON INFO :
- Transportation In Lebanon - Touristic Sites - Featured Resorts - Resorts> - Grottos - Embassies in Lebanon - Photo Gallery - Articles About Lebanon - Songs About Lebanon
: SISTER SITES :
- AtLebanon Directory - Advertise Lebanon - Professional Innovations - Lebanon Auto Guide - Bcharre Chalet & Motel
: GOOGLE ADS :
» ARTICLES LISTING
الشبانية بلدة لبنانية بامتياز - [more]
By: موقع المرده
Date: Monday, February 04, 2013

الشبانية بلدة متنية تشكل مصيفا رائعا بمنازلها المميزة وغابتها النادرة ومقدراتها الطبيعية.

تعكس الشبانية صورة البلدة اللبنانية بامتياز من خلال منازلها الحجرية المبنية على الطراز المعماري اللبناني ومن خلال طرابيش القرميد التي تعتلي معظم اسطحها.
الشبانية بلدة رئيس الجمهورية الراحل الياس سركيس او بلدة الصنوبرات الفالشة ازرعها كالمظلات، بلدة المشايخ والرهبان والأمراء زارتها كاميرا موقع "المرده" في اطار التعريف على البلدات اللبنانية وجمالياتها والتقطت عدسة وائل اللاذقي مجموعة صور لها.
...
سرعل بلدة رابضة على كتف قنوبين يرقد فيها كاهن على درب القداسة - [more]
By: فريد بو فرنسيس
Date: Thursday, January 31, 2013

تشكل بلدة سرعل في قضاء زغرتا، الحد الفاصل بين قضاءي الكورة وزغرتا، ومدخلا رئيسيا ووحيدا الى قرى قضاء زغرتا وبلداته من جهة الكورة. سرعل... تلك البلدة الهادئة التي تقع على كتف الوادي المقدس، تشرف من الجهة الشمالية على قضاء الكورة، وتتلحف قلب الجبل المؤدي الى بلدة كرمسده ومنها الى زغرتا المدينة، هي بفرادتها وموقعها المميز المنحدر على سفح الجبل، وتمازجها بين الابنية القديمة والحديثة، وهي تعتبر بلدة نموذجية لما تحويه من مناظر خلابة، وهواء عليل، وأماكن عدة تشرح البال والصدر.

يتألف المجلس البلدي في سرعل من تسعة أعضاء برئاسة يوسف ألبير أبو الياس وهو ينفذ سلسلة أعمال في البلدة، بعضها من قبل البلدية والبعض الآخر بالتعاون مع اتحاد بلديات قضاء زغرتا. يأخذك رئيس البلدية يوسف أبو الياس في جولة داخل ارجاء البلدة، عارضا للاشغال والانجازات التي تحققت "بفضل المتابعة الحثيثة من المجلس البلدي، ويروي أن البلدية لم تتوان لحظة عن خدمة أبناء البلدة وتحقيق ما من شأنه أن يرفعها الى مصاف البلدات النموذجية". ويضيف: "قمنا أخيرا بشق طريق زراعية حديثة بمساعدة الاستاذ طوني سليمان فرنجية الذي قدم جرافة عملت لمدة شهر ونصف الشهر على شقها في قلب المنحدر، سمحت للاهالي بالوصول الى اراضيهم، وعمدنا إلى تحسين البنى التحتية بشكل كامل في البلدة، ويمكن القول إننا ربما البلدة الوحيدة في قضاء زغرتا، التي استطاعت الافادة من قرض البنك الاوروبي للتنمية بمساعدة اتحاد بلديات قضاء زغرتا".

ويشير ابو الياس الى ان "الهدف اليوم هو تأمين مياه الشفة الى المنازل عبر حفر بئر خاصة، فالمياه التي تصل اليوم هي كلسية، وغير صالحة للشرب، وقد راسلنا المسؤولين في وزارة الطاقة حول هذا الموضوع وارسلوا فريقا من الوزارة، عمل على كشف المواقع التي يمكن ان يحفر فيها البئر، ونأمل تسريع وتيرة هذا العمل لما فيه خير لابناء البلدة".

وشرح أن "البلدية قامت بتأهيل وصيانة الطرق الزراعية، وإقامة أقنية للري، وجدران للدعم، وكذلك نفذت أعمال مونسات على الطرق العامة والفرعية، وجدران دعم لمنع انزلاق التربة والوحول في الشتاء، ومد قساطل المياه المبتذلة والبنى التحتية الأخرى، وكذلك الانارة العامة وتتعاون مع بلدية عربة قزحيا لتمديد قسطل مجرور عام للبلدتين وإقامة محطة تكرير للمياه المبتذلة كما تتعاون البلديتان مع الاتحاد في هذا المجال".

وأضاف :"عند عين المياه في البلدة تكون الاستراحة الاجمل حيث أهلت البلدية موقع العين القديمة الواقعة بمحاذاة الطريق العام، فهناك الساحة الواسعة التي رصفت بالحجارة الجميلة، والمقاعد المحيطة بها حيث يمكن لزوار المكان أن يستريحوا للحظات مسترخين على صوت خرير المياه الخارج من المسارب الخمسة التي أهلتها البلدية وجملتها. وفي الجهة المقابلة للعين يمكن للمرء ان يراقب منزل الخوري يوسف ابي مارون وهو في مرحلة اعادة ترميم ليصبح في المستقبل متحفا توضع فيه كل الاغراض والاشياء التي كان يستعملها الخوري يوسف في حياته اليومية".

وتابع :"تحت كنيسة البلدة، يستريح الخوري يوسف ابي مارون على كرسيه الخشبي منذ وفاته في العام 1929 كما يظهر التاريخ المدون على اللوحة الرخامية التي تعلو مدخل الكابيلا التي بنيت خصيصا للحفاظ على جسده من الهواء والعبث وبالتالي التلف. في البلدة ينادي الاهالي الخوري يوسف بالقديس، نظرا للعجائب العديدة التي قام بها، وقد تردد اسمه في ارجاء المعمورة، ويقصد الكثيرون البلدة من اجل التبرك والصلاة.  إن الجسد بقي على ما هو عليه على الرغم من مرور حوالى ثمانين عاما على وفاة الخوري يوسف، وتم نقله الى هذه الكابيلا بعد حوالى عشر سنوات على وفاته. لقد سجل أكثر من عجيبة في سجل محفوظ تمهيدا لرفع دعوى لتطويبه على أمل أن تتجسد أعمال هذا الكاهن القديس في جسد يسوع المسيح ويصل الى القداسة".

من جهته لفت ابن البلدة ومدبر امور الكنيسة والكابيلا سايد أبي عازار إلى أن "زوار كثر ومن أماكن بعيدة يقصدون البلدة من أجل أخذ بركة القديس طلبا للشفاء من مرض عضال أو إيفاء لنذورات شفاءات تمت على يديه".

يذكر أن الكابيلا غير مجهزة بتقنيات عالية من أجل حفظ جسد الخوري يوسف لأنها مصنوعة من الخشب ما يسمح  بمرور الهواء إلى داخلها.

...
مغارة القنطرة في وادي قنوبين - [more]
By: حسناء سعادة
Date: Tuesday, January 29, 2013

بشكل شبه يومي يجول مهتمون في أرجاء وادي قنوبين، منهم سياح ومنهم في حج ديني يجوبون الوادي يتطلعون إلى كنوزه الروحية ويرفعون الصلوات على نية النساك والقديسين والبطاركة، الذين سكنوه في أحلك الظروف. إلا أن أعضاء «رابطة قنوبين للرسالة والتراث» يحجون بطريقة مختلفة، فهولاء يحاولون سبر أغوار الوادي والوصول إلى الأماكن التي لم يتم استكشافها بعد بحثاً عن مغاور ومناسك، في إطار برنامج كشف مغاور ومحابس الوادي المقدس المغمورة، ضمن مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي، الذي تنفذه الرابطة.
بالامس دخل جورج عرب منسق المشروع مع إدمون دعبول أحد متطوعي الرابطة، مغارة القنطرة زحفاً إلى عمق يمتد نحو ثلاثين متراً في نفق صخري ينفتح قطره متراً ويضيق ليصبح 30 سنتيمترا. ويوضح عرب أنهما وجدا ترسبات مائية متحجرة متعددة الأشكال والاحجام لونتها يد الخالق بعوامل الطبيعة بألوان فريدة، وحولتها جدرانيات رائعة بالأخضر والأصفر والأزرق والزهري، مشيراً إلى أن سقف المغارة يأخذ شكل قبة ترتفع تسعة أمتار تكسوه متحجرات أبرزها ما يشبه مسابح الصلوات المشغولة بالحجر والمعلقة على سقف وجدران المغارة، فيما أرض المغارة صخرية تغطيها طبقات رقيقة من سجاد العشب الأخضر. ويشير عرب إلى أنهما وجدا بعض الفخاريات المكسورة، وعظاماً وبقايا هياكل عظمية، ما يوجب التعمق في درسها لتحديد ما اذا كانت العظام بشرية أم لا. فيما ان الهياكل العظمية بالتأكيد تعود لبشر. ورأى أنه من خلال دراسة بقايا الفخاريات بالإمكان تحديد الحقبة التاريخية التي عرفت فيها المغارة حياة بشرية.
ولفت عرب إلى أن عدد المغاور والمحابس المكتشفة قاربت المئة موقع، يجري العمل على إصدارها في سلسلة كتابية من ثلاثة أجزاء مطبوعة طباعة أنيقة ملونة باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية والإسبانية والبرتغالية، إسهاماً من رابطة قنوبين للرسالة والتراث، التي تنفذ مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس، في تطبيق توصيات المجمع البطريركي الماروني لجهة نقل التراث الروحي والوطني إلى بلدان الانتشار.
...
دير سيدة النورية ...من الجو - [more]
By: خاص موقع المرده
Date: Thursday, January 24, 2013

خاص موقع المرده
على قمة جرف صخريٍ يقوم دير النورية أو دير سيِدة النور. هو معلم أرثوذكسي عجائبي.
كنيستُه بازيليكية التصميم، وعلى خاصرة الدير درج حاد العلو يؤدي الى مغارة في الصخر ، أسطورتها أعطت اسمها للدير: كاد بحاران يغرقان في البحر الهائج، حين ظهرت لهما العذراء منورة وقادتهما بأمان الى الشاطئ.
موقع المرده الالكتروني يلقي الضوء على هذا المعلم الديني في حامات والمطل على بحر شكا الهري من خلال صور جوية التقطتها عدسة اليكسي فرنجيه
مع الشكر الكبير لسلاح الجو اللبناني ولقيادة جيشنا الوطني
...
سرعل بيوت قديمة وكاهن عجائبي - [more]
By: خاص المرده
Date: Tuesday, January 22, 2013

سرعل قرية جبلية جميلة قديمة العهد  تشتهر بمغارتها المعروفة بمغارة بنت الملك ، وتكثر فيها الينابيع والعيون، وتمتاز بكثرة كنائسها ومعابدها لاسيما كنيسة مار مخايل المشهورة برسوماتها ، والتي تلاصقها كابيلا الخوري يوسف ابي مارون الذي لا يزال جثمانه على ما هو عليه منذ وفاته عام 1929 ، فيما بدأ ملف الشفاءات التي حصلت على يده يأخذ طريقه الى المراجع الدينية المختصة.
سرعل البيوت القديمة العابقة بطيبة اهل القرى ونخوتهم تستريح على كتف وادي قنوبين وتشتاق الى اهلها المنتشرين في كل اصقاع العالم والتي لديهم اليد الطولى على العديد من التحسينات والمشاريع في البلدة.
موقع المرده الالكتروني كانت له جولة في ارجاء البلدة التي ترمم اليوم منزل كاهنها العجائبي لتحوله الى متحف.
الصور بعدسة بيارو عو
...
"حماطورة": دير معلق بين السماء والارض - [more]
By: موقع المرده
Date: Friday, January 18, 2013

يقال انه الدير المعلق بين الارض والسماء ، وهو يتمتع بموقع مميز يطل على بلدة كوسبا الكورانية وكأنه منحوت في صخور جبلها ، انه دير سيدة حماطورة الأرثوذكسي الذي يتدفق اليه المؤمنون من كل حدب وصوب، اما لزيارة حج ديني، واما لايفاء نذر معين ، او لطلب شفاعة رغم صعوبة الطريق اليه المتدرج صعوداً .  في الدير ايقونات عديدة منقوشة على جدرانه وفيه ايضا  «كنيسة رقاد والدة الله حماطورة»، ومزارات ومناسك لقديسين يحج اليها المؤمنون ولاسيما الى الدير لالتماس شفاعة القديس يعقوب الحماطوري الذي عاش في الدير أيام المماليك وكان رئيسا له، وأعاد تثبيت الحياة الرهبانيّة فيه الا ان المماليك خافوا منه فاقتادوه مع عدد من الرهبان والعلمانين إلى طرابلس مقر الوالي، حيث تعرض هناك لشتى أنواع التعذيب والتهويل ما يقارب السنة، رافضًا نكران إيمانه، فنال إكليل الشهادة بعد قطع رأسه، وأحراق جسده  . وحسب المعلومات التاريخية فان الدير يعود  إلى القرن الخامس ميلادي الا انه تعرض للعديد من الاضطهادات ولعوامل طبيعية قاسية ابرزها زلزال هدم جزءا كبيرا منه الا انه اعيد ترميم قسم منه عام 1993 عندما تسلمه الارشمندريت بندليمون فرح اثر حريق شب فيه بفعل اضاءة الشموع من قبل الوافدين الى الدير ، حيث عمل على اعادة ترميمه وتأهيله ما تكشف عن ظهور ايقونات جديدة على الجدران تعود للقرن السادس ، اما في العام 2008 واثناء استكمال الترميم تم العثور على جثث مدفونة تحت الارض ، تبين أنها تعود لشهداء تعرضوا للضرب لظهور عظامهم مكسورة. وإحدى الجثث مقطوعة الرأس وعظامها محاطة بطبقة من الكلس. وبحسب العلماء، إن وجود طبقة من الكلس على الجثة يعود لسببين، الأول، طبيعة التراب التي تحيط بالجثة، والتي قد تحتوي على الكلس. وذلك لا ينطبق مع طبيعة التراب تحت الكنيسة، أما الثاني، فهو أن تكون الجثث قد تعرضت للاحتراق. فتأكد حينها الرهبان أن احدى الجثث تعود للقديس يعقوب الحماطوري، لتطابق مكان وجود الجثث مع ظهور القديس العجائبي من جهة، والتاريخ المحدد في المخطوط لاستشهاد القديس من جهة أخرى.دير سيدة حماطورة معلم ديني اثري لا يزال حتى الساعة شاهداً على صمود الايمان في وجه الاضطهادات وحتى في وجه عوامل الطبيعة

...
قرطبا بالصور...لوحات متنوعة - [more]
By: الموقع
Date: Friday, January 04, 2013

تعتبر قرطبا من كبرى بلدات المنطقة الجردية في قضاء جبيل، و من اهم مصايف القضاء و من مراكزه السياحية المميزة بمناخها الجاف والمعتدل ، و باشرافها الرائع على وادي نهر ابراهيم الاثري. و هي خصبة غزيرة بالمياه ، في تربة بعض مناطقها فحم حجري. زراعتها تفاح بشكل خاص فضلا عن الاشجار المثمرة المختلفة.قرطبا بلدة متعدّدة في تاريخها وثقافتها وجغرافيتها واثارها ويعتبر دير القدّيسين سركيس وباخوس صفحة مشرقة من تاريخ انتشار الأجداد في تلك البلاد وثباتهم فيها.

الصور بعدسة بيارو عون

...
إهدن في موسم الثلج.. لا تنام - [more]
By: حسناء سعادة
Date: Friday, January 04, 2013

تضج مواقع "الفايسبوك" بصفحات عن طبيعة إهدن وسياحتها وآثارها، وأخيراً باتت هذه ‏الصفحات تضيق بالترويج للرياضات الشتوية في البلدة، التي باتت مقصداً للعديد من هواة ‏الرياضات الثلجية ‏التي أصبح لها في إهدن مؤسسات وأفراد يدربون الراغبين في إتقانها، بعدما كانت بداية ‏هواية يمارسها عدد قليل من أبناء البلدة.‏
لا تنام إهدن في موسم الشتاء بعدما كانت لسنوات قليلة مضت تعيش وحشة مغادرة أهلها ‏إلى زغرتا وبقائها شبه مهجورة لأكثر من سبعة أشهر، ليعود بعضهم مطلع ‏الربيع من أجل الاهتمام بأرضهم فيما لا يعود معظم الأهالي إلى "جنتهم" كما يسمونها، إلا ‏في مطلع تموز وبعد انتهاء العام الدراسي، أمّا اليوم فتضيق إهدن بناسها والوافدين إليها من كل ‏حدب وصوب، ينزلون في فنادقها المجهزة لاستقبالهم صيفاً شتاءً ويمارسون عدداً من ‏رياضات الشتاء التي تنطلق على كتف محمية حرج إهدن، سواء عبر "الراكيت" أو الـ"سكي ‏دو" أو التزحلق على الثلوج في غياب "تليفريك" ومصعد كهربائي لا يزال حلماً لدى الأهالي ‏لاستقطاب هواة التزلج، وإبقاء إهدن فاعلة على الخريطة السياحية الشتوية.‏
‏الاختصاصي في التدريب على "الرياضات الخطيرة" مارك فنيانوس يقول إنّ "إهدن انطلقت في ‏رياضاتها الشتوية ولكنّها تحتاج إلى دعم رسمي لتحجز مكانة لائقة لها على جدول برنامج ‏هذه الرياضة"، ويشير إلى أن "الجهود في هذا الاطار لا تزال فردية في وقت تفتقر إهدن ‏إلى لفتة من الدولة لجهة زيادة ساعات التغذية بالتيار الكهربائي لتشجيع الأهالي على الصعود ‏إليها شتاء أقله في عطلات نهاية الأسبوع، كون تغذية مولدات الاشتراك ‏محصورة في نطاق ميدان إهدن الذي يعيش حركة لافتة في الفصول كلها، إذ يشكل نقطة ارتكاز للوافدين لتمضية يوم في إهدن، أمّا من يريد المبيت فيتجه إلى ‏الفنادق التي ازداد عددها بنسبة كبيرة وباتت مجهزة لموسم الشتاء".‏
"إلى القرنة السوداء در"، يقول سعيد قبشي الذي يمارس هواية "السكي دو" في جبال إهدن، ‏ويشرح عن أهمية أن تشعر أنك في مساحة بيضاء ناصعة، لافتاً إلى أنه في الماضي ‏القريب كانت هذه الرياضة تقتصر على أربعة أو خمسة أشخاص، أمّا اليوم فيتخطى عدد الذين يتقنونها في المنطقة العشرات، وباتت هناك مؤسسات تهتم بمساعدة الراغبين في إتقانها ‏مقابل بدل مادي رمزي. وأكد أن "ما من شيء أجمل من إهدن وثلوجها، والبلدة ‏تحتاج إلى بعض الدعم لتتحول إلى مركز هام للرياضات الشتوية"، مشيرا إلى أنّ "العديد من ‏السياح الأجانب يأتون لممارسة هواية الراكيت التي تستقطب العديد من الأجانب".
مجموعة من عشرة شبان في إهدن قطعت عهداً على نفسها بالعمل لإرساء إهدن على ‏خريطة السياحة الشتوية، منهم من يبقى محله التجاري مفتوحاً في الشتاء، ومنهم من ‏يبقى مع عائلته في إهدن ولا يغادرها إلى زغرتا "لفتح الباب أمام خطوة كهذه، ‏ما دام هناك مستشفى والطرق تبقى مفتوحة طوال الشتاء" وفق أبو مارون، الذي يقول إنّ "الحركة عادت إلى محلّه منذ ‏أن قررت مجموعة من الشباب البقاء في إهدن وإقامة النشاطات فيها"، لافتاً إلى أنه "في ليلة رأس ‏السنة ضاق ميدان إهدن بأهله وقد جاء البعض خصيصا من بيروت للمشاركة".‏
وتقول حسناء نضيرة وهي مسؤولة في احدى المؤسسات التي تهتم بإنعاش إهدن شتاءً إن ‏"هذه البلدة تستأهل لفتة من أبنائها ومن الدولة لتنتعش". وأوضحت ‏أنّ "محبة إهدن تجري في عروق أهلها، وهذا ما يدفعهم إلى المبادرات الفردية"، مشيرة إلى ‏أنّ "طبيعة البلدة الخلابة تشد الزائر الذي يحتاج إلى من يهتم بأمره ويرشده إلى ما يمكن ‏التمتع به في إهدن والرياضات التي بإمكانه ممارستها". وتقول إنه من هذا المبدأ انطلق ‏زوجها في مؤسسته التي تعمل على توفير الـ"‏Ski-doo‏ " والـ "atv‏ " للراغبين بقيادتهما، متمنية أن ‏"نصل إلى يوم يبقى فيه أهل إهدن في بلدتهم، ما يوفر فرص عمل ومشاريع تستقطب ‏سياحاً ووافدين من المناطق اللبنانية".

...
أميــون تسـتقبـل العــام الجـديـد - [more]
By: -
Date: Saturday, December 29, 2012

تطلّ مغارة الميلاد في بلدة أميون الكورانية على الأتوستراد، عند الشير الصخري، مشكلة لوحة تراثية بتداخلها مع مغاور كنيسة دير مار يوحنا. (تصوير فاديا دعبول)

         

...
50 % حسومات...ومزيد من المفاجآت - [more]
By: جويل نصر
Date: Wednesday, December 26, 2012

حسومات بنسبة 50% خلال 50 يوماً تشمل أسعار تذاكر السفر وأسعار غرف الفنادق وإستئجار السيارات اضافة الى عروضات خاصة بأسعار المطاعم...هذا ليس شهر التسوق الذي اعتاده اللبنانيون مع بداية شهر شباط من كل عام...فشباط لم يأت بعد لكن الخطة السياحية اتت، ولو انها تأخرت،علّها تنعش البلاد وتعيد الحياة الى وطن الارز...

فإزاء التراجع السياحي الذي تعاني منه البلاد نظرا للاوضاع في المنطقة وتداعياتها على لبنان، في ظل استمرار الحظر الذي فرضته بعض الدول الخليجية على رعاياها، والذي ترجم اخيرا بتراجع الحجوزات في الفنادق خلال فترة العيد، كان لا بد من خطة تنقذ الوضع السياحي او تنعشه على الاقل، قبل ان ينسحب الوضع المتردي على عام 2013 ...من هنا اتت الخطة التي اعد لها المجلس اللبناني للترويج لجذب السياح والتي تم عرضها خلال اجتماع بحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووزير السياحة فادي عبّود.

وتقوم الخطّة أساساً على حملة حسومات اطلقها الوزير عبود،حسومات بنسبة 50% على مدى 50 يوماً تبدأ اعتبارا من 8 كانون الثاني 2013 وحتّى 28 شباط. وتشمل أسعار تذاكر السفر والفنادق واستئجار السيارات، الى جانب عروضات خاصة في أسعار المطاعم والتسوق...فهل ستكون هذه الخطة فعالة وتساهم باعادة الحياة السياحية الى بلدنا؟ما المطلوب لانجاحها وماذا يقول وزير السياحة؟

ففي حديث لموقع "المرده" الالكتروني ، اوضح الوزير عبود ان لبنان لا يزال يعاني من المقاطعة السياحية بسبب الحظر الذي فرضته غالبية الدول الخليج بسبب تطورات الاوضاع في المنطقة ولاسيما الازمة السورية والخوف من تداعياتها على لبنان،كما ان فصل الصيف الذي مر على لبنان كان صعبا ، معتبرا بالتالي ان هناك واجبا على وزارة السياحة بان تعمل على توسيع الابتكار ويكون لديها اسباب تدفع السواح للعودة وزيارة لبنان، مؤكدا في هذا الاطار ان الوزارة تسعى لحث السواح الخليجيين على العودة الى لبنان.

واشار عبود الى ان هذه الخطة اتت في محاولة لانعاش الحياة السياحية في لبنان وكي تكون الحركة ناشطة ومقبولة، واوضح انها بمثابة "باكيج متكامل"تشمل التيكيت والفندق والخدمات الاخرى ،مؤكدا ان هناك حسومات كبيرة.واشار عبود الى ان الميدل ايست ستشارك بفعالية بهذا النشاط ، اذ انها ستقدم عروضا خاصة Full Package بأسعار متهاودة تصل نسبة الخفض فيها الى أكثر من 50%.

 

وردا على سؤال عن توقعاته وما اذا كانت هذه الخطوة ستساهم بتحسن السياحة،شدد عبود على ان نجاح هذه الحملة يرتبط أساساً بتوفّر الفرصة السياسية،لافتا الى انه من دون الاستقرار لا يُمكن جذب السياح.وقال:"علينا ان نعطي هذه الخطة حقها وندعمها باعلانات في لبنان وخارجه متمنيا على  كل وسائل الاعلام مشاركتهم بالموضوع.

ولفت عبود الى ان اهم موضوع هو مسألة "التيكيت " لانها بحد ذاتها مصروف اساسي على السائح "، كاشفا عن انهم سيعملون على توسيع العروضات للوصول الى عروضات لا تطير عليها الميدل ايست كاميركا اللاتينية واوستراليا. وشدد عبود على ان سياحة "الـشوبينغ"مهمة جدا، واعطى في هذا السياق مثلا كيف انه ياتي من البرازيل اكثر من 40 الف الى دبي بهدف التسوق او"الـشوبينغ".

وعما اذا كانت وزارة السياحة تعد لخطوات اخرى لدعم السياحة، وعد عبود بمفاجآت وعروضات خاصة وقال:"سنسوق لهذا الموضوع ليس فقط من خلال وسائل الاعلام اللبنانية بل ايضا في وسائل الاعلام التي يتوقع ان ياتي منها سواح.

بعدما اقرت الخطة السياحية "الطموحة" وباتت الحسومات امرا واقعا، يبقى الاهم توفير الدعم لها علّها تعيد لوطن الارز حركة افتقدناها واشتقنا اليها...

...
«سيدة زحلة» تستقبل الميلاد - [more]
By: سامر الحسيني
Date: Tuesday, December 18, 2012

أضواء «سيدة زحلة» تنير ليل عروس البقاع
...
أميون الكورانية: معقل المثقفين.. وبوصلة العبادة - [more]
By: فاديا دعبول
Date: Saturday, December 15, 2012

أخذت أميون شهرتها منذ عصور، نظراً لموقعها الجغرافي الفريد وظروف طبيعية وإنسانية أخرى. فشكلت تاريخياً ممراً سهلاً للقوافل المتنقلة في سهل الكورة، وشبهها بعض الرحالة بمضيق جبل طارق. وجعلت عاصمة الكورة، وحصنها الممانع والحامي للمنطقة بأسرها، بحيث كانت مركزا للحراسة والعبادة في عهد الرومان. وتدل آثارها على أنها ذات جذور فينيقية ورومانية، وقلاعها الحربية تعود بتاريخها إلى العصور البرونزية.
ما حافظت عليه أميون، إضافة إلى أصالتها التي تعود لأكثر من ألفي سنة قبل الميلاد، وشجرة الزيتون الدهرية هو أرثوذكسيتها المشرقية، إذ انها من رعايا الكنيسة الأولى. وبالرغم من كل ما تعرضت له البلدة من هزات أرضية ودمار، لا سيما في العام 1157. أعيد بناء كنائسها، التي يناهز عددها الإحدى عشرة، وهي بغالبيتها مبنية على أنقاض معابد وثنية مثل «كاتدرائية القديس جاوجيوس».
عايشت أميون كل العهود الوسطى والحديثة، واحتلت في العهد العثماني، مركزاً سياسياً واقتصادياً بارزاً. إذ كانت مسرحاً لنشاط السكان دون انقطاع. وتبوأت قاعدة مقاطعة الكورة العليا، بالتزامن مع مقاطعة انفه، ومع الأزمات الداخلية، التي ألمت بالدولة العثمانية. أواخر القرن السادس عشر، ألغي نظام الاقطاع واستبدل بنظام الالتزام، من أجل تسيير إدارة الولايات العثمانية. أدى ذلك التزاحم بين عائلات الكورة المتأصلة وعائلات أخرى، على التزامها، إلى تقسيمها إلى ثلاث مناطق نفوذ، فكانت عهدة ثلث الكورة التي تضم أميون وتوابعها (مزارع بيت الحاج يوسف، وبزيزا، وداربعشتار، وكفرعقا، وكفرصارون، وكفرحزير، وكوسبا، وبدبا). بالتزام الشيخ مرعب العازار من أميون.
ومع عهد المتصرفية، في العام 1861، جُعلت أميون وحدها مركزاً لقضاء الكورة، ولا تزال، حيث توجد فيها حاليا سرايا الكورة بجميع إداراتها الرسمية، وأجهزتها الأمنية والعسكرية. وكان تأسس فيها أول مجلس بلدي سنة 1880 وترأسه الشيخ راجي العازار. وكانت أميون مركزا للثقل السياسي والشعبي من خلال آل العازار، ولا تزال تحافظ اليوم على دورها السياسي من خلال «الحزب السوري القومي الاجتماعي»، والنائب السابق سليم سعادة، بالرغم من أن النائب الدكتور فادي كرم أميوني الأصل، إلا ان حضوره السياسي خجول في البلدة، لا سيما أنه يسكن في كفرصارون.
الحضور الروسي
تعرف أميون بأنها كانت معقلا للمثقفين ولأوائل الطلاب الذين تخرجوا من الجامعات. ففي العام 1884 تخرج محفوظ طالب طبيباً، ومن بعده كثر. كما أن الدكتورة مي سعادة كانت أول طبيبة تخرجت من «الجامعة الأميركية في بيروت» سنة 1940. ويذكر أن روسيا القيصرية كانت حليفا قديما لأبناء أميون الأرثوذكسيين، الذين كانوا يرفعون في بيوتهم صورة القيصر الروسي. وكانت «الجمعية الفلسطينية الإمبراطورية الفلسطينية» الروسية، تعنى بالتعليم والتطبيب المجاني منذ العام 1882، حتى أنه بدعم من» الجمعية» أنشئ في العام 1897 في أميون «المدرسة الروسية القيصرية». وتحولت منذ العام 1944 إلى مدرسة ابتدائية رسمية للبنات. وبلدية أميون الحالية، بصدد استعادة العلاقات مع روسيا عبر تلك «الجمعية» ، التي أسفرت مؤخراً عن علم وخبر باسم «الجمعية الثقافية الأرثوذكسية»، التي ستؤسس في أميون لتوأمة تشمل تقديم منح للدراسة في جامعات روسيا، إضافة إلى تعاون في المجالين الأثري والكنسي.
وبالعودة إلى الزمن العثماني، كانت لأميون أهمية بالغة في جباية الضرائب، نظرا لوفرة إنتاجها من مواسم الزيتون والشعير والحبوب على اختلافها والخضروات، كما الفاكهة والمكسرات، التي كان الأميونيون يعتمدون على معيشتهم منها، إضافة إلى تربية المواشي والنحل ودودة القز لصناعة الحرير. إلا ان كل ذلك انقرض اليوم بشكل شبه كامل. ولم يبق منه إلا زراعة الزيتون، التي بقيت حتى الأمس القريب، تشكل مواسمها احتفالا قرويا تقبل فيه العائلات على الكروم، وتقفل المدارس أبوابها، ويقبل الباعة لمقايضة بضائعهم بكيل من الزيتون. حتى أن أهل اميون أقاموا لتلك الشجرة مهرجانا في العام 1963. وتعهد «مجلس إنماء الكورة» إعادة إقامته بعد الحرب في تسعينيات القرن الماضي. ولم يكن موسم حصاد الحبوب أقل شأنا، ففي البيادر كانت تجمع المحاصيل ويجتمع الأهالي على درس الحبوب نهارا، والغناء والاحتفال ليلا. وفي الصيف كانت تنشغل عائلات أميون بموسمي العنب والتين وصناعة الزبيب والنبيذ والعرق، فتحلو السهرات على « الكركة». ويجتمع الجيران، وتحتد المبارزة في الزجل الشعبي، وتصدح المواويل في سكون الليل.
وفي مقابل الصناعات الحرفية التي كانت أميون مركزاً رئيسياً لها، لا سيما دواليب الحرير، والمطاحن، ومعاصر الزيتون والعنب، والصباغة وغيرها، برزت في أواسط القرن الماضي، معامل صناعية من المفروشات والصابون والدهانات وحجارة الإسمنت. ومعها أزيلت كل مظاهر الاقتصاد التقليدي القديم، وحلّ محلها الاقتصاد المبني على العلم والمعلومات. وتحولت أميون إلى سوق تجاري مزدهر، غلب عليه طابع المدينة على حساب الريف، لتعدد المدارس والمصارف فيها والمستشفيات والمستوصفات والنوادي الأهلية، والمجمعات السكنية والتجارية والمكاتب والعيادات الطبية.
بعد الحرب العالمية الثانية، انتقلت أميون، بحسب ما أشار مؤرخها الدكتور الياس زين، إلى الحداثة بشكل نوعي، لا سيما بعد هجرة الأميونيين الكثيفة إلى أميركا الشمالية، والبرازيل والأرجنتين، ما أنعش أحوال المقيمين، بضخ الأموال من الاغتراب إلى أميون، التي شهدت حركة عمرانية لافتة في أوائل القرن العشرين. وكان «محل الحلاق ناصيف» مقراً لاستلام الرسائل والأموال، قبل أن يفتح مركز البريد في أميون. وكان حلم والدة الدكتور زين أن يتعلم نجلها أصول القراءة والكتابة ليقرأ لها رسائل أخوتها المهاجرين إلى الأرجنتين.
التطوير
رافق ازدهار أميون عمرانياً، إقبال أهلها على العلم، والمعرفة، وحيازتهم الشهادات في جميع الاختصاصات، إضافة إلى فتح الدولة أوتوستراد الأرز في وسطها، بحيث أصبحت نقطة جذب للعديد من أبناء المناطق المجاورة. وقد جعل ذلك أميون تتطور تجارياً واقتصادياً، وتتحول إلى مدينة مكتفية بذاتها على جميع الأصعدة.
كما أن وجود «اتحاد بلديات الكورة»، والمجلس البلدي في أميون، ساهم بشكل كبير في تطوير البلدة، إن على مستوى تأمين مستلزمات البنى التحتية والاحتياجات الضرورية للأهالي والسكان، أو من ناحية إعداد المشاريع المشتركة للصالح العام. إذ قدمت بلدية أميون، إلى «اتحاد بلديات الكورة»، عقاراً عند القلعة لإقامة مجمّع ثقافي رياضي عام. وتسعى مع الاتحاد لإنشاء معمل لفرز النفايات في أميون تستفيد منه كل الكورة.
كما تعمل بلدية اميون ضمن مشروع سياحي عام على ترميم بعض البيوت القديمة، بعدما تم العمل على افتتاح مكتب إرشاد سياحي في البلدة، بالتعاون مع وزارة السياحة. وتتواصل مع «الجمعية الإمبراطورية الروسية» لجذب السيّاح الروس، وغيرهم لزيارة المنطقة واستضافتهم في المنازل الأثرية المرممة، لا سيما منزل بربر آغا، بأقل كلفة ممكنة.
من جهة أخرى، شقت البلدية على نفقتها الخاصة طريق السرايا، بهدف تخفيف الضغط عن أميون. كما ستقوم بشق مجموعة من الطرق لخلق أحياء جديدة في المدينة، وبالتالي زيادة فرص العمل وأماكن السكن. ولفت الرئيس جرجي بركات إلى أهمية «مركز التنشيط الثقافي»، الذي افتتحته البلدية في العام 2002 بالتعاون مع وزارة الثقافة. وهو يعمل بالتنسيق مع «جمعية نحو المواطنية»، و«مجموعة سوا للسلام»، ومن خلاله تم إصدار خارطة سياحية لأميون. وأشار بركات إلى أن الدولة بقيت لسنوات مقصرة بحق أميون، إلا انها أخيراً، لزمت مشروع مياه الشفة الخاص بأميون، كما باشرت بمشروع الصرف الصحي. ورأى بركات أن الأميوني بات يعتمد على جهده الشخصي والوظيفي، أكثر من اعتماده على الزراعة لتراجع إنتاجيتها، لا سيما الزيتون. وشدد على أن «أميون ازدهرت في السنوات الأخيرة، لتردي الوضع الأمني في طرابلس، ما جعل سوق أميون يتنوع أكثر فأكثر ليلبي جميع الاذواق والحاجات. وما تحتاج اليه أميون اليوم هو توسيع الأوتوستراد فيها لما تشهده من زحمة سير».
...
«مهرجان الشجرة» في بعلبك - [more]
By:
Date: Friday, December 07, 2012

حوّلت بلدية بعلبك "عيد الشجرة" إلى مهرجان حمل شعار ‏‏"بعلبك بكانون خضرا"، يتم خلاله زرع 50 ألف شجرة، ويستمر ‏لمدة 10 أيام بمشاركة فصيلة من الجيش اللبناني، وعمال بلدية بعلبك، ‏وطلاب المدارس الرسمية والخاصة، والجمعيات البيئية والأندية. وقد نظم إطلاق ‏المهرجان برعاية وزير الزراعة حسين الحاج حسن.‏
المهرجان بدأ بزرع الحاج حسن شجرة كبيرة، أمام "بنك لبنان ‏وسوريا" مقابل القلعة في حي المسيحيين في المدينة، والشجرة المزروعة هي ‏للزينة، خصصت لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة.‏ وأقيم احتفال على طريق رأس العين، حضره إلى جانب الحاج ‏حسن، النائب كامل الرفاعي، ورئيس بلدية بعلبك هاشم عثمان، وممثل ‏قائد الجيش العميد إميل معلوف، وفعاليات حزبية وبلدية ومخاتير.‏
رئيس بلدية بعلبك هاشم عثمان أعلن عن التجديد للعهد تيمناً بسيد ‏المقاومة، الذي أمر بزرع ملايين الأشجار. أضاف "إن شعار بلدية ‏بعلبك "بكانون خضرا"، سيستمر في كل الفصول، وخطة البلدية ستستمر ‏كل عام لتحويل الجبال المحيطة بالمدينة خضراء".‏ وتناول عثمان إنجازات البلدية البيئية، ومنها محطة ‏التكرير، ومعمل النفايات. ‏وأمل الحاج حسن أن تنجح حملة التحريج "كي نحصل على بيئة ‏نظيفة، بعدما أصبح لبنان مهددا ببيئته، بعد خسارته أكثر من 20 في المئة ‏من أراضيه الخضراء، حيث كانت نسبة 35 في المئة من مساحته مكللة ‏بالأشجار. واليوم أضحت أقل من 13 في المئة، وذلك بسبب التمدد العمراني ‏والتصحر وانخفاض نسبة الهطول، إضافة إلى الأمراض التي تصيب ‏الأشجار والحرائق".‏
وكشف الحاج حسن أن خطة الوزارة التي ستعلن الأسبوع المقبل من ‏القصر الحكومي تهدف زرع 40 مليون شجرة، على كل مساحة لبنان، ‏بالتعاون مع البلديات والجيش اللبناني والمدارس والجمعيات البيئية.‏ ثم افتتح الحاج حسن معرضاً للصور في "مركز باسل الأسد ‏الثقافي"، يحاكي الاحتفالات بـ"عيد الشجرة" في مدينة بعلبك.
...
قصرنبا... أرض طيبة وجارة القمر معبدها الروماني ثاني معبد ضخم بعد بعلبك - [more]
By: امينة التويني
Date: Thursday, December 06, 2012

وطنية - قصرنبا البقاعية هي جارة القمر ورفيقته الدائمة تراها مستلقية على السفح الشرقي لسلسلة جبال لبنان الغربية، ترنو الى سهل البقاع المتماوج اخضرارا بكرومه وحقوله المعطاءة وكم يحلو السهر فوق روابيها وتحت عرائشها وتحلو مسامرة القمر البدر وهو يمسح وجهه بعبق وردها الجوري وبريح ترابها المفعم بهمة اهلها.

موقعها

تحدها من الجهات الاربع: شمالا بلدة بدنايل، جنوبا بلدة تمنين الفوقا، شرقا سهل بلدة تمنين التحتا، غربا جرود بلدة بدنايل. تبعد عن محافظة زحلة 15 كلم وعن مركز القضاء بعلبك 25 كلم لتبلغ مساحتها 6234956 مترا مربعا، ترتفع عن سطح البحر 1250 مترا.


التسمية
اشتق اسم بلدة قصرنبا من قصر نابو، كما جاء في معجم اسماء المدن والقرى اللبنانية وهو اسم صنم واله اشوري قديم ومدون على حجر في قلعة آثار البلدة، ونبا اسم علم شائع في لبنان وهو من بقايا الاسماء الفينيقية ومعنى الجذر: سما ودعا هي المنطقة الثانية التي استوطنها التنوخيون في لبنان بعد انتقالهم اليه من شبه الجزيرة العربية.

آثارها الرومانية
سمتها الاساسية أنها بلدة مصنفة سياحية من قبل وزارة السياحة، ففيها معبد روماني كبير لعله الثاني في البقاع وربما في لبنان بعد قلعة بعلبك من حيث اتساعه وطريقة بنائه وضخامة حجارته واسلوب هندسته وشكل تماثيله واعمدته وتيجانها، وقد اجرت فيه المديرية العامة للآثار بعض اعمال الترميم وبدأت بالتنقيب عن مكنوناته، الا انه للاسف توقف العمل فيه. وحسب أقوال مهندس الآثار مرغرليان الذي يعود اليه عمل التنقيب واظهاره الى الوجود، فان هذا المعبد مكون من عدة طبقات ولم يكشف الا عن الطبقة الاعلى منه، وهناك دلائل حسية تشير الى ذلك، فالتصور هو بان معالم هذا المعبد تمتد لتشمل البلدة بأسرها.

بني معبد قصرنبا على دكه ما تزال معالمها ظاهرة، يتم الصعود اليه عبر درج عمائري يقضي الى رواق امامي يتألف من اربعة اعمدة ودعامتين، وما زالت آثار مواقع الاعمدة ظاهرة، ويفضي الرواق الامامي الى صحن المعبد الذي يؤدي عبر درج الى قدس الاقداس الذي يقع تحته سرداب كان معدا لحفظ الاواني والمتاع الطقسي، وكان يتم الولوج الى السرداب عبر بوابة صغيرة تقع الى يمين الدرج كما كان شائعا.

المقطع
إضافة الى المعبد الروماني هناك ما يعرف ب "المقطع" المعروف باسم "تونيانوس" عبارة عن مقلع للحجارة التي شهدت منها الآثار، والمدهش هو كيفية نقل الحجارة منه الى المعبد. يبعد هذا المعبد عن البلدة مسافة 1000 متر تقريبا، وله أهمية سياحية لجمال مكانه وروعته، إضافة الى كونه أثرا تاريخيا يستدل منه الى الطريقة التي اعتمدها الرومان في قطع الاحجار ونقلها.

عائلاتها وسكانها
عدد سكان بلدة قصرنبا حوالى ستة الاف نسمة، موزعة بين العائلات: الديراني، التويني، سيد احمد، الحسيني، خير الدين، حيدر احمد، وهبي وكركبا.

المجلس البلدي
يتألف مجلسها البلدي من 12 عضوا، ويترأسه حاليا عبد الكريم الديراني، وقد عمل المجلس منذ نشأته عام 2004 على انماء البلدة والنهوض بها نحو الافضل على كل الاصعدة: الادارة، البيئة، الصحة، انشاء وصيانة الطرق، السياحة، الثقافة، المياه، الخدمات وكل ما تحتاج اليه البلدة.

انتاجها
تتميز بلدة قصرنبا بانها بلدة زراعية بامتياز، فتربتها البيضاء الكلسية ساعدتها على ان تكون كذلك. وتشكل زراعة الكرمة بنسبة 30% من الاراضي وتتميز الكروم بتنوعها وطعمها المميز وجودتها، حيث يصدر نسبة كبيرة منها الى الخارج(الخليج) .كما تمتاز بزراعة الورود (الورد الجوري) بنسبة 20% حيث يستخرج منه ماء الورد، اضافة الى اللوزيات، والحنطة بنسبة 10% ، كما الدخان بنسبة 10% ، الكرز واللوز والمشمش بنسبة 30 % ويمتاز ايضا بجودته.

...
بحيرة الري في الديمان باتت جاهزة - [more]
By: الموقـــع
Date: Wednesday, December 05, 2012

أنجزت بحيرة الري الزراعية لجرود الديمان، بعد سنة من مباشرة الأشغال فيما مهلة التلزيم هي سنة ونصف، وتم تحويل مياه نبعي الدهب والمياه الشتوية اليها لتعبئتها خلال فصل الشتاء الحالي وتشغيلها في الموسم الزراعي في الربيع المقبل، وري البساتين والمزروعات القائمة على أملاك البطريركية المارونية في نطاق الديمان العقاري. البحيرة نفذها المشروع الأخضر بتمويل من البنك الدولي تتسع لمئتي ألف متر مكعب، حفرت أرضها الصخرية وغطيت بصفائح الكاوتشوك ذات سماكة 2ملم، وأقيمت حولها ممرات للمشاة وسياج حديدي لتلافي حوادث سقوط الحيوانات البرية أو غرق بعض المارة فيها. كما أنجزت أقنية من الباطون المسلح لجر مياه نبعي الدهب وجمع مياه المتساقطات وذوبان الثلوج عن جبل مار سمعان وسائر المرتفعات المحيطة بها. واستعملت في أعمال الباطون مواد مقاومة للجليد كون البحيرة تقع على ارتفاع 1900 متر عن سطح البحر، حيث تتشكل طبقات الجليد وتبلغ سماكة الثلوج بضعة أمتار حتى أواخر الربيع.

وقد شكر الوكيل البطريركي في الديمان المونسنيور فؤاد بربور ادارة المشروع الأخضر بشخص رئيسته السيدة غلوريا أبو زيد التي بذلت جهوداً حثيثة لإنجاز هذا المشروع الإنمائي الحيوي الكفيل بأحداث نهضة زراعية نوعية في جرود الديمان.

وأشار الى أن العمل يتركز حالياً على استكمال شبكة تمديدات أقنية الري من البحيرة الى الاراضي الزراعية، وإقامة محطة تكرير لمياهها، وعلى تشجير محيطها وجعله موقعاً بيئياً مميزاً، كون البحيرة تتصل بمعلم جبل مار سمعان حيث المزار الأثري، وبحث إمكانية تربية الأسماك فيها، وتأهيل الطريق الزراعية. وقال: سوف نتوجه الى وزارات الطاقة والمياه والزراعة والأشغال لاستكمال البرنامج المذكور، لافتاً الى ان الادارة البطريركية في الديمان ستضع باستشارة خبراء المشروع الأخضر، وبالتعاون مع الأهالي المزارعين مخططاً لتوزيع مياه البحيرة لري أراضي الديمان الزراعية.

...
طاحونة المرداشية الاثرية ..تاريخ خارج الخدمة - [more]
By: فريد بو فرنسيس
Date: Tuesday, December 04, 2012

يخيفك المشهد كثيرا وانت تقف على جسر المرداشية الشهير عند مدخل مدينة زغرتا من الجهة الشمالية، فالاعشاب البرية نبتت في محيط بعض المقاهي الاثرية المشهورة التي ذاع صيتها في كل لبنان وقصدها العديد من المشاهير، فاضحت اليوم متروكة من مشغليها، واصبحت عرضة للاندثار. وينسحب هذا الخوف عند محبي وعارفي الطاحونة الاثرية المجاورة ان يصيبها ما اصاب جيرانها من الاهمال فتتاّكل الحجار الاثرية الضخمة بفعل الزمن، وتغطي الاعشاب البرية المشهد التاريخي لتلك الطاحونة، فتستقيل باكرا من عملها، وتتقاعد عن قصد او عن غير قصد، ليغمرها النسيان، ويحرم الكثير من عارفيها مشهدا نادرا لم يعد موجودا في هذه الايام.

الا ان هذا الخوف بدده رئيس دير مار سركيس وباخوس، التابع للرهبانية الانطونية المارونية، الاب ميشال روحانا الذي طمأن الى "ان الطاحونة سوف تعود الى الحياة مجددا مركزا ثقافيا، واجتماعيا، ومنطلقا لانشطة عدة، ترجع اليها ماضيها العريق، وايام العز، التي شهدتها منذ فترة غير بعيدة". وجزم الاب روحانا الى "ان الطاحونة لن تعود على الاطلاق الى عملها الرئيس اي طحن القمح والذرة والطحين، "بسبب تغيير معالمها الداخلية وفقدان اجزاء كثيرة من عدة الشغل"، الا ان تفعيل عملها واستعادة نشاطها الثقافي يجب ان يعيدها منارة للاشعاع الثقافي والفكري كما هي تقاليد الاديار".

يستقبلك الاب روحانا في مكتبه الكائن في دير مار سركيس وباخوس، الذي يشرف على نهر مجرى رشعين، ويعلو الطاحونة الاثرية، فيشرح للمشاكل التي تقف عائقا في وجه تنشيط عمل الطاحونة، والتي يتصدرها مشكلة المواقف، رئيس الدير الاب ميشال روحانا الذي تسلم رئاسة الدير مؤخرا اشار الى " ان الرهبنة بصدد دراسة مشروع متكامل لاعادة فتحها ودراسة تكاليفه ايضا، كي تعود الطاحونة صامدة تستعيد هيبتها كما في سابق عهدها". ويضيف "في السابق كانت هناك ازدواجية بين رئاسة الدير ورئاسة الجامعة الانطونية فرع مجدليا زغرتا، فكانت جميع الانشطة الثقافية تقام على مسرح الجامعة، اما اليوم فنحن نسعى الى ان تقام جميع الانشطة التابعة للدير في الطاحونة الاثرية بعد اعادة تاهيلها وتجهيزها لتعود مركزا ثقافيا كما في السابق. وتمنى الاب روحانا ان يصار الى تعاون مع اتحاد بلديات زغرتا بشخص رئيسه طوني سليمان للعمل على حل مشكلة ايقاف السيارات، من اجل تفعيل عمل الطاحونة.

من غير الممكن اعادة كل ما خسرته محلة المرداشية في زغرتا، من سياحة كانت مزدهرة بشكل واسع خاصة في مطلع الخمسينيات، ولكن من الممكن على الاقل انقاذ ما تبقى الى اليوم من مظاهر لها صلة بالماضي وذكرياته التي لا يعرفها الا القلائل من الناس، ولم تعد باستطاعتك ان تصادف رجلا واحدا من ذلك الجيل يخبرك عن امجاد تلك المحلة وتاريخها الغائب. فالتشويه الذي اصاب ضفتي النهر، الى المقاهي المنسية المنتشرة في محيطه، الى العشب البري الذي نبت في كل مكان، ووصل البعض منه الى اعلى من مستوى سطح البناء، وضيق مساحة النهر بفعل الاشجار والاعشاب البرية والنفايات المرمية في وسطه، كل ذلك لا يبشر بان المكان سيعود الى الحياة مرة جديدة الا اذا تدخلت السلطات المحلية والجمعيات البيئية وانقذت المكان من الاضمحلال.

حتى الامس القريب، كانت الطاحونة الاثرية التابعة للرهبانية الانطونية االمارونية، لا تزال في الخدمة الفعلية، وكانت الناس تتهافت اليها لطحن "محصولها من القمح" وتحويله الى برغل اوطحين. الحجارة الكبيرة الضخمة كانت لا تزال تدور وتؤدي مهامها على اكمل وجه، مستمدة طاقتها من مياه نهر رشعين الهادر. في العام 1995 توقفت الحجارة عن الدوران، واقفلت ابواب الطاحونة امام روادها الى العام 2005 بعدما تبدلت وجهة استعمالها.

منذ العام 2005 والطاحونة الاثرية في محلة المرداشية في زغرتا مقفلة امام الناس، ولم تفلح المحاولات الاخيرة لتحويلها الى ان تكون عامل جذب للناس، فبقيت حتى الان مقفلة من دون تحديد وجهة استعمالها. تستظل طاحونة المرداشية الاثرية، تحت اشجار الدلب العتيق، على كتف نهر رشعين الهادر، وتعتبر هذه الطاحونة من اقدم الطواحين الموجودة في مدينة زغرتا، تميزها الحجارة القديمة الضخمة التي شيدت منها، وهي تحوي بداخلها سبعة اقبية كبيرة معقودة بالحجارة، وهي معلم معماري واثري بامتياز. تقع الطاحونة على الجهة الشرقية للمدينة ومباشرة بالقرب من دير مار سركيس وباخوس، ومقهى المرداشية الكبير على الضفة الشرقية لنهر رشعين الشهير. موقعها مميز وجميل تحيط به المياه الباردة الصافية والنباتات الخضراء والاشجار الكبيرة الوارفة الظلال.

...
زحلة مضاءة بأنوار الميلاد - [more]
By: سامر الحسيني
Date: Monday, December 03, 2012

تلألأت عروس البقاع زحلة بانوار الميلاد، التي أُضيئت من مداخل المدينة وبولفارها حتى سوقها التجارية والبارك البلدي. وقد شاركت في إضاءة أنوار العيد ملكة جمال لبنان رينا الشيباني ووصيفتها شقيقتها رومي.
ويحمل الحفل الذي تنظمه «مؤسسة جوزف سكاف الخيرية»، شعار: «ايد بايد، تنضّوي العيد».
وشهدت زحلة أيضاً حفل إنارة السوق التجارية الذي اطلقته «جمعية تجار زحلة».

...
Legendary singer stings Beirut audience - [more]
By: Chirine Lahoud
Date: Friday, November 30, 2012

BEIRUT: Gordon Matthew Thomas Sumner – better known as Sting – performed an exceptional show Wednesday night at BIEL. The musician, songwriter and singer took over the Beirut stage with his band for more than two hours. For one night only and for the second time in Beirut, Sting performed some of his greatest tunes.

The venue echoed with “Message in a Bottle,” “Roxanne,” “End of the Game” and “Hounds of Winter.” With the first notes of “Englishman in New York,” the audience hailed and began singing along with the chorus – which appeared to make the star emotional. Like a human wave, the spectators sang and danced to the song as though in a trance. At several moments during the performance, the Englishman spoke in French. Before the song “Fields of Gold,” he told a short story about living in the countryside, surrounded by fields, fields of gold. The notes echoed in the hall, and once again the crowd screamed with enthusiasm. The audience could see that the star, who has won multiple awards, was having a good time.
He clearly enjoyed being on the Beirut stage with his musicians and back vocalist. For the song “Desert Rose,” a Lebanese derbake player joined the musicians on stage, which added an intimate feeling to the evening – as though Sting wanted to please his spectators and thank them for their warm welcome. His voice resonated as though his aura was expanding into every person’s core. Sting performed a longer version of “Roxanne” than the one we are used to hearing on CDs or on the radio. He added some vocal improvisation and reggae beats which indirectly showed that even he didn’t want to stop the music.

This improvised version of the hit made the crowd sing in fury. This blending of beats, vocals and guitar riffs gave a unique pinch to the song, a version only for Beirut, for this one night. His charisma and elegance certainly didn’t leave female members of the audience indifferent. He entertained the audience and his musicians all along. His respect for his band was immediately apparent. Every time one of them was performing a solo, Sting stepped aside to let them shine. But at one point, the evening was broken by a strange and unexplainable event on stage.

A man wearing a large stuffed teddy bear head appeared on stage and danced around Sting and his band. The reason for presence was not clear, but the crowd reacted with laughter and the appearance added a joyful and juvenile touch to the evening. Although he may be considered among the best performers and singers of the 20th century, Sting had an easy manner. He jumped on stage, moved from one side to the other, laughed and talked to his audience. The barrier which sometimes exists between the performer and his/her spectators was completely broken here.

The stage, standing and seated areas became one entity where everyone sang along. The 61-year-old legend was the lead vocalist of rock band The Police before beginning a solo career that eventually brought even greater success.

Aside from touring the world, Sting is also known for his involvement with various humanitarian causes. This concert – organized by Mix FM – put everyone in a festive mood. Sting was himself no matter what they say. ...
حلبا: ترميم السرايا الجديدة.. وحـنـيـن إلـى القـديمـــة - [more]
By: نجلة حمود
Date: Thursday, November 29, 2012

لا يفضل الباحثون التاريخيون في عكار إطلاق اسم «سرايا حلبا» على السرايا الحكومية، التي تشهد حالياً عملية ترميم وتأهيل، ويفضلون لو أن هذه الورشة جاءت قبل عشرة أعوام لتنقذ «سرايا حلبا العتيقة والأثرية»، التي تمت إزالتها كلياً ليحل مكانها مبنى قوى الأمن الداخلي الحالي.
يرى الباحثون أن قليلين من الجيل الجديد يعلم تاريخ «السرايا العتيقة» التي يزيد عمرها على المئة سنة والتي عاصرت إعلان الدستور في العام 1908، وشهدت اعتصامات وتظاهرات عدّة، فكانت شاهدة على حقبة الانتداب.
كذلك، زارها رئيس الجمهورية الأسبق الشيخ بشارة الخوري في العام 1945، وأقيمت فيها احتفالات أعياد الاستقلال والجلاء لسنوات عدّة، «إلّا أن محاولات المحافظة عليها وتحويلها إلى مركز ثقافي قد باءت بالفشل»، وفق الدكتور فرج زخور، الذي يشير إلى أنّ «مثقفي حلبا أطلقوا مساعي عدّة لترميم السرايا بعدما أحرقت في الحرب في العام 1958، لكنّ وزارة الثقافة فشلت في تحويل ملكية المبنى من وزارة الداخلية والبلديات إليها، فأزيلت السرايا الحقيقية لمحافظة عكار، وأنشئ مكانها مبنى حكومي».
يضيف: «كل ما كنا نتمناه هو المحافظة على الأبنية الأثرية في حلبا، خصوصا أن سراياها القديمة كانت فريدة في هندستها»، ويلفت الانتباه إلى أنّ «حلبا تفتقد اليوم أي معلم تاريخي أثري، وقد تم تغيير معالم المدينة، وتبدّلت شوارعها وتم القضاء على أسواقها».
ويؤكد زخور أن «السرايا الحالية بنيت لتكون مقراً حكومياً يضم الدوائر والمؤسسات الرسمية، وهي لا يشبه بناءها السرايا القديمة التي كانت تتألف من طبقتين، الأولى تضم ثماني عشرة غرفة تحيط بباحة داخلية واسعة، وقد كانت إحداها زنزانة محصنة. أما الطبقة الثانية فتتألف من سبع غرف مسقوفة بالقرميد المرسيلي الأحمر، وأمامها شرفة واسعة تطل على الباحة الرئيسة التي شهدت مناسبات وأحداثاً عدة منذ نهايات الحقبة العثمانية مروراً بالانتداب وزمن الاستقلال».
أمّا سرايا حلبا الجديدة فتضّم طبقتين، واحدة فوق الأرض وأخرى سفلية، وتتمركز فيها الدوائر الحكومية كلّها، إذ تضّم مكاتب القائمقام، والمالية، والمحكمتين المدنية والشرعية، ومركزي الأمن العام وأمن الدولة، وطبابة القضاء، وقلم النفوس، إضافة إلى سجن حلبا ومفرزة حلبا القضائية. وجميع هذه الدوائر تحتاج إلى إعادة تأهيل، إذ تعاني من تشققات في جدرانها ونقص في التجهيزات المكتبية. والأفدح من ذلك، هو افتقاد السرايا مولدات كهربائية تؤمن سير العمل، عند انقطاع التيار الكهربائي.
وتخضع السرايا حالياً بعد شكاوى ومطالبات متكررة من المسؤولين الإداريين فيها، لعملية تأهيل بعد موافقة الحكومة على إعطاء سلفه بقيمة أحد عشر مليار ليرة لإعادة تأهيل عدد من الأبنية الحكومية، فلزّمت وزارة الأشغال العامة مشروع ترميمها لشركة «حميد كيروز». وتشمل أعمال التأهيل، صيانة عامة من أعمال توريق ودهان وتجديد الحمامات.
ويشير الموظفون في السرايا إلى أن «العمل مستمر كالمعتاد في مختلف الدوائر بالرغم من انطلاق ورشة التأهيل، إذ نقوم بالانتقال موقتا من غرفة إلى أخرى مع الأوراق والملفات الرسمية إلى حين انتهاء أعمال الترميم، فنعود إلى مكاتبنا».
...
عين المير.. استراحة العابر - [more]
By: محمد صالح
Date: Wednesday, November 28, 2012

كان اسم بلدة عين المير الواقعة على الساحل الغربي لقضاء جزين، قبل العام 1960، «اسطبل». لكن كيف أصبح الاسطبل عين المير؟
يروي عدد من كبار السن في البلدة أنه في العام 1958، وإثر الحوادث التي شهدها لبنان في ذلك العام، تقدمت مجموعة من أهالي البلدة، ومختارها من وزارة الداخلية بطلب تعديل اسم قريتهم، من اسطبل إلى عين المير، فجاءتهم الموافقة في العام 1960.
تتعدد الآراء في القرية في شأن أصل تسمية عين المير، ويشير بعض الأهالي إلى أن التسمية غير مرتبطة بوقائع تاريخية ولا بحدث معين، إذ لا تؤشر أي من المعلومات إلى أنّ «ميراً» أقام في المنطقة وشرب من نبعها، وغالب الظن أن إطلاق التسمية جاء كرد فعل على كلمة اسطبل.
والمفارقة هي أنّ الاسم الأساسي للقرية، اسطبل، لها أساس تاريخي، إذ يشير الأهالي إلى أن موقع البلدة في منطقة وسطى بين صيدا وجزين جعل فيها «خانين» مخصصين لإقامة «المكارية» والخيالة والتجار، وإلى جانبهما عدد من الاسطبلات المخصصة لإيواء الخيول والبغال.
يضيف أحد أبناء القرية: «ماضياً كان نقل الحبوب والحنطة بواسطة البغال من البقاع إلى صيدا عبر جزين، رائجاً جدا، وكانت عين المير محطة رئيسية على طريق المكارية الذين كانوا يقضون، بعد سير طويل، ليلتهم فيها، هرباً من قطّاع الطرق».
ويعترض النائب السابق جورج نجم (ابن عين المير) على هذه الرواية، ويؤكد أنّ تسمية البلدة بعين المير، له مسوّغه التاريخي، إذ إنّ أميراً من أمراء الجبل أحبّ هذه البلدة، فكان يقيم فيها أثناء رحلته إلى صيدا، ويشرب من أحد ينابيعها.
يبلغ عدد سكان عين المير نحو ستمئة نسمة، وليس فيها مجلس بلدي. وأخيراً رفع الأهالي عريضة إلى وزارة الداخلية والبلديات يطالبون فيها باستحداث مجلس بلدي. ترتفع عين المير عن سطح البحر نحو ثلاثمئة متر، ويقيم غالبية أهلها فيها صيفا شتاء.
وشكّلت عين المير خط تماس خلال الحرب (بين عامي 1985 و1990) بين قوات الاحتلال الإسرائيلية وعملائها من جهة، والقوى الوطينة والإسلامية من جهة أخرى، وكانت تسمى بخط تماس كفرفالوس ـ عين المير ـ مراح الحباس. وقد دمرت، في تلك الحقبة، معظم بيوتها، قبل أن يعيد أهلها بناؤها.
...
عين الذهب.. تيمناً بكنزها - [more]
By: نجلة حمود
Date: Wednesday, November 28, 2012

تمكن أعضاء بلدية دنبو في العام 2011 من تغيير إسم البلدة من دنبو والذي يعني الذنب أو الطرف، إلى عين الذهب وذلك بعدما صدّق وزير الداخلية والبلديات مروان شربل على الطلب المرفوع من قبل البلدية، ورفعه إلى مجلس شورى الدولة، ليقّر في مجلس النواب في 24 تشرين الثاني 2011.
تبلغ مساحة عين الذهب 10 كلم مربع، وهي تقع وسط منطقة جرد القيطع، ويبلغ عدد سكانها نحو 10 آلاف نسمة، غالبيتهم يعملون في الزراعة، إضافة إلى عدد من الموظفين في السلك العسكري.
تضم البلدة ثلاث مدارس رسمية، ومثلها خاصة، ومعهدا تقنيا ومهنيا، ومستوصفاً.
ويؤكد رئيس البلدية نصر أبو علي عيد أن «الاسم كان محط سخرية من قبل جميع البلدات الأخرى، كما كان سبباً لافتعال العديد من المشاكل بين شبان البلدة، وأصدقائهم في القرى المجاورة، لذلك تم الاجماع على ضرورة تغيير الاسم، وقد انتقينا إسم عين الذهب، تيمناً باسم أجمل حي في البلدة، وهو يحتوي على آثار قديمة تعود إلى العهد الفينيقي، ويرجح انه يحتوي على كنوز دفينة من الذهب».
ويؤكد عيد أن اسم «عين الذهب أفضل بكثير من دنبو، وأن أبناء البلدة اليوم يفتخرون لأنهم من هذه البلدة، بعدما كان يشكل اسمها لهم إحراجا كبيرا».
...
«بيت المحترف اللبناني» يعود إلى شاطئ بيروت - [more]
By: عاصم بدر الدين
Date: Tuesday, November 27, 2012

بيت أبيض على كورنيش عين المريسة. إطلالة واسعة على البحر، القناطر، الرأس القرميدي، المحتوى الحرفي. هذه عناصر مكان لزمن مغاير. كثافة الألوان عودة مؤقتة إليه. كأنه شبه منفصل عن محيطه. الدخول إليه دخول في الأيدي وإنتاجاتها. وهي صناعة، في قلة تعقيدها، مُتَطلبة جمالياً. إنه «بيت المحترف اللبناني». معرض الحرف المحلية منذ نصف قرن. بقي البيت في مكانه. حُرق في الحرب الأهلية. بقيت بعض أعمدته. كأنها ذكرى. أُعيد افتتاحه في العام 2000. لكنه خسر ثلاثة أرباع مساحته. صار بيتاً صغيراً. ساحة واسعة للعرض وطابق علوي صغير إداري. يستعدّ البيت، الذي أنشأته الحكومة اللبنانية في العام 1963، إلى انطلاقة جديدة اليوم في مقره الرئيس عند السادسة مساءً.
لا تزال هَندسة المكان غير تامة. كان أمس العمل مستمراً في توزيع الأغراض. إعادة ترتيب. الممرات بين «الأشغال» ضيقة. الكراسي الخيزرانية. سرير مزركش. أوانٍ. وأشياء صغيرة معلقة. كأنه سوق تجارية. يستقبل البيت أشغال الحرفيين ويعرضها. يؤدي دور الوسيط. لا يقبل البيت «بضاعة مصنعة في الخارج أو غير يدوية أو لغير اللبنانيين. تخضع هذه البضاعة قبل عرضها لتقييم لجنة مشكلة من مديرة المحترف وثلاثة أعضاء»، وفق مديرة «البيت» ألين نوفل زلوعا. يتبع البيت لوزارة الشؤون الاجتماعية. «لكنه يتمتع باستقلال مالي وإداري». وهو المحترف الرسمي الوحيد في لبنان.
صغر حجم المحترف. حجّمته الحرب. مثلما حُجمت صناعة أهله. استأجرت شركة للمطاعم البيت الشهير على الكورنيش في العام 1994 لمدة 25 سنة. رممت زاويته الخاصة. إلى جانبه الآن مطاعم ومقاهٍ. لكن البيت كأنه دائماً في حالة إعادة إطلاق. افتتح مجدداً في العام 2000. وكان 2008 عام إطلاقه أيضاً «بحلته الجديدة»، وفق نوفل. سيكون موعد اليوم إطلاقاً جديداً، أو كما تسميه نوفل: «دفعة جديدة له. هو دعوة لزيارته والإطلاع على المجموعة الكاملة من منتجاته».
البيت مثل الوسيط إذاً. لكن دوره، في الوساطة، أبعد من مجرد العرض. هكذا، يقدّم للحرفيين خططاً ونماذج وتصاميم «تتناسب مع متطلبات الأسواق المحلية والعالمية». يساعد ذلك الحرفيين في «تطوير حرفهم وتسهيل تصريفها». لا يقلل ذلك التحديد من حرفية المنتَج أو تراثيته. بل يساهم في نقله إلى مستوى أعلى. اهتمام البيت بالحرف لا يركن إلى بعدها «الثقافي والتراثي فحسب، بل لأنها صارت اليوم قطاعاً ذا منفعة اقتصادية واجتماعية. تبرز أهميتها بشكل أوضح في مجال التنمية الريفية، حيث مازالت تستقطب فئات واسعة من المواطنين»، تقول نوفل.
يعرض البيت، في مركزه الرئيس وفرعيه في طريق المطار وصيدا، منتجات نحو 500 حرفي لبناني. توقفت وزارة الشؤون الاجتماعية عن تقديم مخصصات مالية له منذ العام 2005. تغيرت، بالتالي، أساليب العمل مع الحرفيين. «كنا في فترة سابقة نأخذ الحرف ونعطي صاحبها بدلاً مالياً بعد 15 يوماً. صرنا اليوم نتعامل على قاعدة الأمانة. يحصل الحرفي على ثمن بضاعته حين تباع فقط».
يعاني البيت من «شحّ في الأموال». يقتصر دخله على ربح زهيد من بيعه المعروضات. لا يعتمد الدعاية والترويج لبضاعته للسبب عينه. لكنه صار معروفاً. هكذا، يقصده «الأجانب والعرب واللبنانيون». تقدير الأسعار يخضع للجنة خاصة. وتشير نوفل إلى أن «بيت المحترف اللبناني» سيجول العالم. «إذ سيُطلق قريباً موقعاً الكترونياً خاصاً به. يتيح عرض الحرف الموجودة لدى المحترف وشراءها».
يضم البيت منتجات من 14 نوعاً من الحرف. سلع حرفية نحاسية وفضية وذهبية ومعدنية. وحرف من القش والقصب والخشب والموزاييك والفخار والخزف والسيراميك والزجاج. وحرف نسيجية وجلدية ومعمارية وغذائية. بالإضافة إلى الصابون البلدي.
...
Beirut bazaar combines gift giving with charity - [more]
By: Willow Osgood
Date: Wednesday, November 21, 2012

BEIRUT: The bulldog figurines – some sitting, some sleeping and some as salt and pepper shakers – are always good sellers, but the most popular item for years running are the remote control holders. Yep, Help and Heal’s fifth annual Christmas bazaar is under way in Ashrafieh.
The charity’s market, which kicked off Saturday and concludes Thursday evening, gives shoppers a head start on holiday shopping with 5,000 items hand-selected from across Europe. There is the eclectic – penguin mobiles from Denmark and a good-sized figure of China’s Chairman Mao – the darling – cement pots from Holland adorned with lavender flowers and hand-painted hen figurines from Ethiopia – and the indulgent – scented candles and soaps. And all the proceeds go to work of the Soeurs of Bon Pasteur.

The idea of Help and Heal came to its founder Marina Kettaneh some 12 years ago, when she and her friends were helping distribute food to underdeveloped communities where the nuns work. The friends were soon giving gifts to the children. “The first year was 100 gifts then 150. That’s how it turned into Help and Heal,” Kettaneh said during a quiet moment in the bustling market. Kettaneh recognized that there were many charities in the country, but felt there was room for something different. “The country is so full of charitable work; I don’t know a single person, poor or rich, who is not involved in a charity.

But I wanted to do something where we’re not only asking for money.” She now travels to Europe to select the items and solicits help from friends to run the market, to wrap gifts and to provide a venue to hold the event (none other than the grounds of the Sursock Palace). The markups on tableware, home accessories and Christmas decorations at the bazaar are reasonable so that people enjoy their experience and don’t feel like they’re getting fleeced, Kettaneh explained. Even still, they brought in $60,000 last year and this year could make double. The proceeds benefit 280 children, providing funds to pay for a teacher to help with afterschool study, a library stocked with books, summer camps for 100 underprivileged kids, as well as a part-time psychologist and full-time speech therapist.

At the bazaar, the emphasis is squarely on shopping. One of Kettaneh’s favorite new items this year is magnifying glass shaped like a pair of spectacles that comes with a stand. “The idea is that you never lose them and you can put them all over the house: one in the bathroom to read medicine labels, one in the kitchen for recipes ... great for your aunties or grandma.” The glasses, made in France, come in hip packaging and sell for $35. Handbags from Spain are also proving popular: “They are extremely well-made and have great hardware.” For kids there are toys and decorations, and over the weekend 120 children used icing, gum drops and peppermints to transform gingerbread houses ($45 per house).

For those who missed out, Help and Heal will be hosting gingerbread house decorating for the next three Sundays at the Phoenicia Hotel. But for shoppers, there are only two days left to browse the bazaar and if last year is any measure, it would be wise to visit as soon as possible. “We pretty much sell out every year. ...
Gift fuses Lebanese heritage with eco-friendliness - [more]
By: Beckie Strum
Date: Tuesday, November 13, 2012

BEIRUT: With a scent of fresh cedar and a hint of patriotism, a unique gift idea aims to help repopulate Lebanon’s depleted cedar forests.

The Cedars Box, the brain child of Clement Tannouri, capitalizes on one of Lebanon’s most-treasured national symbols while serving an environmental need in the country.

“It was Christmas three or four years ago and I had the idea to send a small gift to my family and clients,” Tannouri said.

“I put together a little card, one seed of a cedar, a little bit of Lebanese soil and I wrote a poem,” he said.

The gift prompted a slew of interest from his friends and family about how they could replicate Tannouri’s gift idea. “And so I created the Cedars Box,” he said.

The Cedars Box comes in two forms. The first is a tiny sapling, already planted in a basic clay pot. The second combines all the essentials for growing the sapling at home: a pot, some Lebanese soil and seeds.

The cedar plants can grow at home for six months to a year. Once they outgrow their pot, a reforestation organization called Jouzour Loubnan will replant the tree in one of the country’s arid regions.

“If you live in Ashrafieh, of course it’s not possible to grow a cedar,” Tannouri said. The phone number on the Cedars Box allows any urbanite to send their sapling off to be replanted. Jouzour Loubnan will give the donor the exact coordinates of the sapling along with a certificate for the good deed.

Lebanon’s native woodlands face fast-paced destruction, according to a report by Jouzour Loubnan. The trees provide a vital habitat for the country’s wildlife and the cedar forests help promote biodiversity.

Jouzour Loubnan plants saplings in the country’s arid regions – such as Ainata in the south and Kfardebian in Kesrouan – where fewer trees grow naturally. The organization also plants pines, almond, oak and many other indigenous trees.

For many others, the cedar is also an important symbol of Lebanese heritage. Kristyna Zemanova, 25, who has Lebanese and Czech origins, bought a cedar as a way to remember her Lebanese roots while living at her home in the Czech Republic.

“I thought it will be a nice memory and also it will remind me of Lebanon when I am back to Czech,” she said.

“I thought it will be OK weather for it in Czech because it’s cold like in the mountains in Lebanon.”

She packed the tiny plant, which had been growing in Beirut for several weeks, into a shoebox and carried it on a plane back to the Czech Republic.

The Cedars Box containing unplanted seeds and soil is available in Virgin Megastores, and a tiny sapling can be ordered by request through the Cedars Box website (cedarsbox.com).

Since starting the Cedars Box, Tannouri has expanded to other plants. The Green Kit is a made-to-order planting set of anything from an olive tree to basil or tomatoes.

The Cedars Box became a popular gift item for corporate or big events, where unique or personalized party favors are expected, Tannouri said.

Many of Tannouri’s clients are banks or environmental organizations that give out plants related to their logo or mission. Tannouri gave the example of a winemaker, who might ask for a grape vine sapling as a gift for a company event. Tannouri even has a graphic design team who will customize the box for each growing kit.

The Cedars Box is available to order immediately, while special orders can take anywhere from two to 15 days, he said. Cedar saplings or other plants make great gifts for the birth of a child or wedding favors, Tannouri said.

And in keeping with the theme of green, he promises, all the packaging is biodegradable.

...
: ACTIVITES :